تميز عنصري بين الشباب والبنات في جامعة الازهر

0
201

المراه تساوي الرجل
كتب هشام ساق الله – تحدث معي احد الاصدقاء الاعزاء عن التميز العنصري بين الطلاب والطالبات في جامعة الازهر بالقبول بكلية الطب البشري حيث اعلنت الجامعه قبول الطلاب ب 97 بالمائه والفتيات فوق ال 98 بالمائه والعدد محدود وابنة صديقي حاصله على 98 بالمائه فقط لاغير .

عشر بالمائه هو مايمنع تحقيق حلم هذه الفتاه التي حلمت بان تصبح طبيبه بشريه وعملت كثيرا من اجل تحقيق حلمها وامنتيها وبالنهايه تصدم وتفجع بان مايمنع تحقيق حلمها هو عشر بالمائه ا وان تدفع مبلغ 12 الف دينار اردني كموازي حسب النظام في الجامعه دفعه لتعويض والموازي لمن لايعرفه فهو مبلغ يتم دفعه للطالب الذي لم يحصل على المعدل المطلوب من اجل ان يدخل التخصص الذي يريده ويختلف من كلية لكليه .

جريمه ان يتم التفرقه بين الذكر والانثى في القبول والجريمه الاكبر ان يتم حرمان طالبه متفوقه بالدراسه في وطنها من اجل عشر بالمائه وخاصه وان عادات وتقاليد شعبنا تمنع البنات من الخروج الى الخارج لدراسة الطب وعدم قدرة اولياء امورهم على الصرف عليهم بالخارج .

يتوجب ان يتم زيادة العدد وقبول اعداد اكبر من الموجود وتميز البنات اكثر من غيرهم لان الشاب يستطيع ان يخرج للدراسه بالخارج ومجموعه يؤهله للحصول على منحه دراسيه بهذا الامر والفتاه لاتستطيع دائما ان تدرس بالخارج بسبب عاداتنا وتقاليدنا .

كيف يفكر هؤلاء القاده ولماذا يتم التميز العنصري بين الشاب والبنت في القبول وعدم مراعات عاداتنا الاجتماعيه وظروفنا القهريه يتوجب ان نصرخ جميعا من اجل وقف هذا التميز وزيادة عدد مقاعد الدراسه في كلية الطب لكي تستوعب هؤلاء المتميزين والمتفوقين باي عدد حسب رغباتهم بالدراسه في جامعة الازهر جامعة الشعب الفلسطيني وجامعة الدوله الفلسطينيه العتيده .

انا اقول بان التمييز الحاصل في جامعة الازهر ناتج عن تقصير الحركات النسويه في قطاع غزه وعدم متابعتهم القضايا العنصريه التي يتم فيها ممارسة التميز ضد ابناء جلدتهم وخاصه المتفوقات منهم وينبغي ان يقوموا بالضغط الايجابي على كل الجهات لعدم ممارسة تمييز بحق الفتيات .

والد هذه الطالبه المتميزه يناشد الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس الامناء في الجامعه ورئاسة الجامعه بان يعملوا على حل هذه المشكله وتسهيل قبول هؤلاء المتميزين بجامعة الشعب الفلسطيني للدراسه في وطنهم وبيئتهم المحليه حتى يتم تخريج اطباء يعرفوا واقعهم الطبي .

ويناشد الرئيس القائد العام الاخ محمود عباس بالايعاز لمجلس الامناء وادارة الجامعه بقبول كل الاعداد التي ترغب بدراسة الطب وحصلوا على علامات تؤهلهم بدراسة هذا التخصص بوطنهم ودعم الجامعه وتوفير الامكانيات المطلوبه لزيادة عدد الكراسي الدراسيه التي تدرس الطب البشري .