العملية نجحت والمريض مات

0
459

ممنوع
كتب هشام ساق الله – انطبق المثل الشعبي الفلسطيني على حركة فتح حين قررت الاحتفال بذكرى الانطلاقه المجيده في الرابع من كانون ثاني يناير عام 2013 فقد خرجت الجماهير تلبيه لدعوة حركة فتح وتجاوزت المليون فلسطيني جاءت الى ساحة السرايا في منتصف مدينة غزه من كل إرجاء قطاع غزه وكانت كما تمنى كل فتحاوي .

نجحت التحضيرات للانطلاقة والله بيض وجوه كل ابناء حركة فتح الحردانين والزعلانين والراضين فالجميع حضر من اجل فكرة فتح وتاريخ شهداءها العظام وعلى راسهم الشهيد القائد الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكانت التحدي وانتصر هذا التحدث ونجحت العمليه ولكن لا احد عرف عرف كيف استطاع هؤلاء الكوادر ان يوصلوا الناس .

كل واحد من هؤلاء الكوادر استعد ان يدفع لكل وسائل المواصلات التي حضرت الى ساحة السرايا من كل مكان ودق صدره وتعهد بهذه الاموال بشكل شخصي خلال اقل من شهر حسبما تلقوا الوعود من قيادة الحركه المنصرفه وكل واحد منهم التزم امام اصحاب الباصات .

وأصبح هؤلاء الرائعين الذين التزموا بدفع تكاليف الباصات مطاردين لاصحاب الباصات فقد حذلتهم الهيئة القياديه المنصرفه السابقه وكذلك الهيئه القياديه اللاحقة وحذلهم اعضاء اللجنه المركزيه الذين تباهوا بهذه الحشود وهذه الجماهير ولم يسال أي منهم من كان خلف وصول هذه الجماهير الى ساحة السرايا ولم يدفعوا حتى الان مصاريف الانطلاقه وتركوا كادر التنظيمي الذي تعاقد مع اصحاب تلك الباصات مطارد ومطلوب ومعرض للاعتقال .

امس احد هؤلاء الرائعين الذين تعهدوا بدفع تلك الاموال كان مهدد بالاعتقال من اصحاب الحقوق فقد هدد اصحاب شركات النقل بحبسه لدى النيابه التابعه لحكومة غزه اذا لم يتم دفع المبلغ المطلوب من حركة فتح والذي يتجاوز ال 70 الف شيكل لاكثر من شخص .

هذا القائد الفتحاوي الرائع قام بالتعهد بدفع المبلغ كامل لشخص واحد من هؤلاء الذي قام بدوره هذا الرجل المحترم الفتحاوي الانتماء الى دفع كل المبالغ الفرعيه لكل اصحاب الدين واصبح هو وحده يمتلك الدين الذي على حركة فتح ان تدفعه كامل مع منتصف الشهر القادم .

صديقنا الذي تعهد بالدفع والكادر الفتحاوي المحترم وضع كل التعهدات الشخصية والتنظيميه لهذا الاخ الفتحاوي الرائع وتعهد ان يدفع ماعلى الحركه حتى من ماله الخاص اذا لم تلتزم الهيئه القياديه بوعدها له بعد ان تشاور الجميع مع القياده في رام الله .

يبدو ان اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح مستخسرين يدفعوا أي مبلغ يخص قطاع غزه واصبح لايهمهم الامر وكل تعهداتهم للهيئه القياديه التي تتولى مهامها التنظيميه ضربوها عرض الحائط وتركوهم يواجهوا جمله من التناقضات واثار المرحله السابقه من اجل افشالهم وتسويد وجوههم مع القيادات التنظيميه الميدانيه .

يبدو ان اللجنه المركزيه تريد ان تعاقب كل قطاع غزه على نجاح الحشد الجماهيري المليوني الذي لم يتكررفي كل فلسطين وكانوا يتمنوا ان لايخرج الناس لحركة فتح مره اخرى ويصبح كوادرها ووجوهها نصابين يتم اعتقالهم لعدم التزامهم بدفع ماعليهم من حقوق للناس .

اصبح من المؤكد ان اللجنه المركزيه تعمل ضد حركة فتح وتسويد سمعة كوادرها في قطاع غزه فحتى الان لم يتم دفع مصاريف عزاء الشهيد ابراهيم تايه الذي تبنته الحركه من اعلى الهرم التنظيمي وتم اعتماده شهيد من الرئيس محمود عباس .

الموازنات والدفعات التي تتلقاها اقاليم قطاع غزه منذ ان تولت الهيئه القياديه الحاليه كلها بهدف سد الديون والالتزامات العاجله لم يتلقى المكلفين بالمهام التنظيميه نترياتهم ومهامهم منذ اشهر طويله ويتم دفع هذه المخصصات والنتريات الخاصه من اجل سد الديون ووقف الملاحقات من اصحاب الحقوق .

كيف يريدوا هؤلاء استهاض التنظيم والانطلاق فيه قدما الى الامام واصبح كوادره وقياداته نصابين لايلتزموا بدفع ما عليهم من التزامات يبدو ان القياده تريد ان تقلي البيض بدون ان تستخدم أي شيء هيك من الهواء ولانريد ان نقول المثل الغزاوي الذي يقال بمثل هذه الحاله والكل يعرفه .

انا اقول لاعضاء الهيئه القياديه الحاليين الذي فاض الكيل معهم كثيرا ويقتربوا قاب قوسين او ادنى من تقديم طلبات باعفائهم من مهامهم التنظيميه وتسليم الجمل بما حمل لاعضاء اللجنه المركزيه لكي يتحملوا مسئولياتهم التاريخيه ويقودوا هذا الجزء من الوطن بطريقتهم الخاصه وهذا التهديد من المؤكد انه تم نقله الى اللجنه المركزيه بطريقه او باخرى .