إطلاق سراح الأسرى ال 104 القدامى انجاز كبير ونهاية المفاوضات الفشل

0
66

اهالي الاسرى
كتب هشام ساق الله – موافقة الحكومه الصهيونيه اليوم في جلستها الاسبوعيه على اطلاق سراح الاسرى ال 104 الذين تم اعتقالهم قبل اتفاق اوسلو هو انجاز كبير يجب ان يتم دعم الرئيس محمود عباس والنتيجه معروفه نهاية كل المحادثات هي الفشل وما يجري هو حوار طرشان ولكن المزاودات لا تنتهي ولا احد يشعر بهؤلاء الاسرى الذين ماتت بداخلهم اشياء كثيره .

طلقناهم السبوعه الي بينددوا وبيصدروا بيانات من اقصى اليسار الى اقصى اليمين ان يطلقوا سراح الاسرى في سجون الاحتلال بطريقتهم فقد عانينا ما عانينا من اسر الجندي شاليت من حصار وقتل ودمار من اجل ان تنتصر المقاومه ويتم اطلاق سراح الاسرى من سجون الاحتلال ولم يستطيعوا اطلاق سراح الاسرى القدامى وعدد كبير من ابناء شعبنا الفلسطيني .

رغم هذا اعتبرنا ان صفقة وفاء الاحرار بمبادلة الجندي الصهيوني شاليت بالف اسير فلسطيني بغض النظر عن كل تفاصيل هذه الصفقه ولكنها حققت اختراق كبير جدا وعاد هؤلاء الاسرى الى بيوتهم وكل يوم نسمع عن ميلاد طفل جديد لاحدهم كم هو رائع ان يعودوا للحياه فحريتهم هي اروع شيء حدث تنسينا خسائر شعبنا الكبيره مما حدث .

قلنا للمقاومه ائسروا كل يوم جندي صهيوني وشعبنا كله خلفكم ولن نان او نصرخ او نقول أي شيء المهم ان الاسرى في سجون الاحتلال يتم اطلاق سراحهم من سجون الاحتلال وهؤلاء الابطال الذين امضوا اكثر من 20 عام وبعضهم اكثر وتجاوزتهم كل الصفقات والافراجات بسبب انهم قتلوا جنود صهاينه وكان ابطال لشعبنا الفلسطيني .

هناك من يموت بالمزاوده وهو لايقوم بالمقاومه ولا بالسياسه ولا باي شيء سوى المزايده على شعبنا ويتحدث بلغة عفا عنها الزمن وانتهت وابتعدوا عن الواقعيه السياسيه .

انا اعرف ان نهاية هذه المفاوضات هي الفشل وانها عملية مكوكيه ستحدث ويتم مناقشة المواضيع كلها وبالنهايه لايحدد مصير قضيتنا الا القوه ووحدة الامه وشعبنا الفلسطيني راس الحربه في هذا الصراع على كلمة رجل واحد والمفاوضات هي حوار الطرشان لن نستفيد منها سوى اطلاق سراح هؤلاء الاسرى الابطال من سجون الاحتلال الصهيوني لعيشوا حياتهم ويكملوا دورة حياتهم وينجبوا ابناء فكم واحد منهم يتمنى ان يكون له ابن بعد هذه المعاناه الطويله بالاسر .

قدروا فرحة امهات هؤلاء الابطال الذين ينتظروا وابائهم وابنائهم وزوجاتهم واخواتهم واخوانهم واحفادهم وكل ابناء عائلاتهم الذين فقدوا الامل بعد ان مات اناس كثيرون من افراد عائلاتهم وهم بداخل قلاع الاسر بسبب انهم ابطال قتلوا جنود صهاينه واوجعوا الاحتلال .

أي عدد يتم اطلاق سراحه بعد الاسرى القدامى ال 104 هو انجاز وتخفيف من معاناة الاسرى في سجون الاحتلال بعيدا عن المزاوده وطخ الكلمات في البيانات وبعيدا عن الواقعيه السياسيه والي عنده بتع يبتع والي بيقدر يخطف جنود ويجيبهم على غزه احنا خلفه ومعاه ولكن ان يبقوا ينتقدوا ويتحدثوا بكلام غير مفهوم لانفهمه لا نحن ولا الاسرى ولا حتى شعبنا فيكفي مزايده .

قضية فلسطين لن يتم حلها الا باستخدام القوى ووحدة الامه الاسلاميه والعربيه وبمقدمتهم شعبنا الفلسطيني ودائما القوي هو من يضع شروط الحل وهو الذي يتحكم بمسار مايجري .