الكفاح المسلح وجناحها العسكري هو الجزء الأصيل في حركة فتح

0
230

حنضله يحمل بندقيه
كتب هشام ساق الله – حين انطلقت حركة فتح انطلقت والكفاح المسلح الجانب الاصيل فيها وكل مادون ذلك هو اشياء لم تقرها الحركه طوال حياتها النضاليه وكلها متزامنه جنبا الى جنب الى جانب البندقيه وكل من يشكك أي كان في هذا المكون الاصيل في حياة الحركه ولايمثلها ولاينتمي اليها .

اولئك الذين يشككوا في كتائب شهاداء الاقصى وان كان هذا الجناح يمثل حركة فتح او لا ليسوا منها ولايمثلوها وليس لهم صله بها ولاتربطهم بالحركه الا المراتب التنظيميه الشكليه ولكن الجناح العسكري لحركة فتح هو الجانب الأصيل لحركة فتح سواء اعترف الرسميين او لم يعترفوا وستظل البندقه الفتحاويه مشرعه حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

الغريب ان هؤلاء الرسميين يتحدثوا ويشككوا في الجناح العسكري لحركة فتح ويتخلوا عنه حتى يبقوا يتمتعوا بامتيازات الاحتلال الصهيوني بالمرور بالفي أي بي عبر المعابر والجسور ويتحركوا بحريه اما الجناح العسكري لحركة فتح فهم مطاردين ويحملوا البندقيه يترقبوا أي فرصه لضرب العدو الصهيوني بحمم غضبهم ليعبروا عن حركة تفح الحقيقيه .

هؤلاء الذين يصرحوا على مواقع حماس يريدوا ان يقولوا للعدو الصهيوني انهم ضد الارهاب وانهم مواطنين صالحين وينقوا انفسهم من علاقاتهم بهذه المجموعات المقاتله ويمسحوا تاريخهم القديم من اجل الفتات الذي يرمى لهم وفقط الجناح العسكري هو من يرفع اسهم فتح ويعبر عن واقعها وتايدها الجماهيري وتاريخ الحركه الحقيقي في ظل هذا الانزلاق الكبير الذي يعيشه البعض ممن يخطفوا فتح ويسيروها باتجاهات وطرق لاعلاقه لها في حركة فتح وطرح .

حين انتصرت حركة فتح انتصرت بالكفاح المسلح وبالعمليات الاستشهاديه والنوعيه التي خاضها شهدائها وابطالها من ابناء الحركه والذين دفعوا اعمارهم وسنوات عمرهم في سجون الاحتلال وهناك من نسى تاريخه ومعاناته من اجل ان يحافظ على مغانم واستحقاقات السلام الكذاب الذي نعيشه وهناك من نسي الفرق بين التكتيك والاستراتيجيه ونسوا ياسر عرفات القائد المؤسس لحركة فتح والمزاوج بين كل الوسائل لتحرير فلسطين واصبحوا هؤلاء في غفله من التاريخ قاده .

ستظل كتائب شهداء الاقصى الوريث الطبيعي للعاصفه الجناح المسلح لحركة فتح هي من نحبها ونجتمع حولها ولا نختلف عليها ابدا فهؤلاء هم وحدهم من يمثلوا حركة فتح الحقيقيه وهؤلاء من يمكن ان ينتصروا ويرفعوا اسهم الحركه الى الاعلى في ظل التراجع والتخاذل واختلاف المعايير واختلاف المسميات والبعد عن البدايات الاولى التي عاشتها وتعيشها الحركه .

هؤلاء القابضين على الجمر والنماذج الايجابيه الذين مروا بحياة الحركه امثال الشهيد جهاد العمارين ووالقائد الاسير مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وكل الشهداء والاسرى والمناضلين الذين لازالوا قابضين على الجمر ويحملوا سلاحهم الطاهر والذين لازالوا يتربصوا الفرصه ويتحينوا المناسبه حتى يوجعوا الاحتلال ويصيبوه في مقتل .

من يشكك في هؤلاء الرجال الرجال وهؤلاء الذين يحملوا ارواحهم على اكفهم لايمثلوا الحركه حتى وان كانوا يحملوا مسميات تنظيميه رسميه فيها فهؤلاء هم طارئين على تاريخ الحركه ومن يحمل السلاح ولازال يؤمن بالكفاح المسلح هم الاعضاء الأصيلين في حركة فتح وهم من يمثلوها في كل الاوقات والعصور المناضله .

واصلوا يا ابناء الفتح دوركم ونضالكم واضربوا العدو الصهيوني اينما وجدتموه فأدائكم وفعلكم هو من يمثل حركة فتح لا تتخلوا ابدا عن البندقيه وصوت الرصاص والعمليات وضرب المستوطنين والجنود الصهاينه اينما تكونوا في غزه والضفه الغربيه وداخل فلسطين التاريخيه فلن ينعدم الفعل المناضل والثوري في حركة فتح طالما ان هناك احتلال وعدو صهيوني رابض على ارض فلسطين .