حركة فتح قويه ولكنها تحتاج دائما الى وحده داخليه وقياده تقودها الى النصر

0
265

562448_355052637863726_317172108318446_880027_2094859821_n
كتب هشام ساق الله – فبركة الوثائق التي اعلنت عنها حركة حماس امس حول تورط حركة فتح في الحمله المعاديه لها في الساحه المصريه تثبت ان حركة فتح حركة قويه ويمكن ان تفعل اشياء كثيره لو هناك وحده داخليه تنظيميه وقياده تقودها ضمن برنامج نضالي تستغل قدرات ابناءها المختلفه .

ماخرجت فيه حركة حماس لوسائل الاعلام يثبت انها مزنوقه كثير وتشعر بحجم الخطر الذي يحيط بها على الصعيد الداخلي والخارجي وقوة حركة فتح الحقيقيه الذي لاتدركها قيادة الحركه نفسها والتي لاتستغل هذا الكم الهائل والمخيف من كادر حركة فتح المنتمي لها والذي يمكنه ان يفعل كل شيء من اجل هذه الحركه المناضله .

اكثر ناس يمكن ان يقيموا قدرات هذا البحر المتلاطم من الكوادر والقدرات الفتحاويه النائمه والتي لا تستغلها قياده الحركه بمستوياتها المختلفه هي حركة حماس لما تمتلك من معلومات امنيه وشخصيه عن كل واحد من كوادر الحركه الذين تتابعهم وترسل الىهم دعوات للمقابلات بمقراتها الامنيه رغم ان بعضهم ليس له علاقه بالتنظيم الرسمي .

الجماهير المليونيه التي خرجت في ذكرى الانطلاقه ال 48 كانت رساله واضحه لقيادة الحركه كان يجب ان تستغلها وتضع البرامج من اجل تنميتها وتطويرها من اجل استنهاض حركة فتح والتواصل مع هذه الجماهير التي خرجت من كل حد وصوب واثبتت ان حركة فتح لها قاعده جماهيريه كبيره ولكنها بحاجه الى قياده تكون على مستوى الحدث وحب هذه الجماهير .

أي مناسبه تدعو لها حركة فتح فالجماهير تلبي وتشارك وتكون قبل قيادتها ولكن المشكله في الامكانيات وبالقياده الموجوده التي لاتريد ان تحسم ولاتريد ان تكون على مستوى جماهير حركة فتح وهؤلاء يبحثوا عن باقئهم على كراسيهم بدون ان يعملوا أي شيء لكي يكون بحق قاده على مستوى القاده الشهداء الذين سبقوهم رحمهم الله جميعا .

رغم ان الاسماء الوارده في وثائق حماس كلها عباره عن خليط فتحاوي من اتجهات وتيارات مختلفه مايوحدها فقط هو انتمائها لحركة فتح ولكن بالاصطفافات مختلفين كثيرا وهذا يؤكد مطالبتنا بضرورة توحيد الحركه وتجاوز الانقسامات الداخليه فيها واستغلال قدرات وافكار الجميع .

انا لا اعتير ما اوردته حماس من وثائق ولا اريد ان افند ماورد فيهم واشكك فيها فحرب الوثائق ونشر الغسيل الوسخ على وسائل الاعلام ثبت فشلها منذ ان بداوا بموضوع نشر الوثائق هذه قبل بداية الانقسام ومع الانقسام ووسيمضوا فيها فهناك في حماس من يريدوا ان يثبتوا قدراتهم الكبيره في اشياء كثيره ويبقوا الانقسام ويعززوه ويستمروا فيه من اجل ضمان مصالحهم وبقاءهم في مواقعهم .

وهذه الفبركات الحمساويه يجب ان تنبه ابناء حركة فتح بقدرات كوادرها وامكانية تجاوز ازمة الحركه وعجز قياديتهم وامكانية ان تظهر الحركه بوجوه افضل وتقدم اكثر للمجتمع الفلسطيني بما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني ,

كفى تقسيم وتراجع ومكابره وخلافات تنظيميه وسرقة مقدرات الحركه وعدم وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب وعدم اتخاذ قرارات سليمه وحكيمه وابقاء الاوضاع على ماهي علي وعدم توفير امكانيات من اجل استنهاض هذه الحركه والمضي قدما نحو الانتصار بعد سلسلة الهزائم خلال المرحله الماضيه .