تبادل الاعتقالات بين الأجهزة الامنيه في الضفه والقطاع في العيد

0
497

لا للاعتقال السياسي
كتب هشام ساق الله – وانا اتابع وسائل الاعلام ويتصل بي اصدقائي لتهنئتي بالعيد علمت ان هناك تبادل اعتقالات بين الاجهزه الامنيه في الضفه والغربيه وضحية كل مايجري هو ابناء شعبنا والتنكيد عليهم بعيد الفطر المبارك لينتظروا بعد العيد الدنيا ما طارت .

اليوم وزعت حركة حماس خبر عن اعتقال ثلاثه من ابنائها في العيد من قبل عناصر الاجهزة الامنيه في الضفه الغربي هوانا اتابع الخبر قلت بنفسي اكيد سيتم الرد عليها باعتقالات في قطاع غزه على قاعدة تبادل الاعتقالات والتنكيد على شعبنا في عيد الفطر المبارك .

فاكتشفت ان هناك بالمقابل ثلاث اعتقالات تمت في قطاع غزه لكوادر وقيادات من حركة فتح هم الاخ محمود حسين امين سر اقليم رفح سابقا وعضو قيادة الساحه سابقا والاخ عبد العزيز المقادمه عضو لجنة اقليم شمال قطاع غزه والاخ المحامي خليل أبو حسنة مدير مكتب الاخ ماجد ابوشماله في رفح والمدير التنفيذي للجنة الاسلاميه والوطنيه للتكافل الاجتماعي .

المناضل محمود حسين اجرى عملية قلب قبل اشهر وهو معروف بانه مناضل واحد قيادات الحركه في اقليم رفح ومواقفه الوطنيه والتنظيميه يعرفها قادة حماس قبل أي احد اخر وكذلك عبد العزيز المقادمه هذا المناضل الذي لا يقصر باي موقف ودائما في الميدان وكذلك ابوشماله الذي قام بانجاز برنامج متكامل من الافطارات الجماعيه الى جانب النائب اشرف جمعه ما الذي يحدث لا احد يعلم .

في كل مره الاجهزه الامنيه تقوم باعتقالات متبادله ومن يدفع الثمن هم المناضلين من كلا الحركتين الذين يتحملوا عبء الازمات الحادثه بين السياسيين والذين يتم توجيه الرسائل من خلال معاناتهم والامهم وقلق اسرهم عليهم .

المؤكد ان من يقوم بتلك الاعتقالات يريد ان يوجه يحرك الماء الراكده في الحوار بين حركتي فتح وحماس وتوجيه رسائل والضغط بهذا الاتجاه او ذاك من اجل عوده الحوار المقطوع منذ بدء الازمه المصريه .

وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية استقبلت أيام عيد الفطر المبارك باعتقال ثلاثةٍ من أبناء الحركة في مدينتي رام الله والخليل بوسط وجنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت الحركة في بيان لها، أن أجهزة السلطة في الخليل اعتقلت الشاب الفلسطيني راضي قعقور من بلدة ترقوميا، وهو أسير محرر قضى ثلاثة أعوام في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعتقل سابق عدة مرات لدى أجهزة السلطة.

وفي رام الله، أعاد جهاز المخابرات العامة اعتقال الشاب إسلام صالح (23 عاماً) وهو نجل الأسير القسامي القائد صالح دار موسى بعد لحظات من الإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 500 دينارٍ أردني (نحو700 دولار أمريكي).

كما قام ذات الجهاز بإعادة اعتقال الشاب محمد هاني عاصي، بعد لحظات من الإفراج عنه وخروجه من مقر جهاز المخابرات برام الله، وذلك على الرغم من صدور قرار من النيابة العامة بالإفراج عنه.

وكانت داهمت فجرا قوة من امن حماس منزل المحامي خليل أبو حسنة مدير مكتب النائب ماجد ابو شمالة و المدير التنفيذي للجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي .

وقامت القوة بتفتيش منزل أبو حسنة ومصادرة كافة وسائل الاتصال الخاصة به و أجهزة الكمبيوتر بما فيها أجهزة لوحيه ‘ايباد ‘ تخص أطفاله إضافة إلى أجهزة مكتبية ومستندات وأوراق تخص اللجنة .

ويذكر ان المداهمة تمت على خلفية نشاط خيري أنساني جلابو حسنة يقوم فيه بمساعدة المحتاجين من الحالات الخاصة والمعاقين والأيتام والأسرى من خلال اللجنة الوطنية الإسلامية .