ألانتفاضه الفلسطينية الثالثة لها مؤشرات لم تظهر بعد

0
214

الانتفاضه الاولى
كتب هشام ساق الله – التصعيد الحاصل في الضفه الغربيه ومقتل اثنين من جنود الاحتلال الصهيوني واطلاق النار على قوات الاحتلال وزيادة اعمال المقاومه كلها لا تعني ان هناك انتفاضه ثالثه في الافق فالانتفاضه القادمه برايي لها علامات يجب ان تتحقق حتى ينضج الوضع وتصل كل هذه الحالات الى ما يمكن ان نطلق عليه انتفاضه ثالثه .

براي ان انتفاضه ثالثه تحتاج الى حدث كبير يهز المنطقه ويجب ان يكون هذا الحدث هو حدث ديني كالمس المباشر بالمسجد الاقصى يتبعه هدم او ازاله او تغيير المعايير الموجوده حاليا في الصلاه وانتهاك حرمة المسجد بشكل مختلف عن المتبع والموجود والعادي الذي يحدث كل يوم هذا سيدفع شعبنا الفلسطيني الى عدم الالتزام برؤية التنظيمات الفلسطينيه سواء كانت وطنيه او اسلاميه والزود عن المسجد الاقصى وبذل الغالي والنفيس وحينها لن يستطيع احد ان يوقف هذه الانتفاضه .

والراي الثاني ان تتوصل السلطه الفلسطينيه الى اتفاق مع الكيان الصهيوني في المفاوضات الجاريه بينهما ويكون هذا الاتفاق اقل من الحد الادنى الذي يريده شعبنا الفلسطيني وحينها ستقرر فصائل المقاومه وفي مقدمتهم حركة فتح تخريب كل مايجري وتقول علي وعلى خصومي يارب وتبدا العمليات التفجيريه والاستشهاديه وكسر كل الخطوط الحمراء وحينها ستندلع انتفاضه ثالثه لن يستطيع احد ايقافها .

والراي الثالث عدم نجاح المفاوضات الجاريه بين السلطه الفلسطينيه والكيان الصهيوني والوصول الى نقطة البدايه وحل السلطه فهذا الامر سيؤدي الى الاتفاق بين كل فصائل الشعب الفلسطيني على القيام بانتقاضه ثالثه تحرق الاخضر واليابس وتؤدي الى تغيير كل ماهو موجود وامكانية عودة احتلال الضفه الغربيه .

الراي الرابع ان يتم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينيه على اشعال انتفاضه فلسطينيه ثالثه كمقدمه لاتمام المصالحه واعتبار ان المقاومه هو الخيار الوحيد لشعبنا الفلسطيني وهو الطريق الاوحد للمصالحه والاتفاق الوطني وصولا الى قيام الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف وهي بداية حرب كونيه قادمه مع الكيان الصهيوني وحلفاءه من جهه والشعب الفلسطيني ومن خلفه الامه الاسلاميه والعربيه .

هذا الحديث هو حتمي وحقيقه قرانيه سيتم شاء من شاء وابى من ابى وسيتم اللقاء بين الحق والباطل وسينتصر الحق وسيتم قتل المسيخ الدجال على يد المسيح عليه السلام عيسى ابن مريم في باب لود كما تقول السنه النبويه وينتصر الحق على الباطل ولكن متى سيكون حتما هذا الامر في اخر الزمان .

وحتى يحدث هذا الامر او تكون الانتقاضه الثالثه او الرابعه او الخامسه الله يدري كم انتفاضه ستتم فبلادنا بلاد رباط وبحرب دائمه مع الكيان الصهيوني حتى اخر الزمان ولكن لن يتم الانتصار وسط فرقه في شعبنا الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس من جهه ومن يدور بفلكهم.

فالانتفاضه تحتاج الى كل الجهود كي تتقد وتتصاعد وتنتصر على الكيان الصهيوني ولن تتم هذه الانتفاضه الا بحدث كبير وعظيم يحرك هذه الجماهير والفصائل النائمه ويعيد لها رشدها كي تنتفض فالانطلاقه الاولى انطلقت من الرخاء والوضع الاقتصادي الجيد وحققت نتائجها وكانت بداية السلطه والانتفاضه الثانيه حدثت من رخاء ووضع اقتصادي ممتاز من اجل ان تجسد قوة المقاومه وتوقف الكيان الصهيوني عند غيه وغروره وقامت انتصارا للمسجد الاقصى ولكنها لم تتجدر كانتفاضه دينيه لذلك سرعان ماتوقفت والانتفاضه المستمره يجب ان تكون دينيه بين الاسلام والكفار حتى تنتصر وتستمر .