صمت قاتل يسود حركة فتح في قطاع غزه

0
309

fateh thwra
كتب هشام ساق الله – بعد ان تولى اعضاء الهيئه القياديه مواقعهم وانصرفت القياده السابقه بكل ماحملته من بث للكراهيه والاحقاد الداخليه ومخالفة النظام الاساسي للحركه وممارسة الاقصاء والابعاد بتهم مختلفه وجاء من بعدهم وقعدوا على الكراسي وتركوا كل ماكانوا يقولوه قبل توليهم لمهامهم وضربوا عرض الحائط احلام واماني وتمنيات ابناء الحركه باستنهاض التنظيم وجلسوا على الكراسي وجمعوا الجميع في مركب واحد ليخرق كل واحد منهم السفينه كما يريد .

الغرق اتي اتي لاشك فلا شيء يعمل والذي يعمل يضعوا له العصي في الدواليب لابدهم يرحموا ولا بدهم رحمة الله تنزل والكادر يعمل ويبادر الى عمل شيء جميل ورائع فالتخريب هو التخريب وتسكين الاوضاع التنظيميه هو مهمتهم الاساسيه التي لم نعرفها الا من جديد .

هناك اتفاق بين حركتي فتح وحماس على ان تبقى حركة فتح ضعيفه وتحت السيطره طوال فترة الانقسام ولا تقوم باي نشاطات والقيادات التي توضع على راسها هي مسميات ما انزل الله بها من سلطان ويبقى الوضع على ماهو عليه حتى تتم المصالحه ولكل حادث حديث اذا سمح لحماس بممارسة نشاطاتها في الضفه الغربيه بحريه .

حركة فتح منذ بداية الانقسام الداخلي اعلنت انها ملتزمه باسترجاع المصالحه الفلسطينيه الداخليه فقط على طاولة المفاوضات وبالطرق السلميه ولم تعلن غير هذا الامر ومن يعلن شيء اخر فهو من يتحمل مسئولية مايحمله وكل المسميات خارج الاطار التنظيمي الفتحاوي ليس لحركة فتح لها أي علاقه.

على ضوء ذلك مالخوف من العمل التنظيمي الداخلي وبناء الاطر التنظيميه وتفعيل قرارات اللجنه المركزيه فقد تم تسمية لجان للاشراف بكل اقليم من اقاليم قطاع غزه وعلى راس كل لجنة عضو باللجنه المركزيه وله نائب وتم تسمية اعضاء اللجنه لما لايتم البدء بالعمل ماذا ينتظروا كل شيء موجود وهذا الامر ان تم بشكل صحيح فانه يفعل التنظيم ويضيف الى الموجود عدد كبير من الكادر التنظيمي يعمل ويفكر ان يعمل والاقليم الوحيد الذي اقلع اقليم غرب خانيونس الذي عقد حتى الان 5 جلسات تنظيميه للجنة الاشراف التنظيميه .

ماذا يمنع ان يتم الحديث عن ابناء حركة فتح المعتقلين لدى الاجهزه الامنيه وخاصه المعتقل محمدود حسين المريض بمرض القلب منذ اكثر من نصف شهر ولا احد يتحدث عنه يسالوا بخوف وبخجل وبحذر وكان محمود ليس قائد في الحركه وامين سر لها في رفح وقائد الجناح العسكري فيها وهو معتقل سياسي أي كانت التهمه الموجهه له .

حين حضر وفد المجلس الثوري الى غزه برئاسة امين مقبول لم يسالوا ويطالبوا حماس بالافراج عن المعتقلين ولم يطرحوا قضيتهم ولو على هامش الاحداث اردوا فقط ان يطلبوا من حماس المشاركه بالانتخابات التشريعيه القادمه فقط .

حتى الان الديون مازالت واصحاب الحقوق لازالوا يطاردوا ابناء الحركه وحسابات كثيره متاخره والنشاط كله متوقف في كل الاقاليم والحرب الجانبيه بين المحاور لازالت مستمره ولا احد يحسم حتى لجان التحقيق المشكله تسير سير السلحفاء ببطىء شديد خوفا من اتخاذ قرارات تحسم قضايا واشكاليات كثيره يتوجب ان تحسم ويتم انصاف الحق .

فعلا الوضع نائم الجميع نائم القياده تغص في نوم عميق والاقاليم تعاني من ديون ومشاكل والمناطق تعاني ايضا من مشاكل وديون وعدم وجود برامج والشعب ايضا تحاول ان تفعل شيء ولكن لاشيء يتم بدون موازنات والكل ينتظر ويترقب ويتابع ويبقى الوضع على ماهو عليه حتى يموت قائد كبير في الحركه فتعود الى نشاط لمدة ثلاثة ايام بانتظار موت اخر حتى تتفعل اكثر واكثر ولعل اخر النشاطات الافراج عن الاسرى القدامى الذين امضوا فوق 20 عام في سجون الاحتلال .