إلهة العجوه

0
318

اله من ثمر

كتب هشام ساق الله – كان العرب يصنعوا من العجوه الهتهم التي يعبدونها من دون الله يصلوا لها ويركعوا لها واخر اليوم حين يجوعوا يقوموا بالتهامها عن اخرها كيف الهة تعبد وتؤكل اخر النهار وهناك من يعتقد انه اصبح بموقع الالهة التي تعبد وانه اكبر من الانتقاد ومن توجيه اللوم وانه انسان يختلف عن غيره بوصوله الى مكان معين .

الوصول الى موقع او مستوى قيادي لايعني ان صاحبه وصل الى مرحله عدم النقد والمستوى الملائكي الذي لا يوجه له النقد او المستوى الذي اصبح الناس لا يتساوا معه او المستوى الذي اصبح صاحبه يقول والناس تسمع وتطيع و تقول امين فهو لايخطيء ولاينطق على الهوى .

هؤلاء بشر مثلنا مثلهم وربما بعضنا قدم اكثر منهم وعمل اكثر منهم في رغم تدني المستوى الذي هو فيه وهم وصلوا بغفله من التاريخ الى مواقعهم او انهم شاركوا بلعبه اوصلتهم وكوفئ عليها فاصبحوا بهذا الموقع او المرتبه .

الة العجوه كان من يصنعها يسكروا ويسرقوا ويزنوا ويقوموا بعمل كل المنكرات وكانوا يعتقدوا ان هذه الاله مقدسه قويه تستطيع ان تعمل بهم الكثير الكثير والهة العجوه في عصرنا هذا هم مثلهم بشر يخطئوا وعليهم اخطاء تنوء منها الجبال وخطايا لو عرفت وكشفت لرجموا بها .

المنافقون الذين يضعوا الة العجوى في موضع القداسى دائما كيلهم ناقص ودائما ينافقوا من اجل ان يضعوا انفسهم مع الكبار وهم صغار بمستوى يمكن ان يضربوا بعضى تلك الاله وينطقوا باسمها ويكون سدنتها .

ماعادت عبادة الاله وماعادت كل الاسماء اسماء كلنا بشر له أخطاءه فمن كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحرج كما قال المسيح عيسى بن مريم رضوان الله وسلامه عليه وانتهى عهد السدنه الذين ينطقون باسم الاله والقديسين .

ماعاد هناك رموز ولا اسماء بدون فعل وبدون عمل وبدون ان تعبر عن من رفعها فوق وبدون ان يعملوا ويفعلوا ويخدموا من رفعهم وماعادت الاله الاله فبكل وقت ولحظه سناكل الهة العجوه .
.