حاله من الوجوم والترقب تسود مدينة غزه

0
230

غزه
كتب هشام ساق الله – حاله من الوجوم والاحباط والترقب تسود الشارع الفلسطيني بشكل لم يسبق له مثيل كان الطير على رؤوس اصحاب المحالات والتجار والمواطنين كل واحد منهم له سبب يجلعه يتافف ويكلم نفسه فلم يكن سوق العيد هذا العام كما كان يرجو هؤلاء التجار والاعباء زادت على المواطنين وخطاب رئيس حكومة غزه لم ياتي بالجديد ولم يتم التفاعل معه حتى ينهي شعبنا هذه الحاله التي يعيشها وندخل الى عهد المصالحه .

بعد ان القى اسماعيل هنيه خطابه وبعد ان حضر له الاعلام الحكومي واعلام حركة حماس وبالنهايه لم ياتي بجديد يتم الاستجابه اليه وردود الفعل الغاضبه والمعارضه والمؤيده والداعيه الى التقاط الجوانب الايجابيه في الخطاب زادت في احباط الناس ودخولهم في حاله صعبه من الترقب والاحباط .

الاوضاع تزداد سوء بنقصان عدد كبير من السلع الاساسيه وصعوبة المواصلات وعدم توفر سيوله ماليه لدى المواطنين وخاصه بعد عيد الاضحى والعيديات والمصاريف الكبيره بانتظار الراتب الذي اعلن الرئيس محمود عباس انه ربما يتاخر هذا الشهر وان هناك ازمه ماليه اضافه الى ان حكومة حماس لم تصرف سوى مبلغ 1000 شيكل او نصف الراتب لموظفيها مما ادى الى ازمه ماليه لدى الجميع .

حين تمر بشوارع مدينة غزه تنظر الى المحلات والى اصحابها الذين يمارسوا هوايتهم بالجلوس امام المحال او المشي ذهابا وايابا لعل احد الزبائن يدخل ليسال عن سلعه يريدها والله يفرجها حتى يستفتح في هذا اليوم احدهم حلف لي انه لم يستفتح منذ الصبح ولم يساله احد عن أي غرض في محله .

عدد قليل يمر بالشوارع من الزبائن او حتى الزهقانين الذين يخرجوا من بيوتهم ليتفرجوا على الباترين او يمروا من امام المحالات او من يتفرجوا على البضائع ويقلبوها او من يشتروا كباية براد او حبة بوظه او يشتروا أي شيء المهم ان يخرجوا ليرفهوا عن انفسهم .

حالة الركود السياسي الذي يعيشها قطاع غزه وعدم الدخول في المصالحه الفلسطينيه وحاله اغلاق المعابر والتوتر الموجود على الحدود مع فلسطين التاريخيه بعد اكتشاف النفق الذي يصل الى عمق الكيان واغلاق المعبر مع مصر واشياء كثيره تؤدي الى حاله من الوجوم والاحباط يعيشها الشارع الفلسطيني ويتاملوا ان يتم الفرج من الله وان يغير هذه الحال بحال افضل ان شاء الله .