أين قطاع غزه من الاستنهاض التنظيمي والزيارات الخارجية

0
258

غزه
كتب هشام ساق الله – تم تنظيم عدة زيارات لساحة لبنان التنظيميه لكوادر من الاراضي المحتله امناء سر اقاليم واعضاء لجان اقاليم يقوم بها اعضاء اللجنه المركزيه لهؤلاء الكوادر كنوع من اطلاعهم على الاوضاع في الساحه اللبنانيه ونقل خبرات تنظيميه وتبادل هموم الحركه وكذلك نوع من الارضاءات والتنظيميه استعدادا للمؤتمر السابع للحركه الذي سيعقد في الرابع من اب اغسطس القادم في ذكرى ميلاد الشهيد الرئيس ياسر عرفات .

عدم وضع معايير لهذه الخطوه التنظيميه بحيث يستفيد منها كل منهم بنفس المهمه والموقع التنظيمي يجعل من تلك الزيارات هي للاستزلام والارضاءات والاستقطاب الداخلي بحيث تكون رحلات شخصيه اكثر منها زيارات تحمل طابع تنظيمي .

الزيارات التي تقوم بها مفوضيات حركة فتح سواء العلاقات الدوليه والعربيه والصين وغيرها تكون دائما من نصيب كادر الضفه الغربيه وبعض اقاليم الخارج ويتم نسيان واسقاط اقاليم قطاع غزه وكوادرها التنظيميه ودائما يجدوا الحجج والمبررات بالمعابر وحماس وغيرها ولكن هذا الامر حق يراد فيه تجاوز قطاع غزه اضافه الى عدم مطالبة اعضاء اللجنه المركزيه من قيادات قطاع غزه بحق هؤلاء الكوادر والتعامل بالمثل .

جميل ان يزور الكوادر والقيادات الفتحاويه مواقع الثوره الفلسطينيه ويتتبعوا اثارها وتضحيات الشهداء والقاده ويشاهدوا المدن والقرى والمواقع التي طالما سمعوا وقراوها بوسائل الاعلام و طوال حقبة تاريخيه ماضيه ويزوروا مقابر الشهداء ويقفوا على الوضع التنظيمي الفتحاوي الداخلي ويزوروا المخيمات ولكن لاينبغي ان يكون الامر فقط لفئه دون الاخرى وبدون اشراك امناء سر اقاليم قطاع غزه وكوادرها التنظيميه بهذه الجولات .

نعرف انه تم اسقاط قطاع غزه من منظومة اللجنه المركزيه ويتم التعامل مع كل الاقاليم بشكل مختلف عن باقي الوطن وان المتنفذين الذين يصطحبوا الكوادر بتلك الزيارات هم من الاقوياء في اللجنه المركزيه وان قطاع غزه وامناء سره وكوادره هم اخر اولويات هؤلاء في المرحله القادمه .

اعضاء اللجنه المركزيه من ابناء قطاع غزه يتم محاصرتهم واضعافهم ولا احد يريدهم ان يقوموا بدور تنظيمي على مستوى عالي ويتم وضع العراقيل امامهم ولا احد يفكر بهؤلاء القيادات الميدانيه الفتحاويه امناء سر الاقاليم والكوادر التنظيميه المميزه الذين دفعوا ضريبة الانقسام بالاعتقال والاستدعاء والملاحقه والضغط يريدونهم فقط صدامات بدون ان يكون لهم حقوق باقي الذين يحملوا نفس مرتبتهم من الضفه الغربيه او من الخارج .

يبدو ان متنفذي اللجنه المركزيه والاقوياء فيها يراهنوا على عقد المؤتمر السابع بنفس ظروف انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح ويتم تطبيق نفس ما مورس فيه مع اجراء تغييرات ضمن الاطار العام الذي يضمن استمرار نفس السياسه والنهج الموجود بدون ان يتم الخروج من الازمة التنظيميه الحقيقيه وعدم اجراء تغيير شامل في صفوف الحركه على قاعدة ان القاده التاريخيين الموجودين لهذه الحركه يجب ان يبقوا حتى يتكهنوا بدون ان يحل محلهم احد .

بدل من ارسال هؤلاء الكوادر والقيادات الى لبنان ليتم ارسال بعثات وكوادر الى قطاع غزه من اجل التعرف على الاوضاع التنظيميه والوقوف على حالة الجماهير الكبيره والرائعه التي تبحث عن قياده تقودهم نحو العوده الى قيادة المشروع الوطني وكيف يتم الانتصار في أي انتخابات قادمه .

دائما الحجه حماس وسيطرتها على قطاع غزه ونحن نقول انه جاءت عدة مرات وفود من المجلس الثوري لحركة فتح وشاهدوا كيف النبض التنظيمي الرائع وكيف الالتفاف حولهم وحول حركة فتح ولكن هناك من لايريد ان يعطي هذه البقعه الجغرافيه الهامه من حياة حركة فتح دورها واهميتها .

وكان قد زار وفد امناء اقاليم حركة فتح في مدينة الخليل وعدد من اعضاء الاقاليم الذين يزورون لبنان، قام الوفد الضيف بوضع اكليل من الورد على النصب التذكاري لشهداء تل الزعتر في المقبرة المركزية لشهداء الثورة الفلسطينية الثلاثاء 8/10/2013.

ويضم الوفد امين سر حركة فتح وسط الخليل محمد كفاح العويوي, وامين سر حركة فتح شمال الخليل د. محمد الحروب, وامين سر اقليم يطا د. كمال مخامرة, ونائب امين سر اقليم جنوب الخليل كمال حسن, وأعضاء الاقاليم جهاد القواسمي وعلي ابو حرب وخالد يونس وسمير الشواهين

وقام الأخ الدكتور جمال المحيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، مفوض الأقاليم الخارجية بزيارة الى لبنان ، يجتمع خلالها مع لجنة الاقليم وكوادر حركة فتح والفاعليات والمؤسسات الفلسطينية في لبنان ، ويرافق الأخ الدكتور عدد من الكوادر من اقليم حركة فتح في نابلس وذلك في إطار عملية الاستنهاض الواسعة التي تقوم بها الحركة والتي تشمل المستويات المختلفة في الأداء الحركي على مستوىا البنى التنظيمية والمهامات الحركية والنهوض الفكري والثقافي .

وتأتي هذه الزيارة التي يشارك فيها كوادر ، من حركة في في الوطن لتبادل الخبرة والتجربة بين اقاليم الوطن والشتات، الامر الذي يتيح لأبناء الحركة التواصل المباشر مع بعضهم البعض، ويرفع من مستوى التنسيق في المهام الحركية المشتركة ، ويعزز وحدة الموقف والخطاب التنظيمي والسياسي لدى ابناء الحركة