نعم الوكيل الحصري والوحيد ولا يوجد فروع أخرى حتى ولو على حساب الحجاج

0
307

امير-مكة-يعلن-نجاح-موسم-الحج-لهذا-العام.aspx
كتب هشام ساق الله – نجح هذا العام الوزير محمود الهباش وزير الاوقاف والحج بفرض مواقفه واغلاق كل الابواب امام مشاركات حكومة غزه وسد عليهم كل الطرق وحسم الموضوع حتى ولو حساب الحجاج ضاربا عرض الحائط اتفاقات السنوات الماضيه في المحاصصه بكل شيء وبدور ضمني لفرع وزارة غزه واثبت انه الوكيل الحصري للحج ولايوجد فروع اخرى .

الاعوام الماضيه وسنوات الانقسام تم تشكيل لجنة من حركتي فتح وحماس ووضعوا مرجح شيخ دعوه هو المهندس علي الغفري ويتم خلال هذه اللجنه الاتفاق على المحاصصه على حساب الحجاج في كل شيء واعطاء هامش ودور للطرفين بحيث تضمن ان كل واحد منهم ان يظهر امام حكومته على انه صاحب الاختصاص الحصري وكانت المحاصصه دائم تتم لصالح حماس كونها من يسيطر على ارض الواقع وتمرير مواضيع شخصيه لاعضاء اللجنه يرضوا فيها اصدقائهم وجماعتهم سواء من حركة فتح او حماس بمعرفة وموافقة الهباش .

هذا العام وكما توقعنا فقد فرض الهباش اجندته الخاصه مستغلا الاوضاع في جمهورية مصر العربيه وماحدث من انقلاب هناك ونقمة الاجهزه الامنيه المصريه على حركة حماس ومؤيديها وتبدل موازين القوى لصالح السلطه في رام الله برفض كل الاقتراحات والحلول وجمد عمل اللجنه المذكوره وهو من اعلن اسماء البعثه الاعلاميه والطبيه والوعاظ والاداريين وقام بنشرها على وسائل الاعلام رافضا أي دور لوزارة الاوقف في غزه .

رفض اعطاء حصه في منحة الملك عبد الله بن عبد العزيز والبالغه 500 منحه لاسر الشهداء ورفض اعطاء أي من الاداريين او الوعاظ وطالبوا بمنحهم مجموعة اسماء خارج المعايير وتم رفض الامر رغم تدخل كل الفصائل والوسطاء الا انه تم اعلان الاسماء على شبكة الانترنت وانهى النقاش في هذا الموضوع وقامت حكومة غزه بحجز جوازات البعثه كامل ولا احد يعلم ماذا سيحدث في نهاية الامر .

ارجاع اعضاء البعثه من اداريين واعلاميين واطباء ووعاظ وعدم السماح لهم امس بالسفر بعد ان تم ادخال كل الحجاج ووصولهم بسلامه الله الى مكه المكرمه مؤشر لازمه قد تطال بعثة اسر الشهداء وستؤدي الى تاخير سفرهم وربما سيتم فقط السماح لاسر الشهداء عام 2004 بالسفر فقط واعادة الباقي .

مايتم هو كسر ارادات وتمرير مصالحه ضيقه وحزبيه وكله يستند الى المحاصصه واخر اولويات طرفي الخلاف هو هو مصلحة الحجاج واسرالشهداء والمستفيدين من هذه المكرمه واظهار شعبنا على انه متفرق حتى في فريضة الحج التي تجمع كل المسلمين في ايام محدوده.

قلق ومراره كبيره لمن تم ابلاغهم بانهم سيحجوا هذا العام وجهزوا انفسهم وتم بالنهايه اعادتهم صحيح ان الله عز وجل سيكتب في ميزان حسناتهم هذه الحجه وكان بالامكان تطبيق اتفاقيات المحاصصه وانهاء الامر بدون كسر ارادات وتحقيق مكاسب سياسيه على حساب هذه الشعيره وتمرير الموسم بشكل طبيعي .

حتى ولو سمحت حماس لبعثة المنحه الملكيه من اسر الشهداء وسافروا جميعا فاننا سجلنا نقطة سوداء ستكون لها واقعها العام القادم ان استمر الانقسام الفلسطيني الداخلي ستعقد الموسم القادم وربما ستتصاعد اكثر مما حدث هذا العام .

العمل بطريقة الشريك المخالف هو ما يسيطرعلى مايحدث والمتضرر الاول هؤلاء الحجاج واسر الشهداء ومن حلموا بقضاء مناسك الحج وتم ارجاعهم ولا اعلم من سيتحمل خطية هؤلاء في ظل المناكفه الموجوده عند الله رب العباد وماذا سيقولوا له .