لا نريد أن نصدم من جديد بفشل اجتماعاتكم

0
36


كتب هشام ساق الله – مع كل لقاء يتم بين حركتي فتح وحماس تخرج تصريحات متفائلة يعقبها اخرى متشائمة تجعل من المواطن الفلسطيني ينجذب باتجاهات مختلفة فالمعروف أننا شعب يتابع الأخبار ويحللها ويعطيها كل أبعادها ويفصفص كل حرف فيها ومن عدة مصادر .

هناك مبشرين يبشرون بقرب الاتفاق وبدء عجلة المصالحة الحقيقية بين الطرفين على ميه بيضه زي ما بيقولوا بالحكي البلدي وبنيه صادقه كما عبر عنه الرئيس محمود عباس وكذلك رئيس المكتب السياسي لحركه حماس خالد مشعل بان اللقاء القادم سيكون هام وسيتم التوصل الى اتفاق واضح على برنامج الحد الادنى السياسي القادم .

وخرج اخرين يشككون بموعد اللقاء وانه لم يتم التوصل لموعد اللقاء وان ما ينشر ليس بصحيح ويحاولون وضع العصي بالدواليب ويحبطوا أبناء شعبنا الذين تفاءلوا من التصريحات الأولى ويخرج من الطرفان من يشكك بصحة تلك الأقوال وينفيها فهناك اناس لايريدون للمصالحه ان تتم من كلا الجانبين .

الناس أصبحت تكره تلك اللقاءات التي ستؤدي الى التقاط صور تذكاريه وتسجل في الذاكرة الفلسطينية جوانب اتفاق والتراجع عنه فنحن ننتظر فقط اتفاق حقيقي يتم بين الجهتين يتم تطبيق خارطة الطريق الفلسطينية التي تنتهى بانتخابات تشريعيه ومجلس وطني ورئاسية يتم تبادل السلطة فيها بشكل سلس وطبيعي وبدون أي عوائق .

وكان قد قال رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض انه آن الاوان لتحقيق المصالحة، وأكد انه لا يمكن باي حال من الأحوال تحقيق الحلم الفلسطيني دون إغلاق ملف الانقسام .

واضاف فياض في تصريحات نشرتها صحيفة القدس المحلية الاثنين:’ انني ارفض بشدة ما يدعيه البعض من انني حجر عثرة امام تحقيق المصالحة، وادعو الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية الى التوافق على رئيس وزراء جديد.

وكانت قد أكدت حركة (حماس) أن الوضع الفلسطيني ليس بحاجة إلى طرح أفكار جديدة بخصوص المصالحة، رافضة طرح أفكار جديدة حولها لأن اتفاق المصالحة مطلوب تنفيذه.

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه دعا صباح اليوم الاثنين إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني سريعًا من أجل الإشراف على الانتخابات وتنفيذ اتفاق المصالحة، وضرورة التخلي عن أيّة شروط مسبقة تعطل تشكيل هذه الحكومة، فيما دعا رئيس حكومة رام الله سلام فياض لاختيار رئيس وزراء جديد.

وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح خاص لوكالة ‘صفا’ الاخبارية في غزة، تعليقًا على تصريحات عبد ربه:

‘هذا أمر غير مقبول لدينا لأن هناك اتفاق مصالحة تم توقيعه من قبل كافة الأطراف الفلسطينية والمطلوب تنفيذه’.

وقد أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المكلف بملف الحوار الوطني في الحركة عزام الأحمد عن توصل حركته وحركة حماس الى اتفاق على كثير من النقاط، لكنه قال إنها لن تظهر قبل عقد اللقاء المقرر نهاية الشهر الجاري بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

وكشف الأحمد في حديث اذاعي أنه زار القاهرة سرا عدة مرات تحضيرا لهذا اللقاء الذي شدد على أنه سيكون لقاء من أجل التفاهم وليس لقاء من أجل اللقاء داعيا إلى التعامل معه بمسؤولية عالية نظرا للظروف المحيطة خاصة على صعيد الوضع السياسي.

وأوضح عضو مركزية فتح أن الجانب السياسي يحتل الجزء الأكبر من لقاء الرئيس عباس بمشعل مشيرا إلى أن اللقاء سيتناول كذلك وضع منظمة التحرير، ومستقبل السلطة، وانسداد عملية السلام، وطبيعة المقاومة.

وقال عزام الأحمد إن اللقاء سيتناول أيضا موضوع الانتخابات الرئاسية والتشريعية وأن هناك اتفاقا بين حركتي فتح وحماس على اجرائها في موعدها المقرر في أيار المقبل على أن يسبق ذلك تشكيل حكومة توافق وطني، وإعادة تشكيل لجنة الانتخابات المركزية، وانشاء محكمة للانتخابات، والشروع في المصالحة الوطنية، واعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

وأضاف الأحمد أن ما سمعه من القيادة المسؤولة في حركة حماس يبعث على الارتياح رغم بعض التصريحات السلبية الصادرة عن مسؤولي الحركة خاصة في قطاع غزة.