جرحى الانقسام الداخلي لأنهم كانوا رجال لذلك يتم معاقبتهم وتخفيض رواتبهم

0
310

الشمس مابتتغطى بغربال
كتب هشام ساق الله – لان بلدنا تمشي بالشقلوب وبالعكس فالجبان الهارب من موقعه يتم ترقيته وينال كل حقوقه والبطل الذي يصمد بالمعركه ويصاب ويعاني ويتالم يتم معاقبته بعد كل هذه السنوات ويتم اعادته الى راتب مقطوع هذا ماحدث مع ابطال تفريغات 2005 الجرحى .

هؤلاء الابطال الذين اصيبوا اثناء الانقسام الداخلي وعانوا كثير من الاصابه والالم والاعتقال وكانوا رجال ليس مثل من ترك الميدان وغادرها سالما الى بيته في بداية الانقسام تم تكريم هؤلاء الرجال بقرار من الرئيس القائد محمود عباس وبلغ عددهم 230 عنصرا امنيا وتم تفريغهم وتحويلهم الى جنود وتم ترقيتهم كل واحد حسب شهاداته العمليه .

تهمة هؤلاء الابطال فقط انهم ينتمون الى حركة فتح وانهم ملتزمين بشكل حديدي لذلك يتم معاقبتهم من قبل من هربوا وتركوا المعركه ولم يتم تحميلهم ادنى درجات المسئوليه فهم يغاروا من بطولة هؤلاء الابطال لذلك هناك من اخرج ملفهم للتامر عليهم هل هؤلاء هم دحلانيين حتى يتم صب جام الغضب عليهم ليحاربوا برزهم ومخصصاتهم .

بعد ستة سنوات يتم التراجع عن هذا القرار ويتخذ قرار جائر بحق هؤلاء الابطال بتحويلهم الى راتب مقطوع أي يتقاضوا مبلغ 1500 شيكل فقط ويتم استرجاع كل المبالغ التي تقاضوها عن تلك الفتره من اتخذ هذا القرار المجرم لا احد يعرف وهؤلاء الشباب يضربوا كف بكف ولا احد يتحرك للحديث عن قضيتهم العادله .

لم يتحدث الا الاخ النائب ماجد ابوشماله عضو المجلس التشريعي عن هذه القضيه واصدر بيانا في هذا الموضوع اين القبضيات اعضاء المجلس التشريعي والوزراء المحسوبين بالغلط على قطاع غزه والقاده التنظيميين الكبار الصامتين الذين ينفذوا فقد التعليمات بدون ان يكون لهم راي باي شي ء .

قضية 2005 كلها قضية عادله فلا يجوز لهؤلاء الشباب ان يتقاضوا مبالغ مقطوع بدون ان يتم تحويلهم الى جنود ياخذوا حقوقهم كامله وقد توخى هؤلاء الخير في حكومة الاخ رامي الحمد الله المعروف بنزاهته وبمواقفه الرجوليه الوطنيه ولكن يبدو ان اعداء قطاع غزه يلعبوا من تحت الطاوله كالعاده ليدخلوه من قضية الى قضيه ومن مشكله الى مشكله .

نحن في قطاع غزه نعاقب من ثله من الحاقدين والمتامرين الذين اكلوا من صحن قطاع غزه وبصقوا فيه ويعملوا على مدار الساعه للتامر عليه موجودين هؤلاء بمواقع متنفذه يمارسوا الشفافيه فقط على اهالي قطاع غزه والمناضلين والابطال ويغضو البصر عن اللصوص والعملاء والخونه ويمرروا ملفات الفساد والتعريص والخيانه .

هؤلاء الابطال الذين وصل معظمهم الى الموت والاستشهاد وعانوا كثيرا من جراء اصابتهم بجروح مختلفه ولازال عدد منهم مقطعه ارجلهم واصابتهم تركت لفهم اعاقه دائمه بالعين او اليد او الرجل وكانوا طوال الوقت ابطال ومناضلين وتحملوا مالم يتحمله احد اليوم تعاقبهم سلطتنا الفلسطينيه والوطنيه ويتم اعادتهم الى راتب مقطوع بعد ان كانوا هؤلاء يستحقوا شارات التكريم والبطوله الدنيا تمشي بالشقلوب .

واقول لابطال الاعلام الذين يتفاعلوا فقط مع القضايا التي تمرر عليهم من المستوى السياسي ويتفاعلوا معهم فقط من اجل ان يظهروا على وسائل الاعلام فقط ان يخرجوا عن صمتهم ويتحدثوا عن هؤلاء الابطال المناضلين هم وكل ملف تفريغات 2005 حتى يتم تحويلهم ونيل حقوقهم كامله .

هؤلاء الشباب بعد شهر رمضان سيقوموا من جديد بحمله اعلاميه وسلسلة احتجاجات واعتصامات حتى يعبروا عن مواقفهم وعودة رواتيهم كما كانت بالسابق وينتظروا ابطال الاعلام ان يخرجوا عن صمتهم ويقولوا كلمة الحق حتى يثبتوا انهم غير موجهين ويعملوا فقط حسب الطلب عناصر تنفيس فقط حتى يقال عنهم بالنهايه انهم ابطال .

ننتظر ان تخرج حركة فتح وقيادتها التنظيميه عن صمتها وتقول الحقيقه المره وترسل رسائل للرئيس محمود عباس القائد العام الذي كرم هؤلاء الابطال منذ اللحظه الاولى وقام بانصافهم ان قراراته يتم الان ضربها بعرض الحائط والتراجع عنها .

وكان استنكر النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح البرلمانية ما قامت به الحكومة من قطع رواتب عدد من نشطاء الحركة الجرحى الذين تم اعتمادهم كجنود بعد انقلاب حركة حماس في قطاع غزة.

وقال أبو شمالة في تصريح له، إن الحكومة كافأت هؤلاء الجرحى الذين يتجاوز عددهم الـ150، بقطع رواتبهم وإعادتهم لبند المكافئة بند 2005.

ولفت ابو شمالة إلى أن هؤلاء الجرحى هم من المصابين والجرحى ومنهم من لديه إعاقات دائمة أو ممن تضرروا من انقلاب حماس بشكل مباشر، مشيرا إلى أنهم كانوا قد اعتمدوا كجنود في زمن حكومة سلام فياض.

واعتبر أن ما قامت به الحكومة هو ‘استمرار في استهداف غزة وحرمانها من حقوقها التي باتت مستحقة ومن غير المقبول الاستمرار في تسويفها’.

وأضاف ‘كنا نتمنى أن يتم حل كافة مشكلات غزة العالقة, وعلى رأسها ملف 2005 أسوة بهؤلاء الإخوة واعتمادهم جنود لا أن يتم اهداء أهلهم في العيد، وتحديدا من دفعوا ضريبة التزامهم بالوطن وشرعيته، حرمانهم من رواتبهم وحقوقهم وكأنه هناك إصرار على إعادة عقارب الساعة إلى الخلف’.

وشدد أبو شمالة على انه من المعيب أن يتم إضافة معاناة ‘لمن التزم ودافع عن شرف وكرامة السلطة ومكافئته بحرمان حقوقه’ متسائلا عن الغرض من مثل هذه الإجراءات التي تزعزع الولاء وتضعف عقيدة الالتزام لدى المواطنين بالشرعية.

وناشد أبو شمالة الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء بان يوقفوا هذه الإجراءات المجحفة بحق غزة وأبنائها, وان ينهوا كافة ملفات غزة، مطالبا الحكومة بالكف عن هذه الممارسات بحق غزة, فهي بها ما يكفيها من المعاناة