استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى ليس حدث عادي

0
320

مستوطنين يقتحموا
كتب هشام ساق الله – الاقتحامات المستمره للمستوطنين للمسجد الاقصى بشكل اسبوعي ولجنود الاحتلال الصهيوني ولمجنداتهم هو امر زادت وتيرته بشكل كبير منذ ان عادت المفاوضات بين الجانب الصهيوني والفلسطيني من جديد وكان الامر موافق عليه بدون ان تتحرك السلطه الفلسطينيه لاستنكار مايحدث وتحريك وسائل الاعلام والمجتمع الدولي للاحتجاج على هذا الاقتحام .

تدنيس المسجد الاقصى بهؤلاء الخنازير والقرده ليس بالشان العادي وينبغي ان يواجه بموجه احتجاج وحمله اعلاميه اضافه الى التصدي لهم من قبل الاهالي والمواطنين وحراس المسجد الاقصى حتى لايصبح هذا الاقتحام حدث يومي ويتم بموجبه مستقبلا اداء الصلوات في باحته كما حدث بالمسجد الابراهيمي في الخليل .

المسجد الاقصى يختلف عن المسجد الابراهيم من حيث القدسيه فهو اول قبله للمسلمين وثالث مسجد يشد اليه الرحال كما اوصى الرسول صلوات الله وسلامه عليه وثاني مسجد يبنى على الارض وله دلالاته الدينيه والعقديه لدى المسلمين واي مساس بوضعه يودي مستقبلا الى حرب عقائديه ودينيه اذا كان هناك مسلمين ينتخوا لدينهم وعقيدتهم .

اين دور المملكه الاردنيه ومليكها عبد الله الثاني واين اشرافها على المسجد الاقصى فالاتفاقيه التي وقعتها السلطه مع المملكه الاردنيه الهاشميه قبل عام واكثر تخولها ان تتصدى للكيان الصهيوني والوقوف في وجه تلك الهجمات اليوميه للجنود والمستوطنين والمجندات ففي كل اسبوع هناك اقتحام لبحات المسجد الاقصى .

اين صائب عريقات والوفد الفلسطيني المقاتل والمفاوض للجانب الصهيوني من اثارة هذا الاقتحام واين وسائل اعلام السلطه واين المشايخ واين الاوقاف واين كل شعبنا من هذا الاعتداء الصارخ الذي يتم فيه تدنيس المسجد الاقصى كل اسبوع عدة مرات .

اين المسلمين واين العرب في ظل هذه الهجمات لا احد يتحرك والمسجد الاقصى يتم تثبيت حقائق جديده فيه تمهيدا لاعلان مواعيد للصلاه لليهود في داخل باحاته وهناك عمل كبير يجري تحت المسجد الاقصى وهذه الزلازل التي تضرب فلسطين والتي بلغت اكثر من 19 زلزال في وقت بصير قد تؤدي الى خلخلة قواعد المسجد الاقصى والله يستر .

وكان قد اقتحم اكثر من 20 متطرفا على شكل مجموعات صباح اليوم الخميس باحات المسجد الاقصى من باب المغاربة بحراسة شرطية، وقاموا بجولة في ساحاته ضمن برنامج “السياحة الخارجية.

هذا وادى المتطرف يهودا غلبك صباح اليوم الخميس طقوسا دينية عند باب القطانين، أحد ابواب المسجد الاقصى المبارك.

وافاد شهود عيان ان المتطرف غلبك حاول الدخول الى الاقصى من باب القطانين لكن افراد شرطة الاحتلال المتواجدة على بواباته منعته من ذلك، فادى طقوسا دينية خاصة على الباب، ويعتبر باب القطانين الباب الاقرب والمطل مباشرة على مسجد قبة الصخرة حيث يدعون حسب معتقداتهم الدينية انه أقرب منطقة لحجر المشرب!.

علما ان الشرطة الاسرائيلية اصدرت مؤخرا قرارا بمنع غلبك من دخول الاقصى لمدة 6 أشهر، لافتعاله مشاكل كثيرة فيه خلال الاعياد اليهودية الاخيرة.