كافة أنواع الأسلحة الخفيفة الثقيله في اسواق قطاع غزه

0
390

NB-61854-634812174919814400
كتب هشام ساق الله – في كل اسواق قطاع غزه تجد كل انواع الاسلحه الخفيفة والثقيلة وكذلك الاليات العسكريه يتم تداوله اضاف الى المفرقعات والقنابل اليدويه والدبابات والاربي جي وكافة انواع الصواريخ بايدي اطفال غزه تباع بالاسواق وهي اهم شيء يتمنى الطفل الفلسطيني ان يحصل عليه ويشتريه من عيديته .

سوق العاب الاطفال من اكثر الاسواق رواجا في كل انحاء قطاع غزه يزوره كل اطفالنا على امتداد حدود قطاع غزه هذا يريد مسدس جلوك واخر يريد مسدس من نوع اخر وهذا يريد كلاشن كوف مع سكينة في مقدمته واخر يريد ام سكستين ويقولوا الكلمات كما يسمعوها .

اطفال يخططوا لشراء مايستهويهم من السلاح وبعضهم يقوم بتحويش مصروفه لمدة طويله من اجل ان يقتني مايحلم به ويراه وهو يمر بالاسواق مع والدته او والده اضاف الى انه يخطط لشراء مفرقعات وصواريخ والعاب ناريه وقنابل من الصغيره واشياء كثيره لايعرفها بالتفاصيل الدقيق هالا هؤلاء الاطفال .

محمود ابني منذ عدة ايام يخطط لشراء مسدس ودمدم وعليه ناضور قناص ليزر وكاتم صوت وروى لي هذ الامر وسالته قديش حقوا قال انه ب 25 شيكل وسالته كم معك قال 10 شيكل وقام بعمل جوله حين ذهب الى بيت جده في البلد القديمه وقام بشراء مسدس مقلص بدون قناص ليزر وكاتم صوت وشرى كميه من الدمدم واشترى مسدسين بدل واحد .

ابن الصديق العزيز حازم الجمالي “محمد ” اتفق مع ابني محمود وهما بنفس الصف على ان يذهبوا برحله الى سوق البلد في سوق الزاويه ليشاهدوا ويسالوا عن الاسلحه والمفرقعات وكل الاشياء التي يحبها الاطفال والصلاه بالمسجد العمري الكبير والتجول في شوارع المدينه المزدحمه .

الهديه التي يسعد فيها الطفل هي البروده فاول ايام العيد ترى كل الاطفال يحملوا كل انواع الاسلحه الفرديه والشخصيه ابتداء من الكلاشن كوف مرورا بالام 16 والجليلوا والكارلوا والعوزه والمسدسات بكافة انواعها وبعضم يلبس البذلات العسكري ويضع النجوم برتب عقيد وعميد ولواء وطواقي عسكريه عليا كل الحالات العسكري من كتائب القسام حتى سرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى .

وحين تخير الطفل بين السياره العاديه والدبابه او الجراف فانه يختار الجراف وحين تخير بين المسدس والكلاشنكوف فانه يختار الكلاسنكوف فو دائما يختار الاسلح الاكبر وكثير من هؤلاء الاطفال تجده يحمل قذيفة الاربي جي ويضعها على كتفه كما يشاهد المقاومين بالصور او وهم يمرون ببعض الاحيان داخل الشوارع .

ولعل على جانب ايام العيد ترى معارك اليهود والعرب في كل شوارع المدن والمخيمات والقرى بين اطفال الحارات ينقسموا الى فريقين احدهم يهود والاخر عرب وفدائيين ويبدوا باطلاق النار والانبطاح واخذ سواتر واطلاق النار على بعضم البعض ويتم القاء القبض واخذ اسرى واعتقالهم وفي بعض الاحيان يتم استخدام العنف والانفعال .

دائما مستشفيات القطاع تستقبل حالات اصابات بالعيون وبكل انحاء الجسم اضافه الى حالات اصابات نتيجة تدافع الاطفال ولعبهم بشكل عنيف مع بعضم البعض وتظل هذه الالعاب والاحداث ذكريات منقوش في مخيلات ؤلاء الاطفال حين يصبحوا اباء ورجال بعد سنوات قليله .

شعبنا مجبول بحب هذ الاسلحه وهذه الاجيال الصاعده يتم تجهزيها نفسيا للمستقبل وللمعركه الفاصله مع الكيان الصهيوني واستعادة اراضينا التي تم احتلالها وتحريرها وهذا الامر يبقي قضيتنا حيه تكبر مع هؤلاء الاطفال .

علينا جميعا ان ننمي حب الوطن والحديث مع هؤلاء الاطفال عن بلدانهم الاصليه وجمال هذه القرى وضرورة تحريرها في يوم من الايام والعوده اليها رغم انف كل العالم حين تكون الامه جاهزة لهذا الامر وقد توحدت على قلب رجل واحد وحينا يمكن ان ننتصر ونعود الى بلادنا ونحررها .