اسمع كلامك اصدق اشوف افعالك استغرب

0
340

3_1375190569_5190W250H0
كتب هشام ساق الله – جميل الكلام الذي تحدث عنه الناطق باسم حماس الاستاذ صلاح البردويل وتطمين الشارع الفلسطيني وخاصه بعد حاله من التوتر التي سادت الايام الماضيه وظهور دعايات ومؤتمرات صحفيه وخلط الاوراق بشكل كبير وجاء ماقاله للصحافي فتحي صباح مراسل صحيفة الحياه اللندنيه في قطاع غزه مطمئن ويحمل بعض الامان .

ولكن ماتم وشاهدته بعيني منارسال رسائل تهديد لابناء حركة فتح وماتم نشره في وسائل الاعلام حول اطلاق النار بحق عدد من المواطنين اضافه الى تهديدات مختلفه وحملة من الاستدعاءات والاعتقالات التي تمت خلال الايام الماضيه .

حتى ان الشباب الذين يقابلوا باستمرار في اجهزة الامن في حكومة غزه استغربوا طريقة التعامل التي حدثت بالايام الماضيه حيث وضعوا الاكياس في رؤسهم واوقفوهم لساعات بمواجهة الحائط وقام عدد من قيادات الجهاز بالاعتذار لهم عن سوء التعامل الذي حدث واعدوا بعدم تكرار هذا الامر مره اخرى وانها افعال فرديه .

توتير الشارع الذي يحدث ليس بصالح احد وحماس وكوادرها يعيشوا وسط ابناء شعبنا وجزء من النسيج الاجتماعي الفلسطيني وينبغي ان يتم تهدئة الاجواء من اجل ان نمرر الايام القادمه الصعبه على شعبنا ونحن نقترب من نية الولايات المتحده ضرب سوريا وامكانية ان نتاثر بهذه الحرب بطريقه او باخرى ونظل يقظين حتى لايتم توريطنا من حيث لاندري .

وامكانية ان يقوم الكيان الصهيوني بالاعتداء على القدس وخاصه المسجد الاقصى بعد ان قام عناصر من الجيش الصهيوني باقتحام المسجد الاقصى وابعاد الشيخ رائد صلاح عنه واعتقاله او الاعتداء على الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني او القيام بعمليات مداهمه في مدن الضفه او نقل جزء من المعركه في قطاع غزه واستهداف المقاومه .

باختصار عدونا غدار ويمكنه ان يفعل كل مايريد وهذا الامر بحاجه الى جبهه داخليه قويه حتى تتمكن من الصمود ومواجهة العدوان فلا داعي لتوتير الشارع وكسب نقاط ليس لها مكان في هذا الوقت الصعب والخطير الذي نحن بحاجه الى وحدة الصف والموقف لمواجهة الاحداث الاخرى مثل الحصار ووقف عمل الانفاق واشياء كثيره مثل تصعيب السفر واغلاق المعابر المتكرره .

ماقاله الاستاذ صلاح البردويل جميل ونتمنى ان يشعر فيه كل ابناء شعبنا وخاصه ابناء حركة فتح المستهدفين دائما بكل انواع التوتيرات وسنقوم بنشر ماقاله على مدونتنا عسى ان تكون كلماته مطمئنه لشعبنا وتحمل الحقيقه .

تعهدت حركة «حماس» بعدم «قمع» أي تظاهرات سلمية في قطاع غزة يمكن ان تُنظم احتجاجاً على حكمها المنفرد في القطاع منذ عام 2007. وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل خلال لقاء مع نخبة من الصحافيين الفلسطينيين في مدينة غزة أول من أمس إن «هناك قراراً واضحاً من حماس بعدم التدخل أو قمع الناس في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل او في أي وقت».

وأوضح: «لن نقمع اي تحركات، ولدينا قرار في الحركة بعدم تدخل كتائب القسام (الذراع العسكرية للحركة) في تمرد أو غيره أو في الشأن الداخلي»، في اشارة الى دعوة حركة «تمرد» الفلسطينية للنزول الى الشارع في ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات التاسعة في 11 تشرين الثاني المقبل في محاكاة لما جرى في مصر.

وشدد على أن «كتائب القسام لها مهمة اخرى ليست قمع الناس. مهمتها الدفاع عن الوطن والشعب» في وجه اسرائيل.

وعن المبادرة التي أطلقها اسماعيل هنية القيادي في «حماس» لتوسيع الشراكة في ادارة قطاع غزة، قال البردويل إن الحركة «شكلت لجنة تهدف الى تطوير المبادرة وتفعيلها على قاعدة الشراكة الحقيقية، تضم عدداً من قادة حماس بينهم (مسئول في خارجية حماس) غازي حمد و(النائبان) يحيى موسى، والبردويل نفسه». وأضاف: «هناك ارادة سياسية وإجماع على مبادرة هنية داخل أطر حماس، وعقدنا اجتماعات مع عدد من الفصائل، وهناك استجابة وتفهم من الفصائل للمبادرة، ولمسنا طروحات جديدة منهم».

وفي ما يتعلق بالمصالحة الوطنية مع حركة «فتح»، قال: «ننطلق من حوار حقيقي مجتمعي وليس سياسياً. كل الحوارات والاتفاقات التي جرت، سواء بوساطة مصرية أو غيرها، كان ملغوماً ومنقوصاً». وعزا عدم نجاح المصالحة والاتفاقات التي تم توقيعها حتى الآن الى «سببين: الأول أن فيها غموضاً في الكلمات والمصطلحات يحتاج الى تفسير، والثاني أنه لا توجد حماية أو غطاء للاتفاقات لتطبيقها».

ووصف دعوات «فتح» لتنظيم انتخابات عامة جديدة بأنها «وصفة للمناكفة والتعجيز»، مشدداً على أنه «لا توجد دولة عربية دقت صدرها وحمت الاتفاقات ورعت تطبيقها».

وعن دعم مصر والجامعة العربية للاتفاقات، اعتبر أن «الدعم لا يكون بعقد المؤتمرات، بل بأن تضع ثقلك السياسي والمادي في تطبيقها». وأشار الى أن وزير الخارجية الأميركي جون «كيري طلب من (الرئيس محمود عباس) أبو مازن خفض مستوى الحديث عن المصالحة شرطاً لتدخله في استئناف المفاوضات، وابو مازن لا يملك أن يقول لكيري لا».

وقال إن «المشروع الوطني يحترق. الاستيطان وصل الى عظم الرقبة في القدس والضفة الغربية»، داعياً الى مصالحة حقيقية لمواجهة «العدو» الاسرائيلي.

وفي ما يتعلق بالأحداث الجارية في مصر منذ عزل الرئيس «الإخواني» محمد مرسي، قال البردويل: «بات واضحاً أن البعض يريد أن يزج بالساحة الفلسطينية وحماس في فرز على أساس اسلامي وغير اسلامي، وإخواني وغير اخواني، ووضع المشروع الوطني الفلسطيني جانباً».

وكان قد نشر موقع صوت فتح الاخباري هذا الخبر ” أصيب 4 مواطنين، في وقت متأخر من مساء اليوم الجمعة، جراء تعرضهما لإطلاق نار والاعتداء بالضرب من قبل مسلحين غرب مدينة غزة.

وقالت مصادر خاصة وشهود عيان أن مسلحين أطلقوا النار اتجاه شابين كانا يقفان بالقرب من منتزه مخيم الشاطئ الشمالي، فيما اعتدى مسلحون على ثالث في شارع حميد في ذات المخيم، ورابع بإطلاق النار عليه قرب برج الشفاء.

وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل اثنين من المصابين الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج، حيث وصفت جراحهما بالمتوسطة وتم ادخالهما الى قسم العمليات.

واكدت المصادر ان جميع الذين تم استهدافهم هم من كوادر حركة ‘فتح’.