مبروك الماجستير للباحثة المجتهدة رينا طه مصطفي حمش وعقبال الدكتوراه

0
345

رينا حمش
كتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر عمادة الدراسات والبحث العلمي الماجستير باصول التربيه للباحثه المجتهد رينا طه مصطفى حمش عن رسالتها المقدمه بعنوان ” دور معلمي المرحلة الأساسية العليا في الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية ” من لجنة الحكم والمناقشه المكونه من الاساتذه الدكاتره صهيب كمال الاغا رئيسا ومشرفا ومحمود عبد المجيد عساف مشرفا ثانيا ورزق عبد المنعم شعث مناقشا خارجيا ومحمد هاشم اغا مناقشا داخليا .

هدفت الدراسة التعرف إلى دور معلمي المرحلة الأساسية العليا في الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية وتحددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي ما دور معلمي المرحلة الأساسية العليا في الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية لدى طلبتهم من وجهه نظر مديري المدارس وسبب اختيارها لهذا الاسم او هذا البحث … ما لفت نظرها اثناء سؤالها الطلاب عن البلدة الاصلية التي هاجروا منها فكانت الاجوبة من الطلبة احيانا بأنهم لا يعرفوا البلدة الاصلية التي هاجر منها آباءهم واجدادهم .

وتم تطبيق استمارة البحث المعتمده والمحكمه في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2012/2013 على عينة الدراسة والمكونة من (75) مديراً ومديرة، وتم اختيارها بطريقة الحصر الشامل لجميع مدراء محافظة غزة .

واكد الباحثه رينا حمش ان مديري المدارس الأساسية العليا لدور المعلمين في الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية بلغت (68.01%) وهي درجة متوسطة، حيث احتل المجال المتعلق بالتحديات الثقافية المجال الأول وبوزن نسبي (83.47%)، كما احتل المجال المرتبط بالأنشطة اللاصفية المرتبة الثانية بوزن نسبي (79.20%)، كما واحتل المجال المرتبط المنهاج الدراسي على المركز الثالث، وبوزن نسبي (76.80%)، والمجال المرتبط بالبيئة الصفية على المركز الرابع و بوزن نسبي(71.73 ).

واوصت الباحثه في دراستها إقامة المخيمات الشبابية الصيفية والمشاركة في مهرجانات وندوات يجب أن تقام بين حين وآخر في داخل المدرسة وخارجها لتثقيف وتنمية الهوية الثقافية الفلسطينية للطلبة وتخصيص مناهج متخصصة في تاريخ فلسطين منذ سنوات الدراسة الأولى وربطها بوسائط تعليمة متنوعة وخاصة للأطفال لترسخ مفاهيمها.

ودعت الباحثه الى بث الوعي والمعرفة الواسعة في صفوف الطلبة بأهمية الهوية الثقافية وضرورة المحافظة عليها والعمل على تثبيتها في تربية الأجيال وتطوير المناهج والمقررات الدراسية، بحيث لم يعد التركيز علي الكم الهائل من المعلومات فقط أمرا مناسبا في ظل الثورة المعلوماتية، حيث لم يعد المنهج الثابت والمحدد مناسبا لذلك العصر، بل صار الأمر يتطلب إكساب الطلاب مهارات الحصول علي المعرفة بأنفسهم.

والى إعادة النظر في العادات والأفكار والمهارات الاجتماعية التي توارثتها الأجيال، بحيث تسير جنبا إلي جنب مع الأوضاع الاقتصادية والثقافية والاجتماعية الحديثة، التي حدثت بسبب التغير المستمر في مختلف النواحي و فتح حوارات مع الطلاب حول أهم الرواد والأبطال الذين لهم إسهامات في مجالات مختلفة في قيم بعينها، ثم تشجيع وتأكيد هذه القيم من خلال مناخ ديمقراطي يسمح بممارسات فعلية لهذه القيم.

والى تشجيع الطلاب علي الدخول في عصر المعلومات والثورة المعرفية ، وتنمية مهارات البحث عن المعرفة، بل واستيعابها و تنمية روح المشاركة ، وعمل الفريق، والتخطيط المتكامل لدى الناشئة؛ لكي يستطيعوا أن يكونوا نظرة شاملة لتنمية المجتمع فيما بعد.

واجمعت لجنة الحكم على تميز واهمية الدراسه المقدمه من الباحثه رينا حمش والى النتائج التي توصلت اليها وضرورة تعميمها وتطبيقها بالنواحي العمليه من اجل الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية وتنميتها وزيادتها بين الطلاب والمعلمين من خلال برامج مشتركه واعيه.

امتلأت قاعة المؤتمرات بجامعة الازهر عن اخرها بحضور حشد كبير من عائلة الباحثه واهل زوجها وعدد كبير من الاساتذه والمهتمين ورجال العلم اضافه الى كوادر وقيادات حركة فتح في جميع ارجاء قطاع غزه حيث حضر الاخوه جمال عبيد عضو الهيئه القياديه العليا الحاليه والاخ الدكتور عاطف ابوسيف عضو الهيئه القياديه السابق والدكتور فايز الاسود والاسير المحرر ماجد شاهين والكاتب المتميز اكرم عطا الله والدكتور وائل المصري عميد كلية التربيه الرياضيه والاستاذ رياض مليحه مدير مدرسة بيت لاهيا التي تدرس فيها الباحثه وعدد من زملائها والدكتور يوسف صافي مدير مركز هدف والصحافي الرائع حسن المدهون والناشطه جيهان السرساوي .

وامتلات القاعه بباقات الورود من عدد من اصدقاء واقارب وانسباء الباحثه رينا حمش وفي مقدمتهم باقة ورد مرسله من الرئيس القائد محمود عباس رئيس دولة فلسطين واللواء علاء حسني عضو المجلس الثوري لحركة فتح واعضاء المجلس الثوري ولجنة اقليم شمال قطاع غزه .

الباحثه ريا رينا طه مصطفى حمش من مواليد المملكه العربيه السعوديه عام 1977 من عائله هاجرت من مدينة المجدل جنوب فلسطين ووالدها عمل مدرسا في مدارس المملكه العربيه السعوديه و تلقت تعليمها الابتدائي والاعدادي والثانوي في المملكه وحصلت في الثانويه العامه مانسبته 97 بالمائه .

انقطعت عن الدراسه والتعليم مدة 10 سنوات وهي متزوجة من المقدم في الشرطة الفلسطينية رائد عمر صافي لها بنت وثلاث اولاد ( مرح . عمر. عبدالله. محمد) .

ادركت اهمية التعليم وحاجتها الماسه له وعادت للدراسه في جامعة القدس المفتوحه وحصلت على على الشهاده الجامعيه الاولى وانهت دراستها في تخصص التعليم الاساسي بتقدير امتياز وبمعدل 93,7 وكانت الاولى على دفعتها آنذاك وعملت مدة عام كمعيده في الجامعه لتميزها ثم عملت كمدرسه في مدرسة بيت لاهيا الابتدائيه التابعه لوكالة الغوث وحصلت على دبلوم بالتربيه الخاصه .

مبروك للاخت ام عمر ولزوجها هذا الرجل الذي قدم لها كل الدعم والعون والمسانده وكان نجم المناقشه حيث وفر ورتب كل التجهيزات لاخراج المناقشه باجمل صورها وابها مظاهرها وان شاء الله عقبال الدكتوراه بالقريب العاجل والى الامام .