تأنيث مدارس البنات في قطاع غزه

0
344

بنات المدارس الثانويه
كتب هشام ساق الله – ابلغني احد المدرسين العاملين في مدارس البنات العام الماضي ان وزارة التربيه والتعليم في قطاع غزه قامت بتانيث مدارس البنات واقتصار الهيئات لتدريسيه فقط على المعلمات واستبعاد المدرسين الذكور الشبان عنها مع بعض المدرسين كبار السن الذين يتجاوزوا الخمسين عاما في بعض المدارس فقط .

وقال هذا المدرس الشاب الذي يدرس في احدى المدارس الثانويه للبنات ان هذا الامر خطير جدا فقد كان المدرسين الذكور يدرسوا في كل المدارس منذ سنوات طويله وبدون أي تميز وحسب الكفاءه وهنك حاجه تربويه لوجود المدرسين الى جانب المدرسات وخاصه في المدارس الثانويه لاعتبارات كثيره ولم تسجل أي سابقه سيئه على أي مدرس درس في أي مدرسة ثانويه للبنات .

وتساءل المدرس الشاب هل تم استبعادنا من مدارس البنات مشككين في اخلاقنا ونزاهتنا ام ان الامر له علاقه بالشخصيه الدينيه لحكومة غزه كونها تتبع حركة حماس فنحن لانعرف ماذا يجريى ولم يتحدث عن هذا الامر احد لا اتحاد المعلمين الفلسطينين ولا وسائل الاعلام الفلسطيني وكان الامر عادي ويندرج ضمن الطبيعي .

وهذا الامر لم يقتصر على مدرسه واحده بل تم تعميمه على كل مدارس القطاع وابقاء فقط المدرسين كبار السن في بعض المدارس اما باقي المدرسين الشباب فتم تحويلهم الى مدارس الذكور بدون ان يتم شرح الامر لهؤلاء المدرسين .

لو راجعت كل قارئه للمقال مسيرتها في المدرسه التي درست فيها الثانويه لوجدت فيها مدرسين رجال في كل الصفوف ولوجدت ان الامر كان ولازال وسيظل عادي فالمدرس هو اب وفوق الشبهات ويتعامل مع الطالبات مثل والدهم وهو حريص عليهم .

وطالب المدرس اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من الكتل البرلمانيه المختلفه التحقيق بالامر وكذلك على القوى الوطنيه والاسلاميه والفصائل الفلسطينيه ان يثيروا هذا الامر ويتقصوا الحقائق مما حدث وعدم ترك الامر هكذا يمر بدون تمحيص وتحقيق .

هذه الخطوات تمت بصمت وبدون ضجيج اعلامي لم تكن بالسابق وخاصه اللعب بالعمليه التعليمه والتدريسيه وهذا سيؤثر على مستقبل العمليه التعليميه مستقبلا ويترك اثار سيئه على مستوى تحصيل الطلاب يخالف النظريات العلميه والتربويه التي يتم تدريسها في الجامعات والمعاهد الفلسطينيه .