سرق الجوال وطلب من صاحبه أن يسامحه وانه مش حرامي

0
276

سرقة الجوال
كتب هشام ساق الله – حدثني شاب اليوم ان جهاز الجوال الخاص به سرق اثناء قيامه بقضاء مصلحه وبحث عنه طويلا وبدا رحلة الاتصال فيه ولكن دون جدوى فالجوال تم اغلاقه من قبل السارق والشاب لم يقطع الامل بان يقوم الحرامي بفتحه ومع صلاة الفجر فتح اللص الجوال ورد على مكالمة صاحبه .

صاحب الجوال طلب من اللص ان يعيد الجوال وانه محتاج الى عدد من الارقام المخزنه بداخله كون والده يعالج داخل فلسطين التاريخيه باحد المستشفيات الصهيونيه وهو يقوم بالاتصال به كل يوم وليس لديه الارقام وان هناك صور عائليه بالذاكره لزوجته ووالده وابنائه وانها خاصه جدا .

وسال صاحب الجوال اللص بمكالمه طويله تمت بينهما اين هو الان فابلغه انه ذاهب لصلاة الفجر في المسجد وانه مش حرامي ولكنه محتاج الى ثمن الجوال كثيرا وسال اللص صاحب الجوال عن اسمه ووعده بيوم من الايام ان يقوم برد ثمن الجوال له حال تيسر وضعه المالي.

عجيب امر اللص ترى هل هو بحق بحاجه الى ثمن الجوال الذي لا يزيد عن 400 شيكل باحسن الاحوال ام انه يقول هذا لكل من يسرق جواله وبعد سجال طويل بينهما طلب من الشاب ان يقوم بالذهاب الى سوبر ماركت معروف بالمنطقه وانه ترك له الشريحه بهذا المكان.

الشاب ذهب حسب الموعد والمكان المحدد وسال صاحب السوبر ماركت عن ان احد وضع له امانه عنده فاعطاه كيس كبير وفتح الكيس وهو خارج فاذا به كيس مملوء بالورق وبداخله ظرف وضع فيه اللص الشريحه ليتمكن صاحب الجوال من الحديث مع الارقام المخزنه في داخل الشريحه .

لص ظريف متعاطف مع سارقيه لا يعترف بانه لص ويقول انه محتاج الى ثمن الجوال الذي سرقه وانه سيعيد ثمن الجوال حين يتسر الامر لديه ويفك زنقته وحاجته .

كل يوم يتم سرقة جهاز جوال سواء غالي الثمن او رخيص وشركة جوال تضرب عرض الحائط مطالبات المفجوعين المسروقين البحث عن جوالاتهم المسروقه في قطاع غزه وكذلك تلكيد تلك الجوالات من قبل كمبيوتر شركة جوال حتى يكون هذا الامر رادع لكل اللصوص ويجعل من هذه الجوالات لعبه في ايديهم تخفض ثمنها حين يقموموا ببيعها وينكشفوا فقد كانت هذه الخدمه سابقا معمول بها وتتم .

ولكن شركة جوال حين تقوم بالاتصال بها لطلب خدمه يتفزلك موظفيها ويقول ل كان جوالك من نوع كذا وتقول له نعم كيف عرفت فيقول انه يظهر عنده على جهاز الكمبيوتر فاذا كان الجهاز يظهر فيمكن عمل شيء لتلكيد الجهاز المسروق وحرمان سارقه من بيعه والتصرف فيه .

شركة جوال لاتقوم الا فقط بسرقة زبائنها بكل شيء وحين يحتاجوا منها لخدمه او كشف حساب لانقاذ حياة انسان مفقود او تتبع سرقة جهاز فانها تتحدث عن خصوصية الزبائن وترفض التعامل حتى مع اجهزة الامن الفلسطينيه سواء في غزه او برام الله .