ذكرى العملية الارهابيه التي قتل فيها 16 جندي مصري وهم صائمين

0
299

بنحب يامصر
كتب هشام ساق الله – كتبت العام الماضي هذا المقال واو دان اعيد نشره لما اثير في من لغط واتهامات واظهار اسماء من قبل وسائل الاعلام المصري واستخدم هذا الحدث بوسائل الاعلام المصريه للتحريض على ابناء شعبنا واتهام فلسطينين بالوقوف خلفه وحتى الان لم يقل الجيش المصري بشكل رسمي كلمته بشكل نهائي .

اتهمونا وكتبوا سياريو الدعم واسماء المشاركين ومن قدموا المساعده وحتى الان لم نعرف ماذا اسفر عن تحقيقات الجيش المصري الذي اعتبره انا وغيري جيش لايقل عن أي جيش من جيوش العالم وهو جيش مهني ولديه قدره على الكشف عن هذه الجريمه النكراء ومن يقف خلفها .

تعازينا للشعب المصري على خسارته الكبيرة باستشهاد هؤلاء الجنود ال 16 الذين قتلوا بايدي غادر مجرمه وزجوا شعبنا الفلسطيني وارادوا ان يقوضوا علاقته الكبيره مع الشعب المصري الشقيق وادخلونا في قضية في منعطف لا نعرف كم سيعاني شعبنا منه من اغلاق المعبر والانفاق واشياء كثيره اضافه الى التحريض الاعلامي من بعض الاقلام والكتاب المتطرفين ضد شعبنا وخربطة الاوراق .

محاولة تجميل العمليه القذره التي حدثت بعملية اختطاف جنود صهاينه وكذلك الباسها الثوب الفلسطيني انما يهدف الى ضرب علاقه مميزه مع الدوله والشعب المصري وعلاقات مستمره بكل الميادين حيث انها البوابه والرئه التي يتنفس فيها شعبنا الفلسطيني من كل النواحي الطبيه والاجتماعيه والمرور عبر الدول الاخرى اضافه الى الاوضاع الاقتصاديه .

من منا ينكر دور مصر في رفع الحصار حتى في ظل النظام السابق الذيث قاده الرئيس مبارك من عمليات اغاثه وفتح الحدود للجرحى والمرضى في الحصار وزمن الحرب وعمليات الاغاثه وتسير القوافل لغاثة شعبنا بالمواد الغذائه وامدادنا بالطاقه والديزل والبنزين مصر قامت بكل ماستطيعه من اجل حماية جبهتنا الفلسطينيه .

علاقة شعبنا الفلسطيني مع مصر ليست كاي علاقه مع أي دوله عربيه فهي علاقة الخل الوفي كما صورها الكاتب والاديب الفلسطيني عبد الكريم السبعاوي في ثلاثيته الرائعه العنقاء والخل الوفي والغول فهي علاقة النسب والجيره والتبادل التجارريوالاقتصادي والحجيره والدم.

لم يبقى شبر فلسطيني الا هناك عليه شهيد مصري على ارضنا الفلسطينيه دفع ثمن تحرير فلسطين مسيره طويله من المال والدم والشهداء والجرحى فلم يبقى بيت في مصر الا شارك في حروب فلسطين المختلفه وكانوا طوال الوقت جنود طيبين وطنيين قومين اسلاميين كانوا دائما عند حسن طن شعبنا وحمله عبىء قضيته الفلسطينيه .

الاعتداء على الجنود المصريين هو خط احمر ينبغي ان نكون بعيدين عنه كشعب فلسطيني ولا يتورط احد فيه ابدا مهما كان السبب والموقف ففلسطين محتله منذ بداية القرن الماضي حتى الان بدناش يتم تحريرها عبر الدماء المصريه والجنود المصريين الامنين في بلدهم بعمليات قذره يمكن ان تخرب مسيرة علاقاتنا المشتركه .

أي مقاومه هذه التي تستهدف جنود مصريين وتاخذ منهم دبابات ويفر فيها هؤلاء الى كارم ابوسالم أي عمليات وطنيه تتم في سينا تحسب على المقاومه وتشوه مسيرة شعبنا الفلطسيني المناضل مع الشعب المصري هذه اسمها تجاره وعمليات قذره يتم الباسها الثوب الوطني المقاوم.

ينبغي على كل فصائل المقاومه الفلسطينيه الكف عن اللعب بالنار واجتياز الحدود المصريه واللعب خلف الخطوط الفلسطينيه حتى يظهروا بانهم حارقين خارقين وكبار ويلعبوا عبر الحدود ليجعلوا المقاومه فقط في الاراضي المحتله .

كم من مصالح ماليه ومشاريع ستتضرر من جراء هذه العمليه الرعناء والهوجاء كم فلسطيني سيتضرر بسبب اغلاق المعابر ستتوقف حركة البناء والاعمار الكبيره الموجوده الان بسبب اغلاق المعابر ودخول مواد البناء كم مسافر سيتاخر عن عمله واشياء كثيره اضافه الى حملة التحريض الاعلامي الذي يقوم في بعض المصرين بخلط الاوراق وخاصه بعد تولي الرئيس محمد مرسي الرئاسه كونه احد قادة الاخوان المسلمين .

كنا في غنى عن مثل هذه العمليات الرعناء والذي اتوقع ان هناك معلومات كثيره غير واضحه ومكشوفه يمكن ان تخفف اماكانية مشاركة فلسطينيين في هذه العمليه ولن ننسى الاتهامات بمشاركة فلسطينين في عملية ايلات التي قتل فيها عدد من الصهاينه والتي اسفرت عن اغتيال الاخ ابوعوض النيرب الامين العام للجان الشعبيه الفلسطينيه وبرقته 5 من كوادر وقادة التنظيم بتهمة المشاركه في العمليه وبالنهايه ثبت بالدليل القاطع انه لم يشارك أي فلسطيني .

وسبق ان دفع شعبنا الفلسطيني في الاردن ثمن تهور البعض الفلسطيني وتطاولهم على النظام وكذلك مع الشعب اللبناني والحرب الاهليه وكم دفع شعبنا فيها من دم نتيجة تواجده فيها حتى كان اخرها في نهر البارد والداوي واليوم يدفع شعبنا في مخيم اليرموك ثمن احتماء البعض الذي يدعي انه فلسطيني بمخيم اليرموك الامن ويدفع مئات الشهداء .