لقاءات الحرام دائما سريه ويفضحها الصهاينه

0
247

تطبيع
كتب هشام ساق الله – وانا اطالع مواقع الانترنت اشاهد الاخبار والمقالات والمواضيع لاحظت خبر عن لقاء سري عقد في بودابست بين صهاينه وعدد من الفلسطينين لفت انتباهي وقرات الخبر والاسماء المشاركه ولم يكن أي واحد منهم له على علاقه بالمفاوضات الرسميه التي تم الاتفاق على عودتها .

فورا تعرف ان اللقاء هو لقاء حرام وهو نوع من الزنى للاستمتاع بالاماكن السياحه للحديث على مواضيع مختلفه ليس للشعب الفلسطيني علاقه بها سوى انها تحسب عليه وتخصم من اموال الدعم مقابل ان يتمتع عدد من الاشخاص الذين يوافقوا على تلك اللقاءات الغير محترمه والحرام .

هذه اللقاءات حسب الاسماء التي رايتها هي امتداد لمؤتمر جنيف الذي اضاع حق العوده في السابق والذي قدم فيه عدد من الشخصيات الفلسطينيه تنازلات باسم شعبنا الفلسطيني وتنازلوا عن شيء لايمكن ان يتنازل عنه احد عبر السنوات والتاريخ وهذا الحق لايسقط بالتقادم مهما طالت السنوات .

هؤلاء يتحدثوا الى جانب استمتاعهم بالاماكن التي تستضيفهم والنساء والخمور والشرب والاكل الحديث بفنتازيا الكلام الانساني والحديث بمواضيع مختلفه كلها غير رسميه تعبر عن ارائهم الشخصيه وهؤلاء دائما غير مكلفين باي شيء ضمن ملف المفاوضات لذلك يحرجهم دائما اصدقائهم ويفضحوهم بنشر اسمائهم والحديث عن تفاصيل لقاءات الحرام التي تتم .

الشخصيات الفلسطينيه التي حضرت اللقاء مع نواب من اعضاء الكنيست ليس لاحد منهم أي مهمه او تكليف رسمي سوى انه وافق على حضور لقاءات الحرام التي تعقد ووافق ان يشارك ويكتب اسمه في تلك اللقاءات وهؤلاء وجوههم ممسوخه لايخجلوا من حضور لقاءات تطبيعيه مع الكيان الصهيوني ويعتقدوا بانهم ملهمين ومقطوع وصفهم وان اختيارهم ياتي لتميزهم .

دائما الاعلام الصهيوني يتم الفضح عن تلك اللقاءات ويتم تسريب ماجرى وفضح المشاركين في تلك اللقاءات الحرام ويفاجئوا بنشر اسمائهم ومادار باللقاءات وبعض الاحيان يتم التقاط صور لهم وحم على احواض السباحه يستمتعوا بالشمس وبروعة المكان ويمكن هناك اشياء سريه يتم التقاطها توضع في ملفاتهم الخاصه .

وكان قد عُقد لقاء في العاصمة الهنغارية بودابست نهاية الاسبوع الماضي جمع أعضاء كنيست من حزب “يوجد مستقبل، والعمل، و”تنوعاه” مع قيادات فلسطينية، جرى خلاله بحث استئناف المفاوضات وفقا لما نشره موقع صحيفة “معاريف” اليوم الأحد.

وأضاف الموقع أنه حضر من الجانب الاسرائيلي أعضاء الكنيست من حزب “يوجد مستقبل” داف لي من، ويفعت كريب، وبوعز توبوروبسك وعن حزب “العمل” موشيه مزراحي وعن حزب الحركة “تنوعاه” دافيد تسو، في حين حضر من الجانب الفلسطيني رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدورة فارس وسميح العبد وعبد الله عبد الله وجمال زقوت.

وأكدت عضو الكنيست من حزب “يوجد مستقبل” يفعت كريب عبر محادثة هاتفية مع الصحيفة أن اللقاء يهدف إلى دعم عملية السلام وتأييد لاستئناف المفاوضات المباشرة، مؤكدة على ضرورة التوصل السريع لحل الدولتين، وعلى وجود طرف فلسطيني معني وجاد في عملية السلام.

وأضافت أنه يتوجب على الحكومة الاسرائيلية العمل الجاد من أجل التوصل الى سلام مع الجانب الفلسطيني على أساس حل الدولتين، وانتقدت بشدة التصريحات الصادرة عن حزب “البيت اليهودي” التي دعت لمزيد من عمليات الاستيطان في الضفة، معتبرة أن الاستيطان واستمراره يعرقل مفاوضات السلام، وكذلك انتقدت بشدة ما يتم تداوله عن دولة واحدة ما بين النهر والبحر.