في غزه النصابين طلقاء والمنصوب عليهم بالسجن

0
303

امسك حرامي
كتب هشام ساق الله – في غزه النصابين طلقاء ويتحركوا كما يريدوا ومحميين من الاجهزه الامنيه والمنصوب عليهم في السجن بحجج مختلفه لحماية هؤلاء الناصبين هذا الواقع المرير الذي يحدث في صديق تم النصب عليه من قبل نصاب معروف نصب بمليون ونصف دولار وهو الان طليق وحر وتم الاتفاق مع من تم النصب عليهم ان ياخذوا مبلغ 47 بالمائه من قيمة المبلغ المسروق منهم حسب قرر لجنة خاصه من احد الاجهزه الامنيه .

النصاب محمي من الاجهزه الامنيه يذهب ويعود ويمشي ويمارس حياته كامله ويتحرك امام من نصب عليهم ولا احد منهم يستطيع ان يطالبه باي مبلغ او رفع أي قضيه قانونيه عليه فقد اصبح تحت وصاية لجنة من الاجهزه الامنيه قامت بجمع المبالغ المتبقيه مع النصاب وعوضت كل واحد من المنصوب بنسبة قدرها 47 بالمائه من اجمال المبلغ .

صديقي واخوته واصدقائه تم النصب عليهم بمبلغ يقارب ال 160 الف دولار امريكي وبلغت اجمال المبالغ المنصوب فيه بهذه الحاله مايقارب المليون ونصف دولار امريكي من هذا التاجر حسب ماتم تقديم بلاغات بالشرطه والاجهزه الامنيه .

صديقي معتقل في مركز للشرطه في مدينة غزه وهو حقوقي بدون أي تهمه فقط للضغط عليه من قبل احد ضباط الشرطه من اجل الضغط على صديق له تقدم بشيكل بمبلغ 70 الف شيكل للنيابه ضد هذا النصاب وبموجب هذا الشيك ينبغي ان يتم حبس هذا النصاب وفتح ملف وقضية جديده له الا ان هذا النصاب محمي من قبل الشرطه ولايريدوا ان يحبسوه .

وكلاء النيابه في حكومة غزه يعرفوا ان صديقي الحقوقي لا يوجد أي مسوغ قانوني يؤدي الى اعتقاله ولكنه معتقل هكذا بقرار شخصي من احد ضباط الشرطه مدعوم من اجهزه امنيه للضغط علي صديقي للتنازل عن القضيه وسحب الشيك المقدم للنيابه وقد سبق ان اعتقل ثلاث مرات لمدد متفاوته وحين يعرض على النيابة يتم اطلاق سراحه فورا لعدم وجود قضية في هذا الموضوع.

حين فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعي فاز برنامج التغير والاصلاح وطالبت بوقف الفساد والرشاوي في الاجهزه الامنيه الفلسطينيه وحين سيطرت على السلطه لم تستطع ان توقف الفساد المستشري في الاجهزه الامنيه لديها وسيكون نقطة مقتلها وضعفها مايحدث من تجاوز للقانون وانتشار الفساد والرشاوي وحماية النصابين .

الذي يقوم باعتقال صديقي ويتصل عليه ويضغط عليه هو نفس الضابط بقرار فردي منه وبدون امر نيابه او مسوغ قانوني وتقدمت عائلته بشكوى الى مركز من مراكز حقوق الانسان والى وزارة الداخليه ولكن دون ان يتحرك احد .

المستفز بالامر ان صديقي المنصوب عليه والحقوقي معتقل مع اللصوص والحشاشين واصحاب الجنايات بدون تهمه وبدون وجه حق منذ ثلاثة ايام والسبب الاخر في الحبس انه نشيط سابقا في حركة فتح لذلك لاينطبق عليه القانون .

اتمنى من يقرا المقال ان يبلغ الجهات الامنيه المختصله بهذه الواقعه ويتم التحقق منها ووقف هذا التسيب الذي يحدث في مراكز الشرطه والاجهزه الامنيه والتي يتم فيها حبس أي شخص اذا كان الشخص الذي يريد ان يحبسه متنفذ وواصل ولديه علاقات .

اين اعضاء المجلس التشريعي التابع لحماس واين لجان الشكاوي واين علماء فلسطين ورجال الاصلاح واين واين واين واين من ظاهرة اعتقال البريء بدون أي مسوغ قانوني .