حماس جاهزة للانتخابات التشريعية وماذا عن حركة فتح

0
292

بيان هام
كتب هشام ساق الله – فاجئ اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المتابعين لخطابه اليوم في قطاع غزه باستعداد وجاهزية حركة حماس للانتخابات التشريعيه مطالبا بتحديد موعدها باسرع وقت في ظل تحليلات عن تراجع حركة حماس في الشارع الفلسطيني .

حركة فتح في وسائل الاعلام وبكل تصريحات مسئوليها وقياداتها هي من تطالب بتحديد موعد الانتخابات وبدء الاجراءات العمليه لحسم القضيه بواسطة صندوق الانتخابات وحل كل القضايا من خلال نتائج الانتخابات وكانها جاهزة لهذه الانتخابات .

انا اقول اول الخاسرين من اجراء هذه الانتخابات هي حركة فتح فهي لم تستعد لمواجهة هذا الحدث والاستحقاق ولم تتجهز له لا من خلال التحضير لانتخابات داخليه في داخل الحركه ولا من اعادة ترتيب صفوفها وتجهيز صفوفها لوحده داخليه من اجل مواجهة الحدث الكبير وهو الانتخابات التشريعيه والرئاسيه .

الرئيس القائد محمود عباس يقول انه لا يريد ان يرشح نفسه للانتخابات التشريعيه وان ظل متمسكا بهذا الامر فان على حركة فتح ان تجد شخصيه من داخلها يصلح لقيادة المشروع الوطني وحركة فتح والتيار الوطني مقابل مرشح محتمل وممكن للتيار الاسلامي الذي تقوده حركة حماس .

كنت اليوم اجلس مع عدد من الاخوه والاصدقاء وتحدثت عن اللحظه التي تعلن فيها حركة حماس عن موافقتها على اجراء الانتخابات ويتم تحديده فان هذا الامر يعني ان حركة حماس اصبحت جاهزه بكل معنى الجمله السياسيه ومضمون الحدث لهذه الانتخابات وماكيناتها ومؤسساتها الشوريه والحركيه قد استفتت القواعد التنظيميه الخاصه فيها وتم تحديد ميزاج الشارع الفلسطيني وتم وضع خطوات العمل لخوض هذه الانتخابات .

حركة حماس تعتمد بشكل كبير على فرقة حركة فتح وعدم ترشيحها لمنافسين يمكنهم ان يفوزوا عليها وتعتمد ايضا على حالة عدم الرضى الموجوده في الضفه الغربيه من اداء السلطه الفلسطينيه اضافه الى فرقه انتخابيه ستحدث في صفوف حركة فتح واكثر من كتله ممكن ان تظهر في هذه الانتخابات تؤدي الى تفتيت اصوات حركة فتح والمشروع الوطني .

حتى الان لجان الاشراف التي تم تشكيلها ويقودها عضو لجنة مركزيه لحركة فتح في كل اقليم التي تريد ان تجري انتخابات داخليه وتفرز مرشحي الحركه وتستنهض تنظيم حركة فتح لم تبدا في قطاع غزه وفي الضفه الغربيه بداياتها غير مطمئنه وهذا يعني اننا امام وضع صعب وهو مواجهة الانتخابات القادمه بدون استعداد .

هذه المره أي خلل او هزيمه ستواجهها حركة فتح في الانتخابات القادمه يعني انتهاء الحركه وانتهاء المشروع الوطني الفلسطيني وهذا يتطلب ان تستيقظ قيادة الحركه بكل مستوياتها وتعمل على الاستعداد لمواجهة الانتخابات القادمه بوحده داخليه وبطريقه تضمن ان يشارك كل ابناء الحركه في اختيار ممثليهم بعيدا عن سيطرة اللجنه المركزيه على القرار.