إلى الجحيم وبئس المصير يا عوفاديا يوسف

0
215

عوفاديا يوسف
كتب هشام ساق الله – كنت سابقا قد تتبعت بعض اقوال الحاخام الصهيوني المتطرف عوفاديا يوسف ونشرتها في احد اعداد نشرة الراصد الالكترونيه واود اليوم اعيدها بعد ان وصلت حالت هذا الحاخام الصهيوني الى مرحله متقدمه وقارب ان يصل الى النار وبئس المصير ويذهب الى جهنم ان شاء الله .

هذا الحاخام العنصري الذي دائما يتفوه بكلمات عنصريه ضد العرب والمسلمين وتهجم على قادة الشعب الفلسطيني ومنهم الاخ الرئيس محمود عباس ابومازن وخاصة بعد استئناف المفاوضات من جديد قبل شهر .

هذا الحاخام الصهيوني المتطرف العنصري الذي ايد معاهدت السلام ودعا الى تحقيق السلام ثم تراجع عنه وعاد ليصرح تصريحات عنصريه وهو معروف عنه بانه يفتي الفتوه ثم يعود ويتراجع عنها مره اخرى ولكنه يحظى باحترام اوساط صهيونيه كثيره وله دور مؤثر بالحياه السياسيه وربطته علاقات وثيقه بشخصيات فلسطينيه معروفه زاروه وتمنوا له الشفاء دائما .

نحن نتمنى له الموت والجحيم هو وكل قادة الكيان الصهيوني ولذلك اردت ان اسلط الاضواء على بعض اقواله حتى يعرف ابناء شعبنا الفلسطيني من هذا الحاخام المتطرف وبعض كلماته التي قالها في خطبه يوم السبت من وراء منبر ديني يفترض ان يتم بالتسامح .

عام 2004، صُنّف الحاخام يوسف باعتباره واحد من أكثر الحاخامات تأثيرا في الرأي العام في إسرائيل ودعا الى ابادة الحرب ومحوهم عن الارض كلها الحاخام اليهودي الله الى ان «ينتقم من العرب ويبيد ذرّيتهم ويسحقهم ويخضعهم ويمحوهم عن وجه البسيطة».

واوصى اليهود بالشدة مع العرب «ممنوع الاشفاق عليهم، يجب قصفهم بالصواريخ بكثافة وابادتهم. انهم لشريرون». واثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة في اسرائيل. فهاجمها اليسار واعتبرها تحريضا دمويا على العرب، بينما دافع انصار عوفاديا عنه وقالوا انه لم يقصد كل العرب ولم يقصد الابرياء من العرب بل «فقط المخربين الذين يقتلون الاطفال اليهود». لكن هذا التبرير لم يقبله احد، اذ كان حديثه في غاية الوضوح عن العرب وبلا تمييز.

وهاجم الحاخام عوفاديا يوسف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والشعب الفلسطيني ووصفهم بانهم اعداء اسرائيل وتمنى لهم الموت وقال في خطبة السبت “أبو مازن وجميع هؤلاء الاشرار — ينبغي أن يموتوا من هذا العالم”.

ودعا زعيم شاس الروحي ان الله سيوجه لاعداء اسرائيل ضربة قاضية بمن فيهم الفلسطينيين ورئيسهم وتأتي تصريحات الحاخام يوسف بينما يفترض ان يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وعباس في واشنطن ا برعاية الرئيس الاميركي باراك اوباما لاستئناف المقاوضات المباشرة المتوقفة منذ عشرين شهرا.

ونشرت صحيفة “معاريف” خبرا مفاده ان الراب اليهودي عوفايدا يوسف قام بمهاجمة الدين الاسلامي والمسلمين وذلك خلال “كلمته الاسبوعية” التي يلقيها امام مؤيديه مساء يوم السبت .

ومن بين التصريحات العنصرية التي هاجم بها الراب اليهودي عوفايدا يوسف المسلمين بحسب ما جاء في الخبر الذي نشرته صحيفة معاريف ، قال الراب عوفايدا يوسف ان المسلمين “حمقى” كما ووصف الدين الاسلامي بـ”القبيح” والمسلمين بـ ” القبيحين”.

وواصل الراب عوفاديا يوسف تهكمه الاحمق على اهلنا واخوتنا المسلمين قائلا ” انه حسب الدين الاسلامي فان ارجاع سيدة مطلقة الى زوجها لا يجوز الا اذا ضاجعت رجلا اخر ” ، اقوال الراب عوفديا يوسف التي تنزف عنصرية ووساخة وعداء للمسلمين.

تصريحات الحاخام عوفاديا يوسف العنصرية التي أدلى بها في أواخر نيسان 2001م( )، ووصف فيها العرب بأنهم أولاد أفاعٍ، وأن الله ندم لأنه خلقهم، وبالتالي فإن من الواجب قتلهم،

ضم الزعيم الروحي لحزب «شاس» الحاخام المتطرف عوفاديا يوسف صوته إلى فتوى عنصرية أصدرها حاخام مدينة صفد ودعا اليهود في إسرائيل إلى عدم بيع البيوت إلى عرب.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الحاخام يوسف قوله في درس ديني إنه «ممنوع بيع البيوت للأغيار (أي غير اليهود)، ممنوع البيع لهم حتى لو دفعوا ثمنا أعلى، ولن نسمح لهم بالسيطرة هنا».

وكانت تدهورت مجددا الحالة الصحية للزعيم الروحي لحزب “شاس” الإسرائيلي، الحاخام عوفاديا يوسف، بشكل بالغ جدا، ما دفع الأطباء في مستشفى هداسا عين كارم، لوضع جهاز التنفس الصناعي لإبقائه حياً.

ووفقا لمواقع عبرية مختلفة، فإن يوسف تعرض في الأسابيع الأخيرة لنكسة صحية، بسبب مشاكل في القلب والرئتين، وتعرض لعمليات جراحية، وزرع له أمس جهاز تنظيم ضربات القلب، وتعرض لغسيل الكلى صباحا، قبل أن تتدهور حالته جدا ويواجه صعوبة في التنفس.

يذكر ان الحاخام يوسف، كان اثار جدلا واسعا بسبب العديد من تصريحاته العنصرية التي اطلقها ازاء الفلسطينين حيث وصفهم في احدى المرات بـ “صراصير”.

عوفاديا يوسف (عبدالله یوسف) (ولد في 23 سبتمبر عام 1920 في البصرة بالعراق) هو حاخام مزراحي حريدي، باحث في التلمود.

هو الحاخام الأكبر السابق لليهود السفارديم في إسرائيل، على الرغم من انه هو نفسه من العراق، أي مزراحي وليس سفاردي. وهو أيضا الزعيم الروحي لحزب شاس السياسي الممثل في الكنيست الإسرائيلي.

يحظي بالتبجيل، وخاصة في مجتمعات السفارديم والمزراحيين. يعتبره الكثيرون أهم شخصية دينية في الجيل الحالي، وهو مصدر الفُتيا الدينية .

سعى عوفاديا يوسف لتحسين أوضاع اليهود السفارديم والمزراحيين في دولة إسرائيل. وهو يؤمن بأن التصويت في الانتخابات البرلمانية، والمشاركة في الحياة السياسية هو المفتاح لتحسين تلك الأوضاع. من خلال زعامته الدينية لحزب شاس، كانت له العديد من المواقف المثيرة للجدل في السياسة الإسرائيلية.

وهناك قصة مشهورة تروى عن كيفية استطاعة الحاخام عطية جعل عوفاديا يستكمل تعليمه الديني بعدما انقطع عن الدروس نظراً لفقر أبيه وحاجته لابنه كي يساعده في العمل. تبدأ القصة بعد انقطاع الشاب عن الدرس حيث قرر الحاخام عطية زيارة منزل والد عوفاديا، ولكنه شعر بالصدمة من الفقر الذي شاهده هناك.

وأوضح له والد عوفاديا أنه يدير محل بقالة صغيرا ويحتاج لولده للعمل لديه. حاول الحاخام عطية إقناع الوالد بأهمية تعلم التوراة، ولكن دون جدوى. في صباح اليوم التالي، عندما دخل الأب متجره، وجد الحاخام عطية يقف هناك وهو يرتدي مئزر العمل. قائلا له “لقد قلت أنك بحاجة لشخص لمساعدة ولا أنت لا تقدر على الدفع. أنا هذا الشخص الذي سيعمل دون مقابل. فتعليم ابنك أكثر أهمية من وقتي!”. وهنا سمح الأب أخيرا لابنه بمواصلة التعليم في المدارس الدينية اليهودية.

في عام 1947، دعي يوسف إلى القاهرة من قبل الحاخام اهارون شويخا، للتدريس في المدرسة الدينية اليهودية. ثم تولّى رئاسة (محكمة الحاخامية) في القاهرة. وجد يوسف أن الالتزام الديني بين المجتمع اليهودي بأسره وقيادته، بما في ذلك الحاخامات المحليين، ضعيفاً. ومن أكثر الأمثلة علي ذلك عدم وجود أي نظام للكشروت، الأمر الذي أدى به إلى الصراع بينه وبين أعضاء آخرين في المجتمع. في أعقاب هذه الأحداث استقال يوسف من منصبه، بعد عامين من وصوله في القاهرة. وبعد ذلك بسنة واحدة تقريبا، وعاد إلى إسرائيل.

بعد عودته إلى إسرائيل، وخدم في المحكمة الحاخامية في بتاح تكفا. وفي 1951-1952، نشر كتابه عن قوانين عيد الفصح اليهودي بعنوان ‘عوفاديا تشازون’. لاقى الكتاب ثناءاً كبيراً وحصل على موافقة من كبار الحاخامات في تلك الفترة. في عام 1970، حصل عوفاديا يوسف على جائزة إسرائيل لأدب التوراة.

عين عوفاديا في محكمة الاستئناف اليهودية العليا في القدس، ثم أصبح كبير حاخامات السفارديم في تل أبيب في عام 1968، ثم تم انتخابه كبيراً لحاخامات السفارديم في إسرائيل في عام 1973.

في عام 1990، استخدمت الحاخام يوسف منصبه كزعيم شاس الروحي للضغط على رئيس الوزراء إسحاق شامير للموافقة على اجراء مفاوضات مع الدول العربية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي. إلا أن شامير رفض التعهد بأي التزامات. مما جعل شاس تنسحب من الائتلاف مع الليكود، وحاول تشكيل شراكة مع حزب العمل لكنه فشل.

منذ الثمانينيات، وافق الحاخام يوسف على مشاركة شاس في معظم الحكومات الإسرائيلية، ما عدا الحكومتين الأخيرتين لأرئيل شارون منذ يناير 2003. في الكنيست السابق، كان شاس واحد من الأحزاب القليلة التي كانت في المعارضة جنبا إلى جنب مع حزب ميريتس اليساري و(القائمة العربية الموحدة). يرجع هذا إلى حد كبير بسبب حصول شينوي على ثالث أكثر عدد من المقاعد في تلك الانتخابات، ومطالبة حزب شينوى لتشكيل حكومة من دون شاس.

في انتخابات الرئاسة الإسرائيلية عام 2007، أيد الحاخام يوسف صديقه شمعون بيريز، الذي فاز في الانتخابات بعد دعم شاس له بأعضائه الاثنا عشر في الكنيست