حجاج مكرمة خادم الحرمين يشيدون بالخدمات المقدمة لهم

0
60


كتب هشام ساق الله – عاد حجاج المكرمه الملكيه من اهالي الشهداء والاسرى والجرحى بعد ان قاموا باتمام مناسك الحج وهم يلهجون بالدعاء لخادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز وان يجزيه عنهم كل الجزاء لما قدمته المملكه العربيه السعوديه ومندوبي الملك من خدمات عالية المستوى لهؤلاء الصابرين المناضلين .

وقد استن خادم الحرمين سنه مباركه لمكافئة أهالي الشهداء والجرحى والأسرى كل عام ففي فهو يقوم باستضافة 2000 حاج على نفقته الخاصه وبرعايته يتلقون خدمات عاليه في السكن والمأكل والمشرب وفي المواصلات وبكل خدمات الحج .

ويقول عدد من الاسرى واهالي الشهداء الذين قمنا بزيارتهم بعد عودتهم الميمونة الى غزه انهم لم دعو لخادم الحرمين بطول العمر والصحه والعافيه لما قدمه من خدمات وسهل لهم رحلة الحج وذلل لهم تعب وعناء شديد اداء الفريضه من خلال توفير سبل الراحه وكافة الخدمات لكي يستطيعوا الحج بسهوله ويسر .

وقد عاد هؤلاء الحجاج بواسطة طائرات مستأجره حطت بهم في مطار القاهره الدولي وصلوا الى غزه من خلال باصات تم إعدادها لهم على حساب المنحه والرعاية الملكية حتى وصلوا الى بيوتهم في مدينة غزه .

ويقول الحجاج الذين استفادوا من المكرمة الملكية انه تم توفير الطعام بانتظام وبكميات كبيره أضافه الى االفواكه والحلويات والسكن المريح وتم توفير باصات توصلهم من الحرم الى السكن وبالعكس على مدار الساعة أضافه الى متابعه مستمرة بالخدمات الطبيه والارشاديه .

وقد فوجىء الحجاج وهم يغادرون المملكه العربيه السعوديه في المطارات بالسماح لهم باصطحاب كافة مشترياتهم وحاجياتهم بدون التقيد بالوزن الذي تطالبه شركات الطيران وبدون ان يدفعوا أي زياده على تلك الهدايا التي اصطحبوها معهم وتم تكريمه وتسليمه كتاب الله إهداء من خادم الحرمين الشريفين في مطار جده وهم يغادرون المملكه.

وقد ابلغني الحجاج بانه تم تخصيص أماكن مناسبة لهم في كل مناسك الحج في منى وعرفات ومجهزه بكل الاحتياجات وهي أفضل بكثير من ما وفرته وزارة الأوقاف الفلسطينية لحجاجها بكل شيء وتم تسهيل وصولهم الى تلك الأماكن المقدسه وعودتهم الى السكن المريح الذي خصص لهم .

ويأمل أهالي الشهداء والجرحى والأسرى باستمرار هذه المكرمه الملكيه كل عام حتى يتم تكريم هؤلاء المناضلين الذين دفعوا الثمن غالي في نضالهم ضد المحتلين الصهاينه و الاستفاده منها الى اقصى حد وان لا يتكرر مافعله وزير الاوقاف باقتطاع 400 حاج من المكرمه ليتم توزيعها على هواه خارج مضمون تلك المكرمة المكليه فالعدد كبير الذي ينتظر الاستفادة من هذه المكرمة سواء بأسر الشهداء والأسرى والجرحى .

ولعل المكرمه الرائعه التي تحسب للملك عبد الله بن عبد العزيز ونامل من الله ان تكون في ميزان حسناته المكرمه التي اختصها للاسرى المحررين الذين امضوا سنوات عمرهم في الاسر الصهيوني بان تكون مكافئتهم من الله العلي القدير بان يحجوا هذا العام ووصولهم باخر اللحظات الى مشعر عرفات الله وحجهم واستضافتهم بعد المناسك على حساب خادم الحرمين .

إلا ان حجاج هذه المكرمة اشتكوا من الطاقم الإداري المرافق للبعثة والذي لم يتم اختياره بالشكل المطلوب وكذلك الوعاظ الذين غابوا عن القيام بواجبهم ممن تم اختيارهم من قبل وزارة الاوقاف وطالبوا بان يتم الاختيار الأفضل في المرات القادمه .

والجدير ذكره ان تم شطب 34 اداري واستبدالهم في المنحه الملكيه من الاسرى والمشرفين عليهم باخر لحظه رغم انه تم عمل البطاقات لهؤلاء المشطوبين من قبل وزير الاوقاف في الضفه الغربيه محمود الهباش وكذلك تم شطب 10 من الاداريين من مؤسسة اسر الشهداء والجرحى وهذا ما اربك انتظام عمل البعثه في المكرمه الملكيه لخادم الحرمين .