حرب أعظم من حروب الباكستان والهند تتم بين ابو شنب وشعث على وسائل الاعلام

0
78


كتب هشام ساق الله – وأنا أتابع الحرب الاعلاميه بين السفير حازم ابوشنب عضو المجلس الثوري لحركة فتح وسفير فلسطين في الباكستان ورئيس اتحاد طلاب فلسطين بالباكستان المهندس احمد زياد شعث بعد دخوله المستشفى باسلام اباد ووصوله الى حالة الخطر بعد تعرضه للضرب المبرح واتهامه السفير مباشره بتدبير الامر .

اندلعت حرب إعلاميه بين أنصار السفير ابوشنب وأنصار رئيس اتحاد طلاب فلسطين بالباكستان شعث في حرب على الفيس بوك الذي يتابعها يشعر بالمراره والغضب مما وصلت الامور بينهما وعدم تدخل حركة فتح في اقليم الباكستان او وزارة الخارجيه او اهل الخير لوقف تلك الإساءات التي يتم بثها عبر وسائل الإعلام والتي يراها كل العالم فالعالم قرية صغيره.

اتهامات متبادلة ومواقع خصيصا فتحت على صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك مثل محبي الدكتور حازم أبو شنب سفير دولة فلسطين في دولة باكستان وصفحات اخرى تقول نعم لطرد السفير حازم ابوشنب من الباكستان و اخرى تقول كلنا احمد شعث ولكل صفحه معجبين ومؤيدين يتم كتابة الكلمات المؤيده لكل طرف من تلك الاطراف .

والخطير بالموضوع ان تلك الحرب التي هي أعظم من حرب الباكستان والهند حين تقرا تلك الصفحات وتكتب على جوجل أسماء اطراف الخلاف فانك ستجد موضوعات كثيره تهاجم السفير بضراوه وشراسه وتعهر به بشكل كبير وفي المقابل تجد التعليقات ضد رئيس اتحاد طلبة فلسطين بالباكستان واتهامه باتهامات مختلفه وتمدح به من ناحيه اخرى .

لم يصل الامر عن هذا الحد بل تم كتابة تقرير باحد المواقع الالكترونيه ورايت مايقارب 145 تعليقا خطيرا تجاوز المشكلة القائمة بين الطرفين بل تعداها بالتشهير بسفراء وأشخاص آخرين ليس لهم ناقة ولا جمل بالموضوع .

ويمكن ان تستغربوا اكثر فقد تم نشر أسماء الأشخاص الثلاثة الذين اعتدوا على احمد شعث ابن الدكتور زياد شعث عضو الهيئة القياديه لحركة فتح في قطاع غزه والذي حملت بدورها عائلته السفير حازم ابوشنب والثلاثه الذين ذكرت اسمائهم بالتعليقات المسؤولية العشائرية والجنائية بالاعتداء على ابنهم .

متى ستوقف هذه الحرب الكلامية والاعلاميه وزارة الخارجيه الفلسطينيه وترسل لجنة للتحقيق بما حدث وتوقف نزيف الاساءه لشعبنا الفلسطيني الذي ينتهجه أطراف الخلاف بنشر الغسيل الوسخ على شبكة الانترنت وفضحنا أمام العالم كله .

متى ستتدخل حركة فتح وتحسم الموضوع على ساحة الباكستان او توفد لجنة تحقيق داخليه سريعه وتحقق بما حدث وتسمي الاسماء بمسمياتها لا احد يعرف فقد استعمل الطرفان سلام الردع النووي الاعلامي والقدره على الاتصال بوسائل الاعلام للتشهير كل واحد منهم بالأخر والاساءه لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادله .

ترددت بالكتابة فانا تربطني علاقه وصداقه بالجهتين رغم ذلك أثارني حجم المعلومات التي تم نشرها والتعليقات التي بثها والتشويه الذي حدث لشعبنا بشكل كبير في هذه الحرب الاعلاميه التي استخدم فيها الطرفان التكنولوجيا والأصدقاء بإثبات صحة موقف كل منهما .