أن الأوان لمراجعات ملفات إدارة الانقسام الداخلي فالمصالحة مطوله كثير

0
617

1010906_10151532750064285_888279363_n
كتب هشام ساق الله – لان المصالحة مطوله كثير بين حركتي فتح وحماس وحكومتهما في غزه والضفه الغربيه فان هناك حاجه الى ان يتم مراجعة ملفات ادارة الانقسام الداخلي واعادة التنسيق الميداني حتى لايتضرر المواطنين اكثر من هذا الامر ولا يتم صرف اموال بشكل مزدوج والتعامل مع الواقع الموجود بعقلانيه .

هذا التوجه حدث خلال الاسبوع الماضي حين حضر وزير الشئون الاجتماعيه في حكومة رامي الحمد لله الى غزه لزيارة عائليه وجمعه لقاء مع وزير الشئون الاجتماعيه المناظر له في قطاع غزه وتحدثوا عن الحالات الاجتماعيه والفقراء في قطاع غزه وضرورة تغيير الكشوفات الموجوده وعمل تجديد لهم واضافه فقراء جدد والغاء حالات اصبح وضعها الان لايحتاج الى مساعده .

وجرت عدة لقاءات جمعت نائب رئيس وزراء حكومة رام الله الدكتور زياد ابوعمر والدكتور كمال الشرافي مع رئيس حكومة غزه ووزير الشئون الاجتماعيه بلقاءات اجتماعيه وبمناسبات مختلفه وتم الحديث عن عدة قضايا تهم المواطنين وحل كافة المشاكل .

هناك ملفات كان متفق عليها وهناك تراجع الان في التنسيق ولعل قضية العمره والحج اهم تلك الملفات التي تحتاج الى حل وحسم فقد اوقفت حكومة غزه رحلات العمره اكثر من مره وكان هناك احتجاجات خلال الاشهر الماضيه حول قضية شركة الطيران الفلسطينيه وعدم ملائمة الطائرات المستاجره وكذلك مواعيد سفرها والذي يتضرر منها المعتمرين وبقائهم في المطارات لايام طويله .

وزير الصحه في حكومة رام الله زار قطاع غزه في اثناء الحرب على غزه الاخيره وهو نقيب للاطباء الفلسطينيين بالضفه الغربيه ولديه علاقات مهنيه وزماله مع وزير الصحه في غزه لماذا لاياتي الى غزه ويعقد اجتماع ويعيد صياغة ملف الصحه الهام والذي يعاني منه المواطنين بشكل كبير وترتيب كل الاوراق مع نظيره في غزه .

هيئة التنسيق والارتباط تستطيع ان تقوم بعمل تصاريح لكل من يريد الحضور الى غزه وليتعتبر هؤلاء الوزراء ان زيارتهم الى غزه زياره مثلها مثل أي زياره لاي دوله تتم في العالم ومايخفوش المهمه المستضافه والغير مستضافه ستدفعها وزارة الماليه في رام الله ولن يتم اعتقال أي احد منهم مهما كان من قبل حكومة غزه واجهزتها .

التنسيق الميداني بين الوزراء في الحكوميتين يسهل كثيرا على المواطنين ويقوم بالغاء الازدواجيه في الاداء والمهمه ويوفر مبالغ كبيره على شعبنا الفلسطيني ويحل قضيايا هي بحاجه الى الحل ولعل ردود فعل حكومة غزه على تشكيل حكومة الدكتور رامي الحمد لله لم تاتي بالحده السابقه وكثير من قادة حكومة غزه رحبوا فيها وتمنوا ان يتم تطوير التنسيق بين الجهتين .

وهذه اللقاءات حين تجري تسهل على المصالحه فهي تنهي قضايا لايتحدث بها الاخ عزام الاحمد والدكتور موسى ابومرزوق فهم يتحدثوا باطر عامه بدون خطط وبرامج تنفيذيه وحل لمشاكل ميدانيه عالقه ويمكن ان يتولد عن مثل هذه اللقاءات حل للمشكله المتعثره في المصالