الطريق الثالث بحركة فتح لايكون الا ضمن الشرعيه التنظيميه

0
354

562448_355052637863726_317172108318446_880027_2094859821_n
كتب هشام ساق الله – بعد ان قمت باعادة نشر مقال أن الأوان لطريق ثالث في حركة فتح الذي كتبته العام الماضي واعدت نشره اليوم وتعمدت نشره في ذكرى استشهاد القائد الكبير المرحوم ماجد ابوشرار عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح هذا المناضل العنيد والشرس الذي كان صاحب خط ونهج فتحاوي معارض ضمن الشرعيه التنظيميه فقد عارض وانتقد بقوه هو وتيار كبير من شباب الحركه داخل اطر الحركه وحاولوا الوصول الى طريق اخر يصوب اداء القياده الفتحاويه انذاك رغم انه كان يقودها الشهيد القائد ياسر عرفات ابوعمار .

اعترض علي كثير من الاخوات والاخوه حين ذكرى الطريق الثالث يعتبر الرئيس القائد محمود عباس ابومازن هو هو الوريث الشرعي والامتداد التاريخ لارث الانطلاقه المباركه في الاول من كانون ثاني عام 1965 لاني اريد ان تظل الحركه موحده وغير مقسمه ويكون الطريق الثالث تحت قبة حركة فتح .

الطريق الثالث الذي عنيته يترك من سرقوا الحركه وجيروها لمصالحهم الخاصه واستفادوا منها وكسبوا من خيرها ولا احد منهم يعمل لصحالها وانما لمصالحه الخاصه ويحلبها قدر الامكان ويستفيد منها ويصمت على كل مايجري ولايحرك شفه باي كلمه ولايقوم بعمل أي شيء من اجل استنهاض التنظيم ويشارك بالتامر على القاعده التنظيميه .

الطريق الثالث الذي اريده لا يمر عبر محمد دحلان المفصول من اللجنه المركزيه ولايعبر عن الحاله التي ينادي فيها هو وجماعته واستغلال الحاله التنظيميه من اجل مصالحهم وتكبير اشخاص كثر منهم فاسدين واساءوا للحركه ونسوا تاريخهم النضالي ينتقدوا في التيار الرسمي من اجل يعودوا قاده لهذه الحركه على حساب المناضلين الحقيقيين في داخل الوطن المحتل .

الطريق الثالث الذي نريده بحركة فتح يعتمد على الكوادر والقيادات الميدانيه في حركة فتح والذين لم تسنح لهم الفرصه حتى الان بالوصول الى مواقع القياده الى كادر الارض المحتله بالتحديد الذي لم ياخذ فرصته الى الشباب والاسرى والمناضلين والاكادميين واصحاب الشهادات العاليه والمهمشين الذين حوربوا طوال فترة السلطه لانهم وقفوا مع الحركه ومع نهضتها ورفعتها .

الطريق الثالث في حركة فتح الذي نريده ان يقلب كل المفاهيم السائده في زمن التراجع الفتحاوي ويعيد للمقاومه والبندقيه مجدها فحركة فتح حلقت وكانت قائدة المشروع الوطني بعلمياتها العسكريه وبتايدها للمقاومه وببطولة ابنائها وكوادرها الشهداء والجرحى والاسرى وان يعاد الاعتبار لكل الشهداء والمناضلين والمشتتين في كل ارجاء العالم .

الطريق الثالث في حركة فتح الذي نريده يضمن تمثل المراه في كل صفوف الحركه بنسبتها في المجتمع الفلسطيني والتي تزيد عن النصف لا ان يتم تعين واحده فقط في اللجنه المركزيه وعدد في المجلس الثوري ونريد ان يتم استقطاب النساء وتثوريهن اجتماعيا ونضاليا لا ان يبقوا صوره مكمله في حياة الحركه .

الطريق الثالث في حركة فتح الذي نريد ان يعيد للحركه مجدها واخلاقها ويرفض كل انواع الفساد واللاخلاق ويعبر عن اخلاق ودين شعبنا الفلسطيني ويرمي هؤلاء المسيئين للحركه خارجها ويحاسب كل من اساء الى شعبنا الفلسطيني .

النقاش مفتوح حول هذا الامر وهو فكره موجوده لن تستعيد حركة فتح تاريخها التليد الا بالعوده الى الاصول الثوريه المبكره التي انطلقت فيها وتعيد الاعتبار للمقاومه والكفاح والنضال وتعود قيادتها شابه كما بدات وتقول لكبار السن من قادة الحركه تنحوا جانبا وتقول للمخطى مخطىء بعينه وتكبر وتجل من يعمل من اجل رفعنا وخدمة قضاياها الوطنيه ويعمل فقط ضد الاحتلال الصهيوني من اجل تحقيق اهداف الحركه ومنطلقتاتها الاولى بعيدا عن التكتيك والسياسه .