شركة جوال حاقدة على هشام ساق الله

0
399

جوال
كتب هشام ساق الله – كلما ذهب أي من الصحافين للمراجعه في شركة جوال يقوم موظفين هذه الشركه بالحديث عن مقالات هشام ساق الله ويتحدثوا عني بشكل كاني عدوهم الاول بدون ان يقوموا بتقويم ادائهم او معالجة الاخطاء والقضايا التي اقوم بكتابتها في مقالاتي .

غريب امر شركة جوال هذه الشركه المستقويه التي لاتريد ان تقف للحظه وتعترف بخطاها وتقوم بتقويمه وعمل مصالحه مع الشارع الفلسطيني والحديث مع الناس وخاصه من ينتقدوها بقلب مفتوح وبمنطق مهني يليق بشركه كبيره هي الاكبر في الشركات الفلسطنييه على الاطلاق .

هذه الشركه المستقويه التي تنظر باستعلاء بالتعامل مع الناس والصحافيين والكتاب والكل يمكن رشوته مالم يحدث العكس فهي تقوم بماشره فور كتابة أي مقال ضدها بالاتصال بالشخص ومساومته على حل مشكلته ومن ثم يبداوا بتقديم العروض له حتى يسكت ويتوقف عن الكتابه ضدهم .

انا وشركة جوال منقطعة الاتصالات المباشره والغير مباشره بيننا لان شركة جوال تتعامل معي على اني حاله ميئوس منها ولايمكن شرائي او رشوتي او حتى الحديث معي من قبل مدرائها الي من كرتون والذين لايمتلكوا أي نوع من المنطق او القدره على الرد او حتى الحوار الهاديء البناء .

سبق ان قمت بفتح حوار مع عدد من مدراء شركة جوال ولكني بالنهايه اكتشفت عمق كذبهم الكبير وعدم مصداقيتهم بالتعامل وانهم لايملكوا أي صلاحيات وجميعهم مربوطين بالريبوت الاكبر العكر عمار هناك في الضفه الغربيه ولايمتلكوا صلاحيات للحل او لعمل أي شيء .

الادارة الاقليميه في قطاع غزه مخصيه من اول الراس الاكبر حتى اخر مدير صغير لا احد يمتلك اتخاذ قرار او عمل أي شيء دون ان يشاور نظيره هناك في الضفه الغربيه ليتخذ القرار نيابه عنه فقطاع غزه هي حديقه خلفيه فقط للربح ولا مجال لها لتتخذ قرارات او تحل باي شيء .

مدراء شركة جوال الذين يقولوا عني الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وجسمهم تمسح وبطلت المقالات تهمهم او تنفع معهم وانهم ركبوا اذن من طين واذن من عجين وليكتب هشام ساق الله مايريد فلا احد ينظر اليه او يتحدث عنه حتى ان بعضهم حين يراني بالشارع لايقوم بطرح السلام خوفا من ان يشاهده احد ويقول انه يقوم بتسريب معلومات لي .

شركة جوال لو انها شركه مهنيه لكانت تاخذ كل مقال اقوم بكتابته وتقوم بتحليله ودراسته وعمل كل مايمكن عمله من اجل ضحض مافيه وتقوم بحل كل المشاكل والاشكاليات التي يحدثها موظفيها وبرامجها التي لاتهدف فقط الا لتحقيق الارباح وسرقة المواطنين .

لعل ماتقوم به الشركه الوطنيه للاتصالات المشغل الثاني وحسب اوصلني من معلومات بدراسة كل مقال اقوم بكتابته عن شركة جوال ويتم عمل ملاحظات لتجنب الوقوع فيها هناك بالضفه الغربيه هكذا قال لي احد الاصدقاء اثناء لقائه باحد مدراء شركة الوطنيه بالضفه الغربيه ,

خليهم على خاطرهم يقولوا مايقولوا ويحقدوا كما يريدوا فانا لن اتوقف عن كتابة المقالات عن شركة جوال وشركة الاتصالات وكل مجموعة الاتصالات الفلسطينيه والعيار الي بيصيبش بيدوش وانا يكفيني اني مستمر بالكتابه عن هذه الشركه المستقويه ومنبر لمن ليس له منبر وسابقى ولن احيد عن هذا الخط والنهج .

عيب يامدراء جوال ماتقوموا به وعيب ان تشكوا لكل من يعرفني ولا احد يقوم بالاتصال بي بشكل مباشر او غير مباشر ويقوم بحل الاشكاليات التي اقوم بنشرها عن سوء اداء هذه الشركه المحتكره والمستقويه على شعبنا والتي تتعامل على انها اقوى من السلطه الفلسطنييه ووزارتي الاتصالات في الضفه وغزه ومدعومه من دول مختلفه وبمقدمتها الكيان الصهيوني من خلال اللقاءات والعلاقات والشراكه التطبيعيه مع شركات الاتصالات الصهيونيه .

عتبي على الصحافيين وناقبة الصحافيين والمواقع الالكترونيه ومؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسات حقوق الانسان التي تضع يدها بالماء البارد والذي جزء كبير منهم يطمح بتمويل لفعاليه هنا او هناك من جوال لذلك يجاملهم وينافهم من اجل الحصول على هذا التمويل باختصار هناك جماعة ارزقيه يبحثوا عن مصالحهم الشخصيه بدون ان يعطوا قضايا المجتمع والجمهور وحقوقه وتحسين خدمات هذه المجموعه المستقويه التي استعبدت رقاب العباد لكونها الجهه الوحيده التي تقدم الخدمه ولا يوجد لها منافس او ضره .