لا دحلان ولا قيادة حركة فتح يمتلكوا رؤية الكل يستعجل عذاب ومعاناة اهالي قطاع غزه

0
225

ثورة حتى النصر
كتب هشام ساق الله – التصريحات المتسرعه التي تطلق هكذا من اجل الظهور بوسائل الاعلام سواء من قبل محمد دحلان المفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح والنائب بالمجلس التشريعي او التي يطلقها قادة حركة فتح والمحسوبين على الشرعيه التنظييمه المتمثله في اللجنه المركزيه كلها تصريحات غير مسئوله تهدف الى توتير الساحه وبالمقابل هناك من يوترها من جهة حماس لا احد يريد الوصول الى نقطة تحاكي مايطلبه الشارع الفلسطيني والانتهاء من الانقسام وجميعهم يستعجلوا عذاب ومعاناة اهالي قطاع غزه .

كلما خبت جذوة التصريحات التصعيديه وخفت وبدانا ندخل بجو من الوفاق والهدوء يخرج علينا هذا او ذاك من هؤلاء التوتريين الذين لا يريدوا للمصالحه ان تصبح حقيقه ينعم فيها كل ابناء شعبنا الفلسطيني ويغلقوا صفحات القتل والموت والجراح التي أي كان مرتكبها فهي مؤلمه وتركت جرح غائر في مجتمعنا الفلسطيني لن يستطيع ان يتجاوزه رغم مرور 7 سنوات على الانقسام الداخلي .

االكل يهدد من جانبه حماس تقول اننا لن نتاثر بما يحدث في مصر وحماس لحمها مر ولن تسقط وتهدد وتلوح بالاعتقالات والعوده الى ايام الانقسام الاولى وجحيمها الصعب على الجهتين وايضا قادة حركة فتح يتحدثوا عن اعتبار قطاع غزه اقليم متمرد وتطبيق ماسينجم عليه وهناك من يريد للمعابر ان تغلق ويعاني الشعب الفلسطيني معاناه كبيره المهم ان تسقط حماس .

حماس لن تسقط هكذا بالتهديد والوعيد والتصريحات الاعلاميه والاجراءات الغير انسانيه التي يمكن ان تتخذ وكذلك اجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه وباتلهديدات التي تنطلق يمينا وشمالا كان من يطلقها يراهن على عذابنا والمنا كشعب فلسطيني المهم ان تسقط حماس وتتالم كلنا سنتالم مع حماس فهي ليست وحدها في قطاع غزه ولاتشكل الاغلبيه الكبرى فيه وكل اجراء سيتم اتخاذه سيؤلمنا نحن قبل أي حمساوي في قطاع غزه .

حركة فتح وحماس وباقي الشعب الفلسطيني اليس هم جميعا ابناء شعب واحد بغض النظر عن الاختلاف السياسي حين يتم قطع التيار الكهربائي المصري عن قطاع غزه من سيتاثر بالدرجه الاولى وحين تغلق المعابر من سيتاثر وحين يوقف عمل الانفاق صحيح ان ارباح حماس ستتاثر ولكن المواطن من سيعاني سيصبح سعر طن الاسمنت كما وصل بداية الثوره المصريه الى 1200 شيكل للطن بدلا من 400 شيكل .

يكفي تصريحات غير مسئوله ويكفي تهديدات ويكفي استباق للإحداث دعو التصريحات الايجابيه تاخذ مجراها ومكانها لا تبولوا على الجراح النازفه بتصريحاتكم الغير مسئوله ولا تسعجلوا الخراب والحصار والدمار دعو فكرة الوصول لقناعات ايجابيه بضرورة انهاء الخلاف الفلسطيني الداخلي وتجسيد المصالحه تنموا خطوه خطوه حتى تترسخ بشكل تراكمي.

جربنا التوصل الى اتفاقات واعلان مواعيد للمصالحه بشكل فجائي بين موسى ابومرزوق وعزام الاحمد وجربنا القبل الملتهبه على شاشات التلفزيون والمؤتمرات الصحافيه التي تعلن التوصل الى جدول كامل متكامل للمصالحه اكثر من 100 مره .

انا اقول لكل من يصرح تصريحات غير مسئوله ومتسرعه ان يصمت ولايستعجل بتصريحاته وكل من يهدد باتخاذ اجراءات ضد قطاع غزه كله ان ينتظر ويعرف ان من سيعاني ليس حماس وحدها بل كل شعبنا الفلسطيني وان معاناة من هم في السلطه اقل بكثير من معاناة الشعب والجماهير .

من يعاني الان همالمعتقلين في سجون حماس والضفه الغربيه ومن هم بحاجه الى تحقيق المصالحه الحقيقيه هم عوائل من عانوا من الاختلاف ومن يستمتع فيها من اصبحوا وزراء في غفله من التاريخ وقاعدين بيلموا اموال على حساب الشعب ومن احتفظوا باموالهم ويقوموا بالصرف منها هؤلاء من لايريدوا المصالحه .

محمود حسين وعبد العزيز المقادمه وخليل ابوحسنه وزكي السكني واخرين هم من يدفعوا الثمن وكما يقول المثل الشعبي الفلسطيني هناك من ياكل الدجاج وهناك من يقع بالسياج .