إسقاط احتكار شركة جوال مطلب وطني بامتياز

0
412

لا لجوال
كتب هشام ساق الله – في قطاع غزه لازالت شركة جوال وحدها تحتكر السوق المحلي وحتىالان الشركه الوطنيه للاتصالات الحاصله على رخصة المشغل الثاني لم تقم بتشغيل خطوطها في قطاع غزه وهناك حديث ان الكيان الصهيوني يمنع دخول اجهزتها الى قطاع غزه رغم انها اجرت كل الاستعدادات للعمل وتجهيز كل شيء لذلك .

اما في الضفه الغربيه فالمنافسه على اشهدها والوطنيه تقوم بتقديم عروض مغريه للطلاب والعمال وتنافس بقوه وارباح هذه الشركه في تصاعد رغم انها تظهر بالسالب بسبب انها دفعت تكاليف الانتاج مقدما وهذا يبقيه بالماينس حتى تقوم بتسديد كل مادفعته من رسوم واصول تاسيس لكي تبدا العمل .

انا استغرب لماذا لم تعمل بعد الوطنيه للاتصالات في قطاع غزه هل هو خلاف مع حكومة غزه حول الترخيص والضرائب وغيرها رغم ان تشغيل هذه الشركه يريح المواطن ا وان الكيان الصهيوني يمنع تشغيل المشغل الثاني ويمنع دخول معدات التشغيل هذا مايقولونه في الوطنيه للاتصالات .

نتمنى ان نتخلص اليوم قبل أي يوم قادم من هذه الشركه ونتعامل مع أي شركة اخرى غيرها حتى تشعر هذه الشركه بانها شركة مستغله وتتواضع هي وموظفينها بالتعامل مع المواطنين وتقدم عروض لابناء قطاع غزه مثل عروضها في الضفه الغربيه .

شركة جوال تقوم بكب كل زبالة السوق الفلسطيني وتبيعه للمواطنين وكل عروضها ناقصه ودائما الحجه الاجهزه والجوائز لم تدخل من المعبر ولشدة التنافس بالضفهالغربيه تضطر الى زيادة العروض في الضفه الغربيه .

اما عن تبرعات شركة جوال لمؤسسات المجتمع المدني فهناك فرق واضح في التعامل فهي تدعم دوري المحترفين في الضفهالغربيه ب مليون دولار سنويا في حين تقدم لاندية قطاع غزه فقط 120 الف دولار ناهيك عن الفارق الكبير الذي يقدم لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في الضفه مقارنه بالفتتات الذي يقدم في قطاع غزه .

رغم ان عدد مشتركي قطاع غزه يوازي عدد مشتركي الضفه الغربيه وارباح شركة جوال في قطاع غزه تقارب ماتربحه في الضفه الغربيه وشركة جوال تعتبر قطاع غزه الحديثه الخلفيه لارباحها بدون ان تقدم أي شيء المهم ان ترضى حكومة غزه عنهم وتدفع مايتم الاتفاق عنه تحت وفوق الطاوله .

ادارة جوال في قطاع غزه منافقه فقد ربى عدد منهم اللحى واصبحوا حماس وهم ينافقوا الحكومه في غزه ويتحدثوا كانهم قاده في العمل الاسلامي يحاولوا ان ينافقوا الجميع ويقدموا التسهيلات تلو التسهيلات ويخالفوا كل شيء في سبيل ارضاء ولاة الامر في قطاع غزه .

وفي الضفه ادارة جوال قمة العمل الوطني ومدرائها كلهم قادة كبار في حركة فتح ينافقوا مراكز القوى والاجهزه الامنيه هناك ويقدموا لهم كل شيء من فوق ومن تحت الطاوله وهناك موازنه خاصه في جوال للرشاوي وتقديم الهدايا المتميزه للقاده لضمان رضى قادة السلطه والمتنفذين فيها ويكفي ان يقدم أي قائد مشروع ويتم الموافقه عليه بدون نقاش .

شركة جوال وادارتها تشجع التطبيع مع الكيان الصهيوني وتشارك بالمؤتمرات التطبيعيه الاقتصاديه ويكون مدرائها واصحابها نجوم تلك اللقاءات ويحضروا اجتماعات في داخل الكيان الصهيوني من اجل ضمان تسهيلات في مهامهم وبالنهايه يقال ان شركة جوال فلسطينيه صحيح انها فلسطينيه ولكنها تبيع الخدمات نيابة عن الشركات الصهيونيه مغلفه بالوان العمل الفلسطيني .

نعم نريد لكسر احتكار شركة جوال في قطاع غزه حتى نشعر اننا لانستغل بشكل سافر باستخدام التكنولوجيا التي تقدمها ونريد ان نشعل المنافسة بينهما في تقديم العروض والخدمات للزبائن حتى وان كانت منافستها ضعيفه وخدماتها اقل جدوى .