ألمنحه الكريمة للأسرى المحررين حق ينبغي دعمه و المسارعة فيه

0
267

اهالي الاسرى
كتب هشام ساق الله – اصبحت المنحه الكريمه للاسرى المحررين الذين امضوا فوق الخمس سنوات هاجس يخالجهم جميعا وكل واحد منهم يخطط ماذا سيفعل بالمبلغ الذي سياخذه فهذا الذي يريد ان يعمر بيت وهذا الذي يريد ان يزوج الاولاد وهذا الذي يريد ان يحسن وضع اسرته .

زمان قيل بان قرش الصبى ومال الصبى وعافية الصبى لاتتكرر ابدا طوال الحياه ومن يستغلها يرتاح طول عمره وهؤلاء الاطبال المناضلين الذين امضوا سنوات شبابهم في داخل المعتقلات الصهيونيه لم يفكر احدهم بيوم من الايام بانه سينال مبالغ كبيره مثل هذه ووضع كل واحد منهم نصب عينيه ان يناضل من اجل فلسطين ويستشهد ولم يكن يعر المال أي هم .

هؤلاء الابطال المناضلين اليوم شعروا بانه للمره الاولى في تاريخ الثوره الفلسطينيه يتم رد لهم جزء من حقهم ومن تاريخهم بهذه المنحه الكريمه التي ايدها الرئيس القائد محمود عباس واعتبرها حق للاسرى المحررين حق يمكن ان يحسنوا فيه اوضاعهم الشخصيه .

هذه المنحه وهذا القرار الذي اتخذه الرئيس وصادق عليه مجلس الوزراء واصبح حقيقه حين بدا الاسرى يقوموا بتسجيل اسمائهم واستخراج الاوراق الرسميه ليثبتوا انهم امضوا فوق 5 سنوات وهذه الحركه الكبيره في وزارة الاسرى بعمارة الغفري التابعه لحكومة رام الله احيت الامل في كثير من الاسرى الفقراء .

ولكن مايتم تداوله ان هناك ضياع لحق الاسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل عام 1985 وخاصه اسرى السبعينات والستينات انهم لن ينالوا هذه المنحه في المرحله الاولى لماذا يتم حرمانهم وهؤلاء من اسسوا الحركه الاسيره وتعبوا وعانوا ولم يكونوا يتقاضوا أي مخصصات من الثوره الفلسطينيه فالصندوق القومي ومؤسسة اسر الشهداء والاسرى بدات بالصرف بشكل متاخر وكانت المبالغ التي تصرف للاعزب 50 دينار والمتزوج حسب عدد افراد اسرته تصل الى فوق 70 دينا واكثرها كان 96 دينار للذي يمتلك عائله كبيره .

هذا المبلغ لم ياخذه الاف الاسرى المحررين ولم يكن احد منهم يسال عنه وكان البعض منهم يتبرع فيه لعائلة اسير فقير هو يعرف ظروفه اكثر من غيره هؤلاء الذين عانوا واسسوا السجون وسجلوا بدمائهم ومعاناتهم تاريخ طويل من الصبر والالم والمعاناه وجاء من بعدهم ليبنوا عليه ويكونوا باوضاع اكثر من رائعه رغم سوئها الان مثل الفنادق على راس الاسرى القدامي هؤلاء ينبغي ان يشملهم القرار ويكونوا ضمن منحة الحياه الكريمه .

الاسرى القدامي يتحدثوا اليوم عما يحصل عليه الاسرى الجدد من رواتب وحقوق واولويه في كل شيء رغم ان الجميع كان بالاسر وامضى سنوات طويله واسرى اخرين يتحدثوا عمن بقي في داخل السجون ورواتبهم العاليه وحين يخرج الاسير يهبط مخصصه الى النصف وتعاني اسرته كثيرا حتى ان البعض منهم يتمنى العوده الى السجن في ظل الاوضاع الحياتيه الصعبه التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني .

ويتم ترديد شائعات عن ايقاف هذه المنحه الكريمه ويتم تداول اسماء بعينها انها هي من تريد ان توقف هذه المنحه وانا اقول ان الاخ الرئيس محمود عباس لن يوقف هذه المنحه وان حكومته برئاسة الاخ الدكتور رامي الحمد لله ستنفذ تطبيق قرارات مجلس الوزراء وتسهل عملية حصول الاسرى على هذه المنحه التي اصبحت حلم كل واحد منهم .

ونقول لمن يضعوا العصي في الدواليب كفاكم مزايده على هؤلاء الاسرى والحديث عن الشفافيه والحفاظ على المال العام فالاسرى الفقراء واسرهم بحاجه ماسه الى هذه المنحه الكريمه لكل واحد منهم مشروعه الشخصي الذي يريد ان يحققه .

ونقول للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس ان الجرحى الذين امضوا سنوات بالاعاقه والالم هم ايضا بحاجه الى عطفك ونظرتك ومساعدتك لهم وكذلك اسرالشهداء هؤلاء الثالوث المناضل الذي اعطى كثيرا لفلسطين بحاجه الى دعم قيادتنا الشرعيه ومساندتها من اجل مواصلة استمرار النضال الفلسطيني حتى تحقيق كامل حق شعبنا في اقامة دولته الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس وتقوية هذا الثالوث المناضل يزيد من قوة وعطاء ثورتنا وشعبنا في التصدي للعدوان الصهيوني الغاصب .

وللحديث بقيه وشجون كلما حصلنا على معلومات