أين الأردن وملكها مما يجري في المسجد الأقصى

0
222

237366_345x230
كتب هشام ساق الله – مع كل اقتحام يقوم به الصهاينه وجنودهم الى باحات المسجد الاقصى اقول دائما ان الكيان الصهيوني يريد ان يثبت واقع المسجد الابراهيمي في المسجد الاقصى ويسمح للمستوطنين والجنود الصهاينه بالصلاه داخل باحات المسجد الاقصى كمقدمه لبناء هيكلهم المزعوم في داخل هذه البقعه الطاهره اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .

أتساءل انا وغيري ماقيمة الاتفاقيه التي جددتها السلطه الفلسطينيه مع المملكه الاردنيه بحماية الاماكن المقدسه اذا لم يتم استنكار وحماية الاماكن المقدسه والضغط على دولة الكيان الصهيوني وفضح ممارسات الكيان الصهيوني امام العالم كله والحد من تلك الاقتحامات اليوميه المتكرره .

الكيان الصهيوني يستغل الان انشغال العرب والمسلمين في قضاياهم المختلفه وخاصه في مصر وسوريا لذلك يتمادى الكيان الصهيوني بتثبيت حقائق كعادته على الارض واجراء الاقتحام تلو الاقتحام من اجل ان يصبح الامر عادي ويتم فيما بعد الاعلان عن مواعيد واماكن ثابته للصلاة داخل باحات المسجد الاقصى .

للاسف السلطه الفلسطينيه مشغوله بلقاءات المفاوضات مع الكيان الصهيوني بين صائب عريقات ولفيني وفريقهم المشارك بهذه المافوضات ولايجرءوا على طرح هذا المووضع لانه لم يحن الحديث عن قضايا الحل النهائي وليس لديهم الصلاحيات لمنع هذا الامر فخطوط المفاوضات وصلاحيات المتفاوضين محدوده وهذا الامر خارج عنها .

ويل للعرب ان تم فعل هذا الامر وتثبيته فهي بداية النهايه لهم ويمكن بعد ذلك للصهاينه ان يفعلوا مايريد ان لم يهب الجميع من اجل حماية مسجدهم والزود عنه ومنع تلك الاقتحامات التي تدنس هذا المسجد العظيم وتمنع كل محاولات للدخول اليه .

المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل اعلنت قوات الاحتلال الصهيوني منع المصلين الصلاه فيه بسبب اعياد اليهود كاجراء امني تتيح لهم استخدام باحات المسجد كلها وتدنيسه في افعال وحركات ليس لها علاقه بالاديان ولا بالتقرب الى الله مستنده الى تخاريف دينيه تمارس في مسجد من مساجد الله على الارض .

الملك عبد الله الثاني ابن الحسين اليوم مدعو للقيام بحمله على الصعيد العربي والاسلامي بمشاركة السلطه الفلسطينيه لتحريك الجماهير الاسلاميه والعربيه النائمه من اجل الزود عن المسجد الاقصى وحمايته وعدم ترسيخ تغير قوانين جديده تسمح للصهاينه باقتحام المسجد الاقصى او الصلاه فيه بمواعيد منتظمه .

الملك عبد الله ابن الحسين وحكومته مدعوين الى استدعاء السفير الصهيوني والتلويح بخيارات كامنه موجوده في ايديهم يمكن ان تربك دولة الكيان الصهيوني وتحد من هذه التجاوزات ويجب ان يقوم بها باسرع وقت ممكن .

الانتهاك تلو الانتهاك والاقتحام تلو الاقتحام من اجل ان يعتاد العالم على هذه الاقتحامات وتصبح عاديه ولايتحدث بها احد مستقبلا ويتم ترسيخ وتغيير قواعد موجوده في التعامل بالمسجد الاقصى والعمل بنفس نظام المسجد الابراهيمي وهذا لن يحدث بالمسجد الاقصى .

