نحن لا نمتلك السيطرة على الحدود والمعابر

0
400

9801821338755288
كتب هشام ساق الله – عجيب امر هؤلاء الذين يريدوا ان يزوروا الحقيقه والتاريخ ويقولوا ان لنا حدود ومعابر نسيطر عليها كسلطه وطنيه فلسطينيه فهذا غير صحيح وان من يمر الى اراضي السلطه يمر فقط عبر البوابه الصهيونيه وبارادة المخابرات الصهيونيه ونحن نقوم فقط بالتنسيق ولازلنا ندخل اصدقائنا وزوار فلسطين وضيوفها بالمونه مع الكيان الصهيوني .

هذه حقيقه مره يحاول البعض من القيادات الفلسطينيه ان يقولوا عكسها وكاننا نمتلك حدود ومعابر وسيطره امنيه عليها وندخل من نشاء وقتما نشاء وفي أي وقت فالامر لايتم الا عبر البوابه الالكترونيه والتنسيق مع دولة الكيان الصهيوني فقط وعلاقات السلطه عبر هيئة التنسيق والارتباط ,

صحيح انه يتم ختم ختم الدخول على الجواز باسم السلطه الفلسطينيه ولكن الختم هو رقم اثنين بعد موافقة الكيان الصهيوني وصحيح ان وفود كبيره وصغيره وشخصيات تمر يتم مسبقا التنسيق لها مع الكيان الصهيوني واخذ موافقته أي كان .

لا تستطيع السلطه الفلسطينيه ان تدخل أي شخص مهما كان عربي او اجنبي مسلم او مسيحي الا بموافقة الامن الصهيوني على دخوله فهو من يسمح ويمنع وصاحب الامر الاول في هذا الامر ولو اراد الكيان الصهيوني منع احد من المغادره او العوده يستطيع فهذه هي الاتفاقيه الموقعه معه في اوسلو .

هناك من يراقب من خلف زجاج او بواسطة كاميرات مراقبه كل من يدخل ويخرج ويتاكد من شخصيته حسبما تم الاتفاق عليه في اتفاقية اوسلوا ويستطيعوا اعتقال أي شخص يريدوا او التحقيق معه او احتجازه وعمل كل مايريدوا ويقف بالنهايه الفلسطيني عاجز عن عمل أي شيء سوى ان يضرب كف بكف .

رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه ووقف عند حده ويجب ان يعرف الجميع هذه الحقيقه المره حتى لايظنوا ان هناك سلطه تقرر من يدخل ومن يخرج ونقول الحقيقه لضيوفنا وزوار وطننا انهم لايشعروا بالكيان الصهيوني بعض الاحيان وهم يمروا للتنسيق المسبق الذي يتم مع الكيان الصهيوني والجهات الفلسطينيه .

هناك من يزوروا الحقائق سواء من يدعو الوفود الكبيره او الصغيره لزيارة فلسطين للمشاركه ببطولات ومهرجانات واحتفالات والمهرجانات وكان فلسطين قد تحررت وتملك زمان نفسها وتستطيع ان تدخل من تشاء مغيبين دور الكيان الصهيوني المسيطر على كل المعابر والذي له الكلمه الاولى والاخيره بمرور أي شخص .

اما أولئك الذين يدعوا الى شد الرحال الى فلسطين وزيارة المسجد الاقصى وكنيسة القيامه والاماكن الدينيه فهؤلاء ايضا يجافوا الحقيقه ويريدوا ان يمرروا كل الزوار تحت الحراب الصهيونيه وكاننا نمتلك ان نسمح لاحد بالدخول الى فلسطين .

فلسطين لازالت محتله حتى وان كان هناك سلطه فلسطينيه موجوده ترفع العلم الفلسطيني على المعابر وهناك ضباط فلسطينين ويتم ختم جوازات السفر بختم باللغه العربيه و ان من يقرر بالنهايه هو الكيان الصهيوني ويمنع من يريد ويسمح لمن يريد .

اما قطاع غزه فالحدود مع الجانب المصري مفتوحه بموافقة اجهزة الامن المصريه والتنسيق معها والدخول والخروج محدود باعداد تحددها الاجهزه الامنيه المصريه وبامكانها ايضا ارجاع ومنع دخول من تريد الى الجانب المصري وعدم مغادرة القطاع .