مر العيد بدون أي مبادرات اجتماعيه في داخل حركة فتح

0
431

رايات
كتب هشام ساق الله – اشياء كثيره اعتاد عليها ابناء حركة فتح منذ الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وحتى قبل اشهر تم ترسيخها واصبح بديهيات يتم التعامل معها تركتها قيادة حركة فتح ضمن حصار قيادة الحركه في قطاع غزه وتجفيف الدعم عنها .

كل التنظيمات الفلسطينيه تذبح اضاحي وتقوم بالتوسيع على كوادرها والفقراء من ابناء شعبنا ويتم حشد هذه الاموال من اجل شراء عجول وخراف وكل مايتوفر من اجل ان تقوم تلك التنظيمات الفلسطينيه بتوزيع هذه اللحوم على ابنائها ومناصريها والفقراء وكان لحركة فتح الدور الكبير بالسنوات السابقه .

حتى العام الماضي استطاع ابناء حركة فتح وبجهودهم الذاتيه توفير عجول وذبحها وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين من ابناء حركة فتح وشعبنا الفلسطيني والمشاركه بهذه العاده الحميده والاعوام الماضيه قام المفصول محمد دحلان بتوفير كميات من العجول والخراف لذبحها وتوزيعها ولكن يبدو هذا العام مقفره فلا احد يريد ان يتم اعتقاله من جماعته كما حدث العيد الماضي حين وزعوا مساعدات على عائلات متضرري الانقسام .

لا احد ينظر الى هذه القضيه رغم ان مجتمعنا يتطلع ويتسائل هل قطعت حركة فتح يدها وشحتت عليها اين الاموال والاستثمارات والملايين التي يتم الحديث عنها ولا احد يفتكر الفقراء بلحوم الاضاحي هذا العام حتى عن طريق المؤسسات الاسلاميه او حتى عن طريق حصص يتم توزيعها عبر الجهاد الاسلامي او عبر ايران او عبر أي احد فهذا العام لا احد يتحرك لعمل أي شيء .

زمان بالانتفاضه الاولى عشية العيد كانت القياده التنظيميه المسئوله عن الوضع في قطاع غزه تتذكر كوادرها المناضله والفقراء بعيديه لم تكن مبلغ كبير جدا بل كان من 100 شيكل الى 50 دولار للكادر العامل اما هذه الايام فلا احد يتذكر احد حتى انهم لايتذكرونهم في رسائل العيديات .

في بداية السلطه رحم الله الشهيد ياسر عرفات حين كان يختار بيوت الشهداء والقاده الكبار ويقوم بوضع اكليل الزهور على نصب الجندي المجهول ويتفقد حرس الشرف وتعزف الموسيقى العسكريه لحن الرجوع الاخير واغاني الشهداء وينطلق الى جولته يزور كل الشهداء من كل التنظيمات الفلسطينيه ويزور المريض وكل من يتم اختيار اسمه ليكون ضمن جولة الرئيس القائد .

هذه الاشياء الرائعه لاتحتاج الى موازنات كبيره ولاتحتاج الى كثير من العناء والجهد فقط تحتاج لتحديد من سيكون ضمن الموكب والزياره وتتم الزيارات لقيادات الحركه المرضى الذين لايستطيعوا ان يخرجوا من بيوتهم والى قيادتها الذين تم تحويلهم الى التقاعد او تكريم عائلة شهيد او زيارة قائد نسيناه مع وفاة الشهيد القائد ياسر عرفات .

يمكننا بسهوله ان نقوم بهذه المبادرات المجتمعيه الرائعه والقيام بهذا الجهد الاجتماعي واغاثة الفقراء وذبح العجول والخراف وتوزيعها ووضع الاكاليل على قبور الشهداء والقيادات وزيارة المرضى والاسرى واشياء كثيره كنا نقوم فيها بالزمن الجميل كان بالامكان ان تقام بدون موازنات ولا عناء كبير فقط ان يتم اتخاذ قرار بالعمل ويتم تطبيقه.

كنت اتمنى ان قاموا بزيارة عائلة الشهيد صلاح القدوه والشهيد صلاح العمودي والمناضل الكبير ابوسهيل عبيد عضو اللجنه الحركيه سابقا وزيارة المناضله فاطمة البرناوي اول اسيره لحركة فتح والذي رحل عنها قبل اشهر المناضل والاسير البطل فوزي النمر وزيارة بيوت تم تدميرها وتدمرت مثل بيوت عائلة الشهيد جمال ابوالجديان اوبيوت جرحى قطعت ارجلهم او اسرى يعانوا ومرضى في سجون الاحتلال الصهيوني مثل الاسير المحكوم بالسجن ثلاث مؤبدات والذي قطعت رجليه مؤخرا في داخل السجن المناضل ناهض الاقرع واخرين كثر قد لايسعفني الموقف بذكرهم ولكنهم يعرفونهم جميعا و كنت اتمنى ان يتم وضع برنامج اجتماعي متكامل على مستوى الاقاليم يتوزع اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والهيئه القياديه وكوادر وقيادات الحركه على هؤلاء المناضلين والابطال وعوائل الشهداء والجرحى ويقوموا بجهد اجتماعي متميز .