في ذكرى انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح أمنيات خابت بالمهد – 6 – والاخيره

0
351

562448_355052637863726_317172108318446_880027_2094859821_n
كتب هشام ساق الله – الانطباع الذي اصبح واضح من قبل القواعد التنظيميه لحركة فتح في كل مكان ان الخليه الاولى لحركة فتح اصبحت فوق الحدث لاتتقبل النقد وهي تقود العمليه التنظيميه وفق رؤية الرئيس القائد العام الاخ محمود عباس وهم اشطر من ينساق الى هذا الامر بدون ان يكون لهم وجهة نظر واضحه او أي نوع من المعارضه .

كل ما يحدث في داخل حركة فتح من احداث كبيره وانتقادات لاداء اللجنه المركزيه وكل تلك الاقلام التي تكتب من واقع الحرص على مسيرة هذه الحركه والافكار التي ترد فيها والتي هي جديره بالاهتمام والمتابعه والرد عليها يجعلنا نعتبر ان هذه القياده تضع اذن من طين واذن من عجين لاتريد ان تسمع أي احد او أي نقد .

الحاله التي وصل اليها اعضاء اللجنه المركزيه حاله متقدمه من النرجسيه باعتبارهم يقودوا اكبر حركة فلسطينيه على الساحه انهم فوق الناس جميعا وانهم ملهمين ولديهم سمات متميزه لايمتلكها احد من الكادر التنظيمي في حركة فتح او خارجها ايضا لذلك لايتوجب على احد ان يعدل مسيرة ادائهم وينتقدهم باي اتجاه .

انعكست تلك الحاله على كل المستويات التنظيميه الحركيه الاخرى في كل المستويات فلا احد يطيق ان يعارضه احد او ينتقده او حتى يوجه اليه أي لوم فالامر مباشره ينعكس بشكل شخصي على علاقته مع كل من ينتقده ويتحول هذا الامر الى حالة عداء شخصي فالكل يتعامل على ان موقعه هو ملك شخصي مثبت عليه طالما يعطي الولاء للمستوى الاعلى منه متناسين ان هناك انتخابات قد تقصي بالجميع لوحدثت .

لاني انا امارس احد الذين يمارسون الكتابه النقديهفي داخل حركة فتح فهناك قيادات تربطني فيهم علاقات قديمه اصبحوا لا يروني بالعين فبعضهم يتعامل معي على اني اهاجمه شخصيا واهاجم من يرتبط فيه حتى وان كنت لمحت تلميح خفيف فالقضيه باتت قضية شخصيه محضه وتنعكس تلك الكتابات على من اقابله فالمؤيدين للاطر الشرعيه يعتبروني ضدهم والمعارضين يعتبرون اني اتحدث بلسانهم متناسين اني اتحدث فقط بمصلحه حركة فتح وبلسانها وبلغتها التي نسوها مع الزمن الطويل بممارستهم للعمل التنظيمي الحق .

حتى الرسائل التنظيميه التي توجه الى قيادة الحركه وخاصه الى امين سر اللجنه المركزيه لحركة فتح الاخ ابوماهر وعبر التسلسل التنظيمي وفق النظام الاساسي لايرد عليها برساله او حتى برد شفوي ويتم اما وضعها بالفرامه ا و بالارشيف والذي يتوجب ان يرد خلال فتره اقصهاها شهر حسب اللوائح الحركيه المتبعه منذ انطلاقة الحركه .

كل اللجان الصوريه الموجوده في اطر الحركه فقط تعمل من اجل تجميل الصوره فقط لاغير فلا احد يمارس الصح التنظيمي ويقوم بتطبيقه على الارض وانصاف المحتاجين لوجهة نظره فتلك اللجان تتم فقط لكي تكتمل صورة النظام الاساسي لحركة فتح .

وانا اقول ان سبب عدم الرد وعدم التعاطي مع حالة النقد الموجوده ضعف امكانيات هؤلاء القاده الشخصيه وضعف منطقهم في الدفاع لذلك يؤثرون على انفسهم الصمت وعدم الرد لعدم وجود منطق تنظيمي وحاله من التفاعل الموجوده في داخل القواعد التنظيميه والتي تسبق كثيرا رؤية وفهم كثير من اعضاء اللجنه المركزيه لحركه فتح .

كل واحد فيهم يغني على ليلاه وكل واحد غارق في الحاكوره او البياره التي تم منحه اياه ويريد ان يفعل فيها مايريد بدون أي معارضه او احد يوجهه او ينتقده فهذه الحاكوره اقطعت له ومنحت له لانهم مميز وكونه فقط عضو باللجنه المركزيه ومقطوع وصفه .

ينبغي الاستماع للراي الاخر والانفتاح على الجميع وتقبل النقد والنقد الذاتي وفتح حوار مع الكل من اجل مصلحة حركة فتح والانطلاق قدما الى الامام والاستعانه بافكار الجميع والاخذ بالذي هو بمصلحة ومسيرة الحركه والعمل به .

فهناك شباب رغم انهم لايمتلك سنوات انتمائكم للتنظيم لديهم قدرات لاتمتلكوها واصبح لديهم فهم عصري متطور يمكن ان يرفدوكم بافكارهم ورؤيتهم وهناك كوادر بالحركه لايفكرون سوى في هذه الحركه التي هي خيمتهم الاولى والاخيره ويعشون هاجسها ويحلمون برفعتها وتقدمها للامام وهم احرص عليها من الكثير كل المستويات التنظيميه المختلفه

كثيرون يقولون لي كفى انتقادا فلا احد يقرا او يسمع او يتابع كل واحد منهم يعيش في مملكته وبرجه العاجي ينظر الى الناس من بعيد ولا يريد احد ان ينتقده ويهدد مصالحه الكثيره التي استفاد منها في وجوده بقيادة الحركه فقد كتب لي اخ وصديق ومناضل فيحركة فتح ترك العمل التنظيمي وهاجر الى خارج الوطن تلك الابيات رد على احد مقالاتي المنتقده لقيادة الحركه .

لقد اسمعت إذ ناديت حياً *** ولكن لاحياةلمن تنادي !!!!!!!!!!

لقد اذكيت أذ أوقدت ناراً *** ولكن ضاعَ نفخُكَ فيالرمادِ !!!!!

احتفظت بالكلمات الجميله المعبره ولكني قلت له ساواصل ما بداته وساظل اكتب واكتب حتى ولو يسمعني احد فانا واحد من جيل من الكوادر الفتحاويه الذين يعيشوا امل الصحوه لهذه الحركه والانطلاق من جديد مثل الطائر الفينيقي العنقاء والعوده للتحليق من جديد .