تميز في كل شيء من حكومة الدكتور رامي الحمد الله ضد قطاع غزه

0
347

غزه
كتب هشام ساق الله – كل يوم يتجه وفد من السلطه لحضور مؤتمر عربي او دولي او زياره من قبل وزاره او ووفود تغادر للمشاركه بمؤتمرات وحضور ندوات دوليه واقليميه وعربيه واموال تصرف على مهمات مستضافه وغير مستضافه ودائما يتم استثناء قطاع غزه من تلك الزيارات وكانه جزء تم التنازل عنه من قبل السلطه في رام الله بحجة الانقسام وحكومة حماس .

حين يغلط المسئول ويوجه دعوه الى أي موظف او مسئول في وزارته بالخطا من قطاع غزه لحضور مؤتمر او ندوه او اجتماع او أي شيء فانه يكون متاكد من انه لن يحضر بسبب العراقيل على المعبر وان تم تذليل هذه العقبه يتم تعقيد حصوله على الفيزا وتذاكر الطيران واشياء اخرى فهم يدعونه من اجل ان يقال انهم دعو احد من غزه ولم يتمكن من الحضور .

مؤتمرات ومعارض ومهرجانات وندوات دوليه يتم عقدها في الضفه الغربيه وهناك خبراء في قطاع غزه لايتم توجيه الدعوات اليهم والسبب عدم الحصول على التصاريح من الجانب الصهيوني وهم بالاصل لايقوموا بتقديم تلك التصاريح حتى يتم رفضها وحين يراجع الشباب عن عدم توجيه الدعوه لهم يقال انهم نسوهم او يقوموا بطرح موضوع التصاريح ليتمكنوا من التخلص من المراجعه .

حتى الفرق الرياضيه التي تمثل الوطن كله يتم اختيارها من الاخوه في الضفه الغربيه بعد ان كان قطاع غزه هو من يمثل فلسطين وتلك الفرق الرياضيه تتمثل مع الاردن سابقا وحين يتم اختيار واحد او اثنين من قطاع غزه لا يستطيع اللحاق بالمنتخب والتدريب بالمعسكرات لاسباب مختلفه اولها المعبر واخرها الحصول على تذاكر الطيران والفيز واشياء اخرى .

اصبح الان الوطن يتمثل في الضفه الغربيه فقط وقطاع غزه يتم استثنائه بسبب الانقسام ويتم اسقاطه من تعاملات كل الوزرات والهيئات والجهات في السلطه الفلسطينيه ولايتم حساب حسابه في أي شيء ودائما الحجج موجوده وتم اسقاط كل موظفين القطاع من كل الوزارات بالهيكليات حتى انه لا احد يسال عنهم او يشاركهم بافراحهم او اتراحهم والمعامله لاضافه مولود او أي شيء تحتاج الى واسطة تعقيدات كبيره من اجل انجازها .

نهاية الاسبوع الماضي عقد في تركيا مؤتمر اقتصادي فلسطيني تركي وجهت وزارة الاقتصاد الوطني الدعوه لأربعين شخصيه فلسطنيه من رجال الاعمال واقتصاديين ومن مختلف التخصصات من الضفه الغربيه ووجهت الدعوه فقط ل 3 غزازوه لديهم تصاريح لدخول فلسطين التاريخيه ومعهم بي ا مسي بطاقة رجال اعمال مهم .

تم عمل المعاملات للأربعين شخصيه من الضفه والتنسيق لهم بالسفر عن طريق مطار دولة الكيان الصهيوني بن غوريون حتى لا يتم ارهاقهم بالسفر وتوفير كل المطلوب لهم برحله سهله وامنه وبدون عناء في حين تم تنسيق السفر للثلاثه من غزه بالسفر الى عمان ومن ثم الى بيروت ومن ثم الى تركيا والعوده بنفس الاتجاه رغم ان الجميع فلسطيني ومن مناطق محتله ويمكن التنسيق لهم بنفس الطريقه .

كم بطاقه رجل اعمال بي ام سي يتم استخراجها كل شهر لتجار الضفه الغربيه في حين هذه البطاقات موقوفه لتجار قطاع غزه حتى انهم لايقوموا بتجديد البطاقات القديمه وكم تصريح لدخول الكيان الصهيوني يتم استخراجه لتجار ورجال اعمال الضفه الغربيه في حين كم تصريح لتجار قطاع غزه والحجه دائما حماس والمنع الامني .

انظروا اين وصل الاستهلاس لقطاع غزه بان يتم تعين احد وكلاء هيئة التنسيق والارتباط من سكان الضفه مسئول عن قطاع غزه يتابع شئونها وهو لا يعرف اوضاعها الداخليه ويتم ترك كل موظفين قطاع غزه الخبراء بهذا المجال ويتم وضع مصالح تجار قطاع غزه على الرف .

وهناك تميز بالترقيات الوظيفيه وبوجود موظفين قطاع غزه بالهيكليات بتلك الوزارات حتى التي يعمل موظفيها في قطاع غزه محرومين من الترقيات والبدلات وكل شيء مثل موظفين وزارات الصحه والتعليم والشئون المدنيه ومن لازالوا على راس عملهم والعسكر محرومين من الترقيات بعضهم منذ 10 سنوات .

تميز مابعده تميز تمارسه حكومة الدكتور رامي الحمد الله ولا احد يفتح ملف قطاع غزه من اجل ان ينظر بالظلم الواقع على كل هؤلاء المظلومين المقطوعه رواتبهم بتقارير كيديه والاسرى المحررين الذين لهم حقوق لم يتم التعاطي بها وتفريغات 2005 وحقوقهم الظاهره وموظفي شركة البحر المحلوله التابعه للسلطه وموظفي البطالات المختلفه والعقود وشهداء 2008-2000 وشهداء 2012 والجرحى الذين اصيبوا بهذه الحروب ضد قطاع غزه وحقوق اساتذة الجامعات وموازنات الجامعات واشياء كثيره .

تفاءلنا خيرا بزيارات وزير الشئون الاجتماعيه وفتح باب التنسيق مع حكومة غزه وزيارات زياد ابوعمر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني والمكلف بملف قطاع غزه والذي يزور قطاع غزه دائما ويلتقي بشخصيات من حكومة غزه ومسئوليها واعتبرنا زيارة وزير الصحه خطوه نحو حل المشاكل المتراكمه وايقاف الموت الكثير لمرضى قطاع غزه المحولين الى مستفيات غير مؤهله لعلاجهم تميهدا لاعطائهم تحويله على مقابر الموتى وتمنينا ان يتم النظر في جلسات عديده لكل مشاكل وقضايا قطاع غزه المختلفه والخروج بحلول لكل هذه المشاكل.

للاسف الوزراء المحسوبين علينا في حكومة رامي الحمد الله يعرفوا كل الاشكاليات ويحفظوا كل المواضيع ولكن هناك منع لمناقشة هذه القضايا على طاولة مجلس الوزراء لانه تم بالفعل اسقاط قطاع غزه من اولويات السلطه وتم تجميد كل مشاكله مش مهم ان يتظاهر اصحاب الحقوق امام مكتب كتلة فتح او مكتب الدكتور زكريا عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير وعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح او امام مكتب امال حمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح او امام مؤسسة اسر الشهداء والجرحى التابعه لمنظمة التحرير .