لكل ساعة رحمان

0
694

533914_438679276180528_1207928867_n
كتب هشام ساق الله – التصريحات التي ادلى بها اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه خلال اليومين الماضيين تدل على ان هناك توجه داخل حركة حماس بدا يكبر بفعل التعامل الواقعي مع مايحدث في مصر من احداث ومايحدث بالمنطقه بوجه عام وهذه التصريحات ان كانت تختلف مع تصريعات بعض قادة حماس الاخرين والناطقين باسمها التي انطلقت خلال الاسبوع الماضي .

التصريحات التي ادلى بها ابوالعبد حول الاسرى والمزاوجه بين تحرير الاسرى بوسائل المقاومه والمفاوضات خلال لقاءه وتكريمه للاسرى الذين تم الافراج عنه وكذلك تكريم الاخ تيسير البرديني مفوض الاسرى بحركة فتح بصفتة اسير محرر امضى اكثر من عشرين عاما وكذلك لانه مفوض حركة فتح يعتبر ايجابيا جدا وتختلف مع تصريحات قادة حماس الذين قللوا من الافراج عن الاسرى القدامى في الدفعه الاولى وحاولوا من تقليل هذه الخطوه .

و استعداده لعودة فتح الجمعيات الفتحاويه المغلقه وحديثه عن الشهداء في الانقسام من الجانبين وقوله يكفينا العوده الى دائرة العنف التي حدثت قبل سنوات تطور ايجابي يجب ان نقف عنده ونتعامل معه على انه خطوات ايجابيه واستعداده لاجراء انتخابات بلديه ومحليه في قطاع غزه .

واليوم تصريحات نائب رئيس وزراء حكومة غزه والرجل المتنفذ فيها الدكتور زياد الظاظا بان حكومته توافق على تواجد حرس الرئيس على المعبر وكان هو وكل قيادة حماس بتصريحاتهم السابقه قد رفضوا أي حديث بهذا الموضوع .

الامور تتطور والتصريحات ستزداد ايجابيه لذلك ينبغي ان نعطي هذا الحراك بداخل حماس فرصه من اجل التبلور والخروج بموقف قوي يندفع الى المصالحه الفلسطينيه الداخليه فنحن غير مستعجلين على الانتخابات التشريعيه والرئاسيه بشكل يؤدي الى انفصال دائم بين قطاع غزه والضفه الغربيه .

صريحات الاخ امين مقبول امين سر المجلس الثوري الذي زار غزه مؤخرا بشان ماجاء بتصريحات اسماعيل هنيه متسرعه كثيرا فالوقت لم يمضي ولايوجد هناك مواعيد مقدسه وكل المواعيد بالسابق تم ضربها عرض الحائط لذلك ينبغي الانتظار من اجل ان تتشكل مواقف جديده متوافقه مع الاحداث التي تجري واستغلالها من اجل انهاء الانقسام الداخلي والوصول الى اجراء الانتخابات التشريعيه والرئاسيه .

والتهديدات التي يتم تسريبها لوسائل الاعلام من العديد من قادة حركة فتح بشان نية الرئيس لاتخاذ قرارات مختلفه تزيد الوضع توتيرا اكثر ماهو متوتر ونتمنى ان يتم العوده من جديد الى طاولة المفاوضات الفلسطينيه الداخليه واعطاء مزيدا من الوقت فقد صبرنا سبع سنوات من الانقسام والجمود لنعطي انفسنا شهرا اخرى .

اقياداتنا في حركة فتح الذين يصروا على اجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه يعيدوا التاريخ الى عام 2006 قبل ان يعززوا جبتهم الداخليه ويحضروا انفسهم لكي لايتلقوا ضربات جديده بسقوط بالانتخابات القادمه والرئيس القائد محمود عباس لايريد ان يرشح نفسه للانتخابات القادمه وهناك خلاف وفرقه في داخل حركة فتح لماذا يريدوا الاستعجال من اجل سقوط جديد وتعزيز جديد لحماس او غيرها في تلك الانتخابات انا لا اعرف ولا افهم .

وكانت قد رحبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في غزة بتصريحات إسماعيل هنية القيادي البارز في حركة حماس ، الداعية للوحدة وتوسيع المشاركة في إدارة قطاع غزة، مؤكدة أن “إيجابية” وتنفيذها يعد مدخلا لتحقيق الوحدة الوطنية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا في تصريح مكتوب وزعته الجبهة ، الأربعاء إن إجراء الانتخابات وإطلاق الحريات طالما دعت إليها الجبهة في إطار لقاءاتها الثنائية مع حماس، أو في تصريحاتها، معتبراً ذلك مدخلاً لإعادة الجهود من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة.