ألغيت اليوم التسديد الالي عن طريق البنك لشركتي جوال والاتصالات

0
229

الاتصالات
كتب هشام ساق الله – استيقظت باكرا صباح اليوم وذهبت الى مقر شركة جوال بداية وطلبت من الموظف المسئول ان يقوم بالغاء التسديد الالي لفاتورتي لديهم وقام بعمل الاجراءات على السريع وطلب مني هويتي الشخصيه وقمت بالتوقيع على النموذج المطلوب وابلغني انه سيتم الامر خلال ايام قليله ارتحت اني قمت بهذه العمليه وقررت بمواصلة مسيرتي بالتوجه الى مقر شركة الاتصالات على مفترق الجوازات .

ذهبت الى مقر الاتصالات ودخلت ولم يكن في المكان سوى 3 زبائن على الاكثر وقمت بالكبس على جهاز ترتيب الزبائن واستخرجت ورقه تحمل رقم 17 ووقفت انتظر دوري واذا باللوحه الكمبيوتريه تكتب رقمي سالت اين اذهب قالوا لي تحت فالمكان هو عباره عن مستويين يفصل بينهم اربع درجات .

قلت بينفعش هنا فاذا الموظفه التي انهت عملها مع احد الزبائن تقول لي بينفع وسالتني عن حاجتي فقلت لها اني اريد الغاء خدمة التسديد الالي في شركتكم وقامت واحضرت نموذج من عدة ورقات يفصل بين كل ورقه والاخرى كربونه وطلبت مني ان اعبىء النموذج وسالتها اليس هذا هو عملك فقالت عشان تكتب كل بياناتك .

غريب امر موظفي وموظفات شركة الاتصالات كانهم يريدوا عقابي نزلت الاربع درجات واتكأت على فاصل خشبي مخلخع وجلست على كراسي جلد ولكنها قصيرة الطول غير مريحه مصممه من اجل اتعاب كبار السن والمعاقين أمثالي وقمت وانا مستفز بتعبئة النموذج الطويل والذي يحتاج بتعبئته الى خبير في هذا الامر كان على الموظفه ان قامت بسؤالي وتعبئة النموذج بدل ان تتعبني .

قام بمساعدتي اثنين من الاصدقاء تواجدوا في مقر الشركه على الوقوف من الكراسي الموضوعه في صالة الانتظار بالمستوى المنخفض وصعدت بصعوبه واتكات على الحاجز الخشبي المخلخع والذي يمكن ان يقع باي واحد وصعدت بصعوبة الاربع درجات متوجها الى الموظفه التي رات تعبئة البيانات في النموذج ووقعت على الورقه ووضعتها جانبا .

انا استغرب ان الصاله بالمستوى العلوي من مقر الشركه لايوجد فيها أي كرسي حتى يجلس عليه رجل كبير السن او امراه او معاق مثلي يرتاح ولايحتاج الى النزول الى المستوى المنخفض في شركة الاتصالات الفلسطينيه فرع الجوازات .

استغرب على طريقة التعامل التي يقوم فيها الموظفين والموظفات فانا شاب طويل عريض معاق يحمل عكازين وهم راوني ولكن لم يعني أي منهم هذا الامر ولم يتحرك احد منهم الى مساعدتي او يجلب لي كرسي كي اجلس او يوفر أي خدمات لامثالي فهم اكبر من الحدث وكل الزبائن عبيد لهم يقعوا ضمن ممتلكات مجموعة الاتصالات التي تحتكر الخدمه والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه بحر غزه قريب عليهم يمكن ان يشربوا مائه كله .

المؤكد ان مدير عام الشركه المهندس احمد محمود ابومرزوق الذي سبق ان كتبنا عنه ياريت كل مدراء شركة الاتصالات الفلسطينيه لا يزور المكان ولا يتفقد الخدمات المقدمه للزبائن في هذا المقر فهو يصعد الى مكتبه دون ان يتخيل ان هناك معاقين وكبار السن يضطروا للوقوف حتى لدقائق حتى يصل دورهم ويجب ان يتوفر هناك كراسي يجلس عليها المواطنين في المستوى العلوي من مقر الشركه .

لقد قمت بعملية الغاء التسديد الالي ومارست قناعاتي وماكتبته عن خدمات شركتي جوال والاتصالات السيئه وخاصه وان المشترك في هذه الخدمه لايستفيد منهم أي نوع من التخفيض والافضليه فهو يضطر بعض الاحيان الى التوجه الى مقرات شركتي الاتصالات وجوال لكي يدفع فواتيره .

اصبح الان هناك موزعين منتشرين في كل قطاع غزه في كل حاره وشارع وزقاق وبين كل موزع وموزع موزعين يمكنك ان تدفع لديهم فاتورتي جوال والاتصالات واصبح ايضا بالامكان دفع فاتورة شركة توزيع الكهرباء ايضا .

شركة توزيع الكهرباء تقوم بمنح الملتزم بالتسديد الالي عن طريق البنك خصم شهر كامل كل عام اما شركة الاتصالات وجوال فهي لا تكلف نفسها بارسال الفاتوره التي لم يتم خصمها من البنك مره اخرى وقد كتبت عن هذا الموضوع اكثر من مره وناشدت مدراء الاتصالات وجوال بحل هذه القضيه واعادة اتفاقهم مع البنوك وان يلتزموا بمضمون الفواتير التي تصل المواطن

وصلني من شركة الاتصالات فاتوره تفيد ان علي حساب شهرين تم دمجهما في فاتوره واحد وايضا فاتوره من شركة جوال تفيد ان علي حساب ثلاثة فواتير قمت بدفع فاتورتين منهم هذا الشهر وكذلك في الاتصالات .

انا ادعو كل المواطنين وقراء مدونتي بالذهاب الى مقر شركتي الاتصالات وجوال والقيام بالغاء التسديد الالي حتى يعرفوا كيف يتم خدمة الزبائن وتريحهم وكذلك معاقبتهم بهذا الامر لعدم وجود أي افضليه او ميزه او أي شيء سوى انك تثق فيهم وهم ليسوا على مستوى الثقه .

ماحدث اليوم معي جعلنا اتاكد بانه لايوجد ادارة لدى هذه الشركات والموظفين فيها يتعاملوا بمنطق غير محترم مع الزبائن وانهم اشتروا شعبنا وملكوا رقابه نظرا لعدم وجود بديل غيرهم يمكن ان تلجا اليه وحاجة الموظفين الى خدماتهم التي اصبحت جزء من الحياه العصريه في شعبنا .

يارب العباد خلصنا من شركتي الاتصالات وجوال واوقف احتكارهم واجلب لهم ضره تقوم باجبارهم على تحسين التعامل مع المواطنين ويحسنوا اداء موظفينهم ويجعلهم يتواضعوا ويتعاملوا مع الناس باحترام اكثر .

وزيرا الاتصالات في غزه والضفه الغربيه لا يهمهم ان تقدم خدمات جيده او سيئه للزبائن والمشتركين ولايقوما بمراجعة ماتقدمه شركة الاتصالات ولايوجها اليها أي نوع من النقد او مراجعة الخدمات ولايقوما بالتدقيق باي شيء المهم ان يتلقوا الاموال منهم نظير استمرار الرخصه فلم نسمع أي يوم من الايام وجهت لهما أي لفت نظر او عقاب للخدمات السيئه المقدمه للمواطنين كان الله في عونك ياشعبي .