سيبقى شعار الصحافيين الفلسطينيين دائما بالدم نكتب لفلسطين

0
171

بالدم نكتب لفلسطين
كتب هشام ساق الله – يعيش الصحافيين الفلسطينين أسوء أوضاعهم النقابيه منذ بداية الثوره الفلسطينيه حتى الان في ظل ان هناك نقابتين لهم كل واحده تجمد العمل النقابي وتسعى لتحقيق هدف سياسي خاص بها واخر همهم خدمة الصحافيين وتستحوذ على الاسم بدون ان يقوما باي عمل وتترك هؤلاء الجنود والمقاتلين في خطوط النار الاولى مع الكيان الصهيوني بالمواجهات بدون ان يكون لهم من يدافع عن حقوقهم المهنية والنقابية في ظل هذا الخلاف الأرعن الغير مسئول .

فقد اقتصر عمل النقابتين على البيانات الصحافيه والتهاني والتعازي والتبريكات وتركوا توحيد النقابه جانبا مهتمين بتحقيق انتصارات كذابه لاتهم الصحافيين المحليين على الصعيد الدولي ولا تعطيهم حقوق مسروقه منهم من وكالاتهم التي تستعبدهم مستغله عدم وجود فرص عمل لهم وكذلك تخريج الجامعات الاف الصحافيين الى سوق العمل .

في هذا اليوم العظيم الذي اعترف فيه العالم كله بالدماء الفلسطينيه النازفه وخاصه الصحافيين الفلسطينيين التي غطت احداث جسام وكانوا رجال ومهنيين وفضحوا ممارسات الكيان الصهيوني ونقلوا الحقيقه كامله الى كل العالم بالبث المباشر بالكلمه والصوره يستحقوا يوم عالمي للتضامن معهم .

اتمنى على كل الصحافيين بهذا اليوم العظيم ان يعلنوا رفضهم للانقسام ويسقطوا النقابتين في غزه والضفه ويجتمعوا من اجل اعادة الاعتبار للنقابه الام نقابة الصحافيين الفلسطينيين موحده تضم كل الصحافيين بغض النظر عن الانتماء السياسي تعمل من اجل تحقيق حقوق كل الصحافيين المسلوبه وتساعد كل الخريجين في ايجاد فرص عمل لهم وتدريبهم واعدادهم لكي يكونوا جاهزين للعمل بكل وقت فقيادة النقابتين مستفيدين من هذا الانقسام فقد وصل بعضهم الى مواقعهم في غفله من التاريخ .

حين اتخذ الاتحاد الدولي للصحفيين قراره بالتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين بيوم السادس والعشرين من كل عام أراد أن يعطي هؤلاء الفرسان حقهم وان تثمن دورهم العالي بحماية الكلمة وفضح الاحتلال الصهيوني نظرا لما قدموه من مسيرة عطاء بدأت مع بداية النضال الفلسطيني ومستمرة حتى تاريخنا الحاضر وستظل مستمرة حتى يتحقق وعد الله ويسود الحق ويتم اقتلاع جذور هذا الكيان الغاصب .

ففي السادس والعشرين من أيلول 1996 أصيب أكثر من 22 صحفيا بجراح على امتداد الوطن الفلسطيني في ملحمة كبيره جسد فيها حراس الكلمة والصورة هؤلاء الجنود المجهولين الذين ينقلون الكلمة والصورة إلى العالم فظاعة وشراسة جرائم الاحتلال الصهيوني الغاصب تم اعتماد هذا اليوم لما قدم هؤلاء الأبطال من دم وعرق بهذا اليوم الصاخب والدموي بمظاهرات اندلعت احتجاجا على افتتاح نفق بمحيط المسجد الأقصى أسفرت تلك الأحداث عن استشهاد 63 مواطناً، منهم 32 شهيداً في الضفة الغربية، و31 شهيداً في قطاع غزة.

وتوالت الأحداث في يوم الجمعة 27/9/1996 وتجددت المظاهرات وسقط خلالها المزيد من الجرحى عرف من بين الصحفيين الجرحى مجدي العرابيد وشمس شناعه وخليل سعاده . .

مسيرة عطاء الصحفيين الفلسطينيين مستمرة ومتواصلة منذ البدايات الأولى لنضال شعبنا فالكلمة والكاميرا مترافقتين مع الطلقة والقذيفة ترسم لشعبنا ملامح من صور التاريخ العظيم والمشرف فأبطال الصحافة اغتيلوا وقتلوا وعذبوا في سجون الاحتلال الصهيوني والسجون العربية على حد سواء.

اصبح للصحافيين نقابتين احداهما في غزه مكونه من صحفي حركتي حماس والجهاد الاسلامي وبعض المستقلين التابعين لهما وفي الضفه امانه عامه ومجلس اداري يضم عدد من الصحافيين من قطاع غزه كاعضاء بالامانه العامه والمجلس الاداري ولدينا نائب نقيب ونائب رئيس للمجلس الاداري وهم ممنوعين من العمل النقابي بقطاع غزه لوجود وكالة حصريه للاسم والمهمه تحتكرها نقابة غزه وممنوعين اعضائها من السفر بحجة انهم ينازعوا نقابة غزه بالوكاله الحصريه ويكفي صحفين قطاع غزه ان النقيب والامانه العامه والمجلس الاداري يهنئوهم بمواليدهم ويعزونهم باقاربهم ويعطوهم شهاده ليكتب فيها انهم صحافيين .

لنتذكر في هذا اليوم الاخ والصديق العزيز الصحافي والكاتب والشاعر مهيب النواتي المخطوف من قبل النظام السوري في سوريا منذ عامين ونصف بدون ان يعرف له أي مكان له منا تحيه كبيره فقد شارك بالاحتفالات كلها وكان عريف الحفل في الاحتفال الاول الذي اقيم في مطعم السلام بمدينة غزه .

الشهداء الأبطال الذين مضوا إلى جنان العلى من كتيبة الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين هم كثر نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

وغيب الموت عشرات من الصحفيين الذين عملوا وخدموا وطنهم وكانوا بحق فرسان كتيبة الإعلام نذكر منهم حكمت برزق وحسن الوحيدي وجودت شبلاق وعبد الله بن سعيد ومحمد ال رضوان والمحامي زهير الريس وكمال أبو شعبان وروحي صبح وسليمان أبو جاموس واحمد أبو لاشين وكان أخرهم المرحوم فتحي الرزاينة مدير إذاعة الوطن التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .