شركة جوال تضرب عرض الحائط استغاثة ومعاناة عائلة العالول الحيفاويه

0
269

1082634_489662734454254_8405974_n
كتب هشام ساق الله – اتصل بي أصدقاء لي من مخيم البريج وطالبوني بايصال استغاثة ومعاناة عائلة العالول الحيفاويه القاطنه في مخيم البريج المناضله واطلاع الجمهور الفلسطيني على قصة غياب واختفاء ابنهم الشاب خليل العالول منذ تاريخ 27/6/2013 وعدم معرفة مصيره ومن يستطيع ان يكشف لغز هذا الاختفاء الاطلاع على ارقام المكالمات الصادره والوارده من جواله الخاص وتسليمها للشرطه او للنيابه العامه .

تعبت هذه العائله وهي تبحث وتسال وتستغيث وامس احتجوا امام مقر الاداره في شركة جوال الفلسطنييه عدد كبير من اهله وجيرانه ورجال الاصلاح والتقوا مدير شركة جوال الاقليمي في قطاع غزه السيد يونس ابوسمره واتصل اهله في السيد عمار العكر المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات وارسلوا اليه رسائل واستغاثات لكي يقوم بفك لغز اختفاء ابنهم واستخراج كشف بمكالماته وتسليمها لاجهزة امن حكومة غزه او وكيل النيابه لكي يعرفوا مصير ابنهم المختفي خليل .

شركة جوال تستخدم قطاع غزه كله فقط للربح فهناك نصف ارباح شركة جوال تاتي من قطاع غزه ولا تدفع كثيرا شركة جوال تكاليف سوى اجر الموظفين والاعلانات وتدفع كثيرا هناك في الضفه الغربيه لمؤسسات لامجتمع المدني اضافه الى التنافس الحاد مع الشركه الوطنيه المشغل الثاني لهاتف الجوال في فلسطين والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يشرب بحر غزه .

مصير وحياة اهالي قطاع غزه لاتهم شركة جوال كثيرا لذلك فهي لا تتعاون مع اجهزة الامن في حكومة غزه بحجة حياديتها في الانقسام الواقع ولا تستخرج كشوف بالصادر او الوارد لكل المحتجين على فواتيرهم وتقوم بعمل مخالصه عشائريه للمعترضين على فواتيرهم ودائما يقوم موظفي شركة جوال بان النظام معطل ولايتم استخراج أي كشف والجميع يدفع لانه لايوجد بديل لهذه الشركه في قطاع غزه .

ماذا تفعل هذه العائله المكلومه المفقود ابنها بعد ان اعيتها كل المحاولات لاستخراج كشف بالمكالمات الصادره والوارده بهذا الشخص المفقود وتقديمها لاجهزه الامن وحل لغز اختفاء هذا الشاب ووقف معاناة العائله الباحثه عن ابنها وحتى الان لا احد يتعاون معها .

اعتصم الاهالي وهتفوا بملىء أفواههم مطالبين شركة جوال بالتعاون لكشف لغز اختفاء ابنهم والتقوا مع المسؤولين في الشركه وللاسف لايعرفوا ان هؤلاء مش مسئولين هؤلاء مراسلين ولا احد منهم يحكم ان يتخذ أي قرار بعيدا عن ادارته في الضفه الغربيه ومعاناة والام الناس ومشاكلهم تضرب عرض الحائط .

لقد حاولت العائله ان تنشر الخبر في عدد كبير من مواقع الانترنت ولكن للاسف وكل المواقع التي تضع فيها شركة جوال اعلانات وتستفيد منها رفض ان ينشر خبر التظاهره ضد شركة جوال او حتى نشر مناشدة العائله .

اين الضمير المهني لهذه المواقع التي تقوم بتغليب الاعلان التجاري عن نشر الحقيقه للجمهور ونشر اختفاء مواطن فلسطيني وحل مشكلة اختفائه من خلال كبسة زر قامت فيها الشركه اكثر من مره ولكن شركة جوال تريد ان تعمل من نفسها شركة نزيهه على حساب معاناة عائلة العالول الحيفاويه .

وكان الزميل الصحافي المبدع عبد الهادي مسلم  قد رصد الاعتصام قائلا ” اعتصم المئات من المواطنين أمام مقر شركة جوال للضغط علي الشركة لأستخراج كشفا بالمكالمات الأخيرة التي استقبلها أو أجراها الشاب المختفي منذ أكثر من شهرين محمود خليل العالول ” الحيفاوي ” من مخيم البريج التي اختفت أثاره منذ تاريخ 27-6 من هذا العام في ظروف غامضة حتي يتبين حقيقة اختفاءه والجهة التي قامت بذلك في ظل عدم وجود أي دليل ومساعدة الجهات المختصة في اداء عملها في التحقيق “.

وندد المعتصمون والذين تقدمهم رجال الأصلاح والمخاتير وممثلي الفصائل والأحزاب والجمعيات الأهلية وأشقاء وذوي وأقارب وأصدقاء الشاب المختفي بسياسة الشركة في التسويف والمماطلة وعدم التعاطي مع عائلة المخطوف العالول وعدم اكثراتها بمشاعر هذه الأسرة المناضلة بفقدان نجلها ورفع المعتصمون اللفتات المنددة بهذه السياسة

وأوضح أحد المعتصمين أن المعتصمين حاولوا اغلاق أبواب الشركة احتجاجا على تقاعسها في عدم اعطاء كشفا بالمكالمات التي أجراها أو استقبلها الشاب محمود قبل وبعد اختطافه

واجتمع وفد من العائلة مع عدد من القائمين في الشركة وتحدثوا معهم عن المعاناة التي يعانوها نتيجة اختفاء ابنهم طوال هذه المدة دون بارقة أمل وتطرقوا إلى الدور الذي من المفترض أن تقوم به الشركة من خلال تعاونها في حل اللغز واعطاء معلومات وكشفا عن أخر المكالمات التي أجراها أو استقبلها نجلهم قبل وبعد اختفائه حتى تساعد المحققين في فك لغز الأختفاء ووعد المدراء أن يبدلوا جهدهم في الايام القادمة لحل المشكلة

شقيق المختطف سمير العالول عبر عن سخطه وغضبه من السياسة التي يتبعها مدراء شركة جوال في التعامل مع قضية ابنهم المختطف خاصة المماطلة والتسويف وقال العالول أنه منذ بداية الأختطاف وهو يتواصل من مدراء الشركة وعلى رأسهم يونس أبو سمرة والأتصال بعمار العكر في رام الله من أجل تزويد الجهات المختصة بهذا الكشف ولكن دون جدوى تحت ذريعة المناكفات السياسية بين غزة ورام الله

وقال العالول بالرغم من المناشدات والأتصالات مع مدراء الشركة ولكن يبدو أنهم لم يعيروا أي اهتمام متسائلا لو نجل أحد هؤلاء المدراء اختفى أو اختطف سيصبر 60 يوما على استخراج كشفا بالمكالمات !!!

وحمل شقيق المختطف العالول مدراء شركة جوال المسئولية في حالة حدوث مكروه لأخيه مناشدا النائب العام في الضفة والذي ارسل له النائب العام في غزة عدة رسائل بهذا الخصوص النظر بعين العطف لمعاناة أسرتي وإصدار تعليماته من أجل استخراج هذا الكشف

وكانت عائلة الشاب المختطف محمد خليل العاول ” الحيفاوي ” من مخيم البريج التي اختفت أثاره منذ تاريخ 27-6 من هذا العام في ظروف غامضة قد دعت كل مخلص وكل ضمير حي للوقوف بجانب هده العائله والتجمع عند منزل عائلة العلول في بلوك” 1″ في مخيم البريج للتوجه للاعتصام امام شركة جوال في غزه وذلك للضغط عليها لأخراج كشفا بالمكالمات الأخيرة التي استقبلها أو أجراها الشاب العالول قبل وبعد اختفائه حتي يتبين حقيقة اختفاءه والجهة التي قامت بذلك في ظل عدم وجود أي دليل

وعجت صفحات ” الفيس بوك” منذ أيام على هذا الأعلان من قبل أصدقاء وعائلة المختفي وجاء على هذه الصفحات أن هدا اقل شئ يا أبناء مخيمنا وشعبنا العظيم تقدموه لهده العائله التي تدوق المر كل يوم حسرة علي ابنها المخطوف مند أكتر من شهرين وقال أحد الأصدقاء في تعليقاته المقرب من عائلة العالول :يا ابناء المخيم كم انتم الان تحتضنون أبنائكم بالقرب منكم . وهده العائلة تتمني من الله ان يجمع شمل ابنها كي يحتضنوه .

وأضاف الصديق المقرب من العائلة في تعليقه على الدعوة كونوا من دعاة هدا الألم والمصاب لنفرج كربهم باردتكم ووقوفكم مع هدة العائلة المناضلة ولا تبخلوا عليهم بتواجدكم لأنكم مخيم الصمود والشهداء ومخيم المفقودين لا تتركوا للاخرين الذين لا يحبون لهذه العائلة الخير أن ينجحوا في مكرادهم و خروجكم وفائا لاهلنا في المخيمأما شقيق المختطف سمير فقال في تعليق أخر على الدعوة نرجو من الجميع المشاركة للضغظ على شركة جوال لتسليمنا الكشف لانهم رفضوا ذلك بالرغم من كل التوسلات والأتصالات ولكن دون جدوى
وكانت عائلة العالول طالبت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة بالقيام بمسؤولياتها اتجاه حادثة اختفاء ابننا محمود العالول منذ عدة أيام

وقالت العائلة في بيان صحفي سابق أننا نعيش في ظل حماية الحكومة وهي المسئولة عن حياتنا ومصير أبنائنا وبالتالي عليها أن تتعامل مع الحدث بحجمه ،وأكدت عائلة الشاب المختطف العالول إننا لا نعيش في شريعة غاب ولا شريعة الإستقواء بالسلاح والعمل الارتجالي والعشوائي فهذه أفعال خارجة عن نطاق أخلاقنا كمجتمع فلسطيني وخارجة عن نطاق القانون والأعراف الوطنية .
وأوضحت العائلة في بيانها أن ما حدث لأبننا محمود من الممكن أن يتكرر مع أبناء آخرين من أبناء شعبنا ، وتصبح ظاهرة تفتك بالمجتمع الفلسطيني وتشيع الفوضى والاستقواء بالسلاح .لذا نطالب الأجهزة الأمنية بحكومة غزة بذل قصارى جهدها والقيام بمسؤولياتها من أجل تحديد مصير ابننا .

وقدمت عائلة العالول شكرها لأبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم البريج علي وقفته معنا لمؤازرتنا في الحادثة التي نمر بهاوع وهي فقدان ابننا البار محمود خليل العالول (الحيفاوي) منذ 27/6/2013م .

ويذكر أن جميع الفصائل والأحزاب نفت أي علاقة لها باختطاف الشاب محمود العالول وتعرب عن مساندتها ووقوفها مع اعلائلة ومطالبة الجهات المختصة بتكتيف البحت والتحري للكشف عن مصيره

وأهابت القوى الوطنية والأسلامية في بيان سابق صادر عنها بالجميع خاصة الأجهزة الأمنية ذات الاختصاص مضاعفة جهودها في البحث عن الشاب المختفي وتأمين عودته لأهله سالما خاصة أن موضوعا كهذا يثير القلق وعدم الطمأنينة معربة عن كامل تضامنها ومؤازرتها لأل العالول في بحتها عن ابنها

وكانت أسرة الشاب المختفي قد ناشدت النائب العام في غزة ورام الله بمطالبة شركة جوال بأن تتعاون مع المحققين وتقدم كشفا عن أخر عشر مكالمات للشاب المختفي والتي من الممكن أن تساعد في حل لغز القضية

وفي وقت سابق أكد شقيق الشاب محمود خليل محمد العالول “الحيفاوي ” 23 ” عام المختفي منذ شهرين في ظروف لحتى الأن ما زالت غامضة عن قلق أسرته وتخوفها على حياة أخيه في ظل نفي كل الجهات عملها بأختفاؤه أو قيامها بأختطافه تحت أي مبرر

وكانت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج قد أعربت عن قلقها الشديد على مصير الشاب محمود خليل محمد العالول “الحيفاوي ” 23 عاما من مخيم البريج بعد الأعلان عن اختفاء أثاره وأكدت اللجنة الشعبية في “بيان صحفي “عن مساندتها ووقوفها إلى جانب أسرة الشاب الحيفاوي في مصابها وقلقها على مصير ابنها في ظل عدم وجود أية معلومات تذكر عنه من أي جهة كانت .