رواية الكيان الصهيوني دائما يتم التسليم بها ولا يتم مناقشتها ودحضها

0
252

نفق من انفاق المقاومه
كتب هشام ساق الله – منعت سلطات الاحتلال الصهيوني دخول الاسمنت ومواد البناء الى قطاع غزه بعد ان تم اكتشاف احد أنفاق المقاومه والذي يبلغ طوله حوالي 2 كيلو نصف متر داخل الاراضي الفلسطينيه التاريخيه وهذا النفق حسب ماتم الاعلان عنه تم حفره عام 2009اي انه لم يكن الاسمنت الصهيوني يدخل الى قطاع غزه في ذلك الوقت .

حاول الكيان الصهيوني ان يخدع الراي العام العالمي ويبرر منع دخول الاسمنت ومواد البناء الهامه لعمل الاف العمال الفلسطينيين والتي تؤدي الى وقف مشاريع اقتصاديه كثيره ومتعدده هامه لسكان قطاع غزه بحجة اكتشاف هذا النفق رغم انه فقط سمح بدخول تلك المواد منذ شهرين على الاكثر .

للاسف لم تناقش التنظيمات الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه وخاصه هيئة الارتباط والتنسيق مع الكيان الصهيوني هذا القرار وتعاملت معه على انه امر عسكري لايتم مراجعته او تبرير ماحدث كان عليهم ان يقولوا للكيان الصهيوني ان الاسمنت الصهيوني حين تم حفر النفق لم يكن يدخل الى قطاع غزه وان قرارهم هذا عقاب جماعي ونوع من العجز .

وسائل الاعلام الفلسطينيه والعربيه تعاملت مع الخبر الصهيوني دون ان يتم مناقشته وتحليل ابعاده وتعاملت معه على انه مسلم به رغم ان كل قرارات الكيان الصهيوني دائما يمكن دحضها وشرحها بشكل مغاير للروايه الصهيونيه .

حتى التنظيمات الفلسطينيه سلمت بما كشف عنه الكيان الصهيوني ولم يتم شرح أي شيء بهذا الامر وتعامل الجميع مع المعلومات الي كشفها الناطق باسم الجيش الصهيوني وقادته كانها معلومات مسلم بها ولم تعطي أي بل صمت الجميع وتم فقط تبني هذا النفق من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس .

السلطه الفلسطينيه وخاصه هيئة الارتباط والتنسيق مع الكيان الصهيوني لاتقوم بمراجعة الكيان الصهيوني بشان القرارات التي تتخذ كل يوم ضد شعبنا الفلسطيني ويستجيبوا فقط لاوامره وقراراته بدون ان يتم مناقشته حسب اتفاقية اوسلوا ومراجعة كل القرارات في اجتماعات دوريه وجميل ان نعلم انه لم تتم اجتماعات في الفتره الاخيره .

هيئة الارتباط والتنسيق مع الكيان الصهيوني لا تناقش الكيان الصهيوني واجهزه المخابرات باشياء كثيره مثل منع اشخاص مرضى من الدخول للعلاج او حق الصلاه في المسجد الاقصى او زيارات اولي القربى من الدرجه الاولى الى اهلهم في الضفه الغربيه او العكس في الاعياد والمناسبات الدينيه .

وكان قد أمر منسق شؤون اعمال الحكومة الصهيونيه في الاراضي الفلسطينية المحتلة الميجر جنرال ايتان دانغوت بوقف نقل مواد البناء الى القطاع حتى إشعار آخر عقب اكتشاف نفق في قطاع غزة حفر باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وقالت الاذاعة الصهيونيه ان هذا القرار ياتي ردا على محاولات فصائل فلسطينية تنفيذ عمليات كبرى ضد اسرائيل وعقابا لها سيتم وقف نقل البناء حتى اشعار اخر .

وأشار نبيل الزعيم، مدير عام شركة الخدمات التجارية المستوردة للأسمنت إلى أن شركة نيشر الإسرائيلية التي تزود القطاع بالأسمنت توقفت منذ نهاية الأسبوع الماضي وحتى يوم أمس عن تزويد القطاع بأي كمية منه، وذلك بعد أن تلقت تعليمات من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تقضي بوقف تزويد القطاع بالأسمنت.

وأكد الزعيم أن شركة الخدمات لم تتلقّ بعد أي تعليمات رسمية من الجانب الإسرائيلي عبر شركة نيشر تؤكد تطبيق هذا القرار، لافتاً إلى أن الشركة ستبحث اليوم هذا الأمر مع الجهات الإسرائيلية ذات العلاقة ومن تم ستطلع شركة الخدمات على ما ستفضي إليه مباحثاتها.

واعتبر الزعيم أنه ليس هناك مبرر يذكر لمنع تزويد القطاع بمادة الأسمنت، لاسيما وأن الكمية التي تصل إلى القطاع تعد محدودة جداً ولا تشكل سوى نسبة 10% من الاحتياجات الفعلية لهذه المادة.

أعلن الجيش الصهيوني اكتشاف نفق بطول 2.5 كيلومتر على الحدود مع قطاع غزة، مرجحاً ان الهدف من حفره، هو شن هجمات ضد اهداف صهيونيه ومحاولة اسر جندي.

وقال ناطق باسم الجيش إن قوة عسكرية اكتشفت فتحات للنفق قرب مستوطنة «عين هاشلوشا» المحاذية للشريط الشائك مع غزة، مضيفا إن النفق واسع جدا و«بالامكان استخدامه لنقل جندي بعد خطفه الى القطاع».