يكفي هبل ويكفي تبادل للهبل ويكفي تراشق للتهم

0
45

ممنوع
كتب هشام ساق الله – هناك من يبحث دائما عن اثارة الفرقه والمشاكل الداخليه في شعبنا ويقوم بتحماية المكاوي واثارة الضغينه والكراهيه والهز والنفاق للمسئول سواء بحق او بدون حق المهم ان يقول انه حريص ازود من اللازم على الوطن والمواطن ويرد ببيان وهناك من يصر على ان يثبت انه نزيه ازود من اللازم ويخون ويشكك بدون وجه حق فقط من اجل اصدار بيانات وتصاريح صحفيه .

انا اقول ان قلة الرد افضل في كثير من الاحوال على أي من يهاجم او يتهجم او يحاول ان يظهر نفسه على انه واعظ وخبير وعارف ببواطن الامور ويبحث عن مصالح شعبنا ويحاول ان يجوسس الاخرين او يظهرهم على خطا على قاعدة انه غير موجود وبتظبطش الا بوجوده في هذه المهمه التي طالما مارسها وعمل فيها .

والرد الذي خرج كان على نمط ردود شارع محمد علي ردح واتهامات بدون منطق او معلومات على التهم التي تم كيلها وربط باشخاص ليسوا لهم علاقه من اجل اثبات العداء وهذا فقط من اجل الرد واظهار القوه فيه .

احترموا عقولنا واحترموا شعبنا وانفسنا امام العالم امام هذه الردود والردود المقابله وجوسسة بعضنا البعض كان افضل عدم الرد والافضل منه عدم التصريح بهذا الاسلوب العنتري المراهق والمزايد على الجميع وهو بعيد عن الحدث فقط من اجل المعارضه دائما مستشاريه بيجبوه طيز بريق وبيدخلوه في زواريب فشعبنا وحركتنا ليست بحاجه لها في ظل هذه الاوضاع الصعبه التي نعيشها .

شعبنا الفلسطيني لايريد مزيدا من الفرقه والبيانات ومزيدا من فقدان الثقه في بعضنا البعض لن تستطيع تلك البيانات ان تشطب احد او تغير انطباع الناس عنها او تايدها اليها بل تزيد من الفرقه وتجعل شعبنا يفقد مزيدا من الثقه بنا اكثر واكثر والخاسر الاول والاخير من هذه المراهقات هو حركة فتح التي تفقد مزيدا من الثقه فيها من جراء هذا التراشق .

انا اقول على الجميع ان يخرس ويصمت ويسكت ولايتحدث برد ورد مقابل ويكفينا تراث وتاريخ وبيانات من الاتهامات المتبادله ستستخدم يوما من الايام ضدنا في انتخابات او مواقف حوار وتفقد الثقه بنا اكثر واكثر فالعالم اصبح قريه صغيره ومايقوله طفل يعرفه العالم كله بعد دقائق ومايقولوه المزاودين والبيانات المتبادله يعرفه العالم كله ليس فقط شعبنا الفلسطيني .