لنا حق في الصلاة بالمسجد الأقصى وزيارة الأهل في الضفة الغربية

0
696

صلاة الجماعه بالمسجد الاقصى
كتب هشام ساق الله – السجن الكبير الذي يعيش فيه اهالي قطاع غزه منذ سنوات طويله تمنعهم من التحرك خارج هذا المربع الصغير والذي هو مغلق من كل الجهات لايستطيع الا القليل منهم مغادرته بتصريح او سبب قاهر ليتمكن من السفر ودائما هناك من لايقوم بدوره في تسهيل حياة الناس واول هؤلاء هيئة التنسيق والارتباط مع الكيان الصهيوني .

حين تم التوقيع على اتفاق اوسلو وقامت السلطه الفلسطينيه فهيئة الارتباط والتنسيق هي اهم وزارة واهم جهه في السلطه الفلسطينيه كانت ولازالت وستظل فهي مفتاح العلاقه والتنسيق وتسهيل حياة الناس ولكن هذه الجهه لاتقوم بتسهيل حياة المواطن وخاصه بحق المسلمين بالصلاه في المسجد الاقصى وكذلك التواصل الاجتماعي بين اهلنا في غزه واهلنا في الضفه الغربيه .

هناك حالات زواج كثيره جدا موجوده في الضفه لنساء غزيات اهلهم لايروهم وتمر السنوات والسنوات والعيد تلو العيد ولا احد يسهل مرورهم والسفر إليهم او هم يقوموا بزيارة اهلهم في غزه هذه العلاقات العائليه يجب ان يتم اعادة التنسيق لها وتسهيل مرورها بشكل افضل من الموجود .

أتساءل انا وغيري الاخوه ابناء الطائفه المسيحيه بقطاع غزه يتم استخراج تصاريح لهم بالاعياد الخاصه بهم لزيارة بيت لحم وحين تبدا هذه الاعياد لاتجد احد منهم في مدينة غزه كلهم في بيت لحم اعرف ان جزء منهم لايستطيع ان يوفر مصاريف الاقامه هناك وخاصه من ليس لهم اقارب يمكن ان يستضيفوهم .

اما نحن المسلمين أهالي قطاع غزه فلا احد يطالب لنا بحق الصلاه والتمتع بالمسجد الاقصى والتنسيق على الاقل لكبار السن او النساء المهم ان يخرج احد يدعي لنا في باحات المسجد الاقصى ويصلي نتبارك به ونشم رائحة هذه البقعه الطاهره اثناء عودته فهيئة التنسيق والارتباط لاتقدر هذا الامر ولاتحاول عمل أي شيء بهذا المجال .

الذي يريد ان يخرج الى القدس يجب ان يكون مريض ويشارفوا على الموت حتى يستطيع الحصول على تصاريح او يكون له واسطه كبيره يتم توجيه دعوه له للحضور لمؤتمر او لقاء ا واو او المهم الصلاه بالمسجد الاقصى غير مدرجه في قائمة مطالب هذه الهيئه التي تنسق مع الكيان الصهيوني .

يدعو العرب والمسلمين لزيارة المسجد الاقصى ويتبجوا بتعداد فضائل هذا الامر واهميته اقتصاديا وسياسيا ودينيا ويتم التنسيق للوفود الرسميه والغير رسميه بزيارة فلسطين واهالي فلسطين الذين يندرجوا ضمن اكناف بيت المقدس لايستطيع احد منهم ان يذهب للصلاه هناك .

ماقيمة المفاوضات الجاريه وماقيمة كل مايجري اذا لم يتم التنسيق لاهالي قطاع غزه بالتنسيق للصلاه في المسجد الاقصى ضمن قوافل جماعيه او بتصاريح اجتماعيه للتواصل بين الاهالي وهناك حالات خطبه ونيه على الزواج معلقه منذ سنوات ليتم التنسيق لهم وتمكين العريس او العروس من الذهاب الى الضفه .

ليضع المسئول في قلبه الرحمه ويقدر احتياجات قطاع غزه لهذه الاشياء المهمه في حياتهم وينظر بعين الانسانيه والعطف للحالات الاجتماعيه ويقوم بحلها فصدق صديقي الذي قال يمكنهم ان يعملوا تصاريح لقتلة يهود بالذهاب والعوده فهم لايعملوا تصاريح الا لصديقاتهم فهم اكثر من في أي بي في المرور والصهاينه يقوموا بعمل تصاريح لمن يريدوا اما كل شعبنا فله الله في التمتع والصلاه في المسجد الاقصى .

كنت قد كتبت بهذا الامر اكثر من مره ولكني اعيده بمناسبة الحمله التي كتب عنها الصديق العزيز عبدا لهادي مسلم وتم نشرا لتقرير في موقع امد الاغز ” نظمت حملة “أريد حقي بالصلاة في القدس” وقفة احتجاجية صباح الاثنين أمام وزارة الشؤون المدنية في غزة احتجاجا على انتهاك الاحتلال الاسرائيلي لحق أهل غزة بالصلاة في القدس وبشكل مطلق ومنذ سنوات طويلة وتم رفع لافتات مما كتب عليها شعار الحملة وبعض الشعارات الأخرى التي تؤكد على ان لا شيء يلهينا عن حقوقنا في القدس “.

ناشد العديد من نشطاء الحملة، وبعض من كبار السن، المسئولين عن تأمين هذا الحق على العمل الجاد من اجل وصول أهل غزة إلى القدس والصلاة فيها. ثم دخل النشطاء إلى مبنى الوزارة لتسليم المئات من طلبات الصلاة في القدس وخصوصا مع اقتراب عيد الفطر المبارك وما لذلك من أهمية دينية تحث المسلمين على الصلاة في الأقصى، ولكنهم وجدوا أبواب المكاتب مقفلة في وجوههم ورفض أي موظف استقبال أي طلب متذرعين بأنهم يحتاجون إلى تعليمات من مسئولي الوزارة لاستقبال أي طلب من أجل الصلاة في القدس، ولم يتمكن نشطاء الحملة من مقابلة أي مسئول في الوزارة حيث اقفلوا على أنفسهم مكاتبهم رافضين التحدث مع احد. وهنا تساءل نشطاء الحملة عن الجهة التي يفترض أن يتوجهوا إليها كي يطالبوا بحقهم بالصلاة في القدس في ظل تنصل وزارة الشؤون المدنية من مسؤوليتها .