الجميع مدعو للاعلان عن انتفاضه دينيه مسلحه من كل فصائل المقاومه الفلسطينيه وابناء الشعب الفلسطيني وكذلك اهلنا واخواننا في فلسطين التاريخيه من اجل الزود وحماية المسجد الاقصى واشعال انتفاضه ثالثه يكون المسجد الاقصى محورها وعنوانها تحرق الاخضر واليابس وتوقف هذه التصرفات العنصريه الشاذه بالدم والرجال وكل مايمتلك شعبنا الفلسطيني .

وكان اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء ساحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة بحراسة شرطية مشددة.

وأفاد الشيخ عزام الخطيب مدير دائرة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى أن 150 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة على شكل مجموعات متفرقة، لافتا ان معظمهم من طلبة المدارس الدينية.

وأشار الخطيب لـ معا أن المجموعات المتطرفة قامت بالدخول عبر باب المغاربة، باتجاه السور الشرقي للمسجد، “بالقرب من المصلى المرواني”، ثم عادت للخروج من باب السلسلة.

وأفاد شهود عيان ان العشرات من طلبة مصاطب العلم رددوا التكبيرات خلال اقتحامات المستوطنين للأقصى، علما ان مجموعات كبيرة من المستوطنين قاموا بالتجمع عند باب السلسلة من الخارج، وأدوا الطقوس الدينية، وشكلوا حلقات للرقص والغناء.

وتأتي هذه الاقتحامات بالأعداد الكبيرة بعد يوم واحد من تصريحات صحيفة لمفوض الشرطة الإسرائيلية “يوحنان دانينو” نشرتها صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية حيث أبدى موافقة الشرطة على دخول المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، “بصفتها جزء من “جبل الهيكل”- حسب وصفه-، وهذا حق مضمون لليهود لا يجوز النقاش فيه أبدا”، على حد زعمه.

وقال “دانينو” في مقابلة مع الصحيفة “إن كل يهودي يريد أن يصلي في جبل الهيكل، ويريد أن يصل إليه يجب أن نضمن له هذا الحق وضمن الأوقات المحددة لذلك”, حسب قوله.

وكانت اتفاقية بين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس، وفخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، قال تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ” سورة الإسراء، آية، 1 قال تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ” سورة الصف، آية 4 .

أبرمت هذه الاتفاقية بين الأطراف السامية: جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس، و: فخامة الرئيس محمود عباس، بصفته رئيساً لدولة فلسطين، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

مقدمة (‌أ) انطلاقا من العروة الوثقى بين جميع أبناء الأمة العربية والإسلامية؛ (‌ب) وانطلاقا من المكانة الخاصة للقدس في الإسلام باعتبارها مدينة مقدسة ومباركة، واستلهاما لارتباط الأماكن المقدسة في القدس في الحاضر والأزل وإلى الأبد بالمسلمين في جميع البلاد والعصور، ومستذكرين أهمية القدس لأهل ديانات أخرى،(‌ج) وانطلاقا من الأهمية الدينية العليا التي يمثلها لجميع المسلمين المسجد الأقصى المبارك الواقع على مساحة 144 دونما، والذي يضم الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة، وجميع مساجده ومبانيه وجدرانه وساحاته وتوابعه فوق الأرض وتحتها والأوقاف الموقوفة عليه أو على زواره (ويشار إليه بـ “الحرم القدسي الشريف”)؛.

(‌د) وبناء على دور الملك الشريف الحسين بن علي في حماية ورعاية الأماكن المقدسة في القدس وإعمارها منذ عام 1924، واستمرار هذا الدور بشكل متصل في ملك المملكة الأردنية الهاشمية من سلالة الشريف الحسين بن علي حتى اليوم؛ وذلك انطلاقا من البيعة التي بموجبها انعقدت الوصاية على الأماكن المقدسة للشريف الحسين بن علي، والتي تأكدت بمبايعته في 11 آذار سنة 1924 من قبل أهل القدس وفلسطين؛ وقد آلت الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين؛ بما في ذلك بطريركية الروم الأورثوذكس المقدسية التي تخضع للقانون الأردني رقم 27 لسنة 1958؛.

(‌ه) إن رعاية ملك المملكة الأردنية الهاشمية المستمرة للأماكن المقدسة في القدس تجعله أقدر على العمل للدفاع عن المقدسات الإسلامية وصيانة المسجد الأقصى (الحرم القدسي الشريف)؛.

(‌و) وحيث أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والقانوني الوحيد للشعب الفلسطيني؛ .

(‌ز) وإيمانا بأن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره يتجسد في إقامة دولة فلسطين التي يشمل إقليمها الأرض الواقع فيها المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف)؛.

(‌ح) وانطلاقا من نصوص التصريح الرسمي الصادر بتاريخ 31 تموز من عام 1988 عن المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس، والخاص بفك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية الذي استثنى الأماكن المقدسة في القدس من فك الارتباط؛ (‌ط) وانطلاقا من نصوص التصريح الرسمي الصادر عن الحكومة الأردنية بتاريخ 28 حزيران من عام1994 بخصوص دورها في القدس، والذي أعاد تأكيد موقف الأردن الثابت ودوره التاريخي الحصري على الأماكن المقدسة؛ وبهدف إنشاء التزامات قانونية وتأكيد اعترافهم بالمراكز القانونية المبينة للأطراف السامية في هذه الاتفاقية، اتفقت الأطراف السامية المذكورة أعلاه على ما يلي: المادة الأولى: تعتبر مقدمة هذه الاتفاقية جزءا لا يتجزأ منها وتقرأ وتفسر معها كوحدة واحدة.

المادة الثانية: 2-1 يعمل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بصفته صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس على بذل الجهود الممكنة لرعاية والحفاظ على الأماكن المقدسة في القدس وبشكل خاص الحرم القدسي الشريف (المعرف في البند (ج) من مقدمة هذه الاتفاقية) وتمثيل مصالحها في سبيل: (‌أ) تأكيد احترام الأماكن المقدسة في القدس؛ (‌ب) تأكيد حرية جميع المسلمين في الانتقال إلى الأماكن المقدسة الإسلامية ومنها وأداء العبادة فيها بما يتفق وحرية العبادة؛ (‌ج) إدارة الأماكن المقدسة الإسلامية وصيانتها بهدف (1) احترام مكانتها وأهميتها الدينية والمحافظة عليهما؛ (2) تأكيد الهوية الإسلامية الصحيحة والمحافظة على الطابع المقدس للأماكن المقدسة؛ (3) احترام أهميتها التاريخية والثقافية والمعمارية وكيانها المادي والمحافظة على ذلك كله؛ (‌د) متابعة مصالح الأماكن المقدسة وقضاياها في المحافل الدولية ولدى المنظمات الدولية المختصة بالوسائل القانونية المتاحة؛ (‌ه) الإشراف على مؤسسة الوقف في القدس وممتلكاتها وإدارتها وفقا لقوانين المملكة الأردنية الهاشمية.

2-2 يستمر ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بصفته صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس ببذل المساعي للتوصل إلى تنفيذ المهام المشار إليها في المادة 2-1 من هذه الاتفاقية.

2-3 تعترف منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية بدور ملك المملكة الأردنية الهاشمية المبين في الفقرتين (1) و(2) من هذه المادة الثانية وتلتزمان باحترامه.

المادة الثالثة: 3-1 لحكومة دولة فلسطين، باعتبارها المجسدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ممارسة السيادة على جميع أجزاء إقليمها بما في ذلك القدس.

3-2 يسعى ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس الفلسطيني للتنسيق والتشاور حول موضوع الأماكن المقدسة كلما دعت الضرورة.

تم تحرير هذه الاتفاقية باللغة العربية وتوقيعها في العاصمة الأردنية عمان هذا اليوم الواقع في 19 جمادى الأول 1434 للهجرة الموافق لـ 31 آذار 2013 ميلادية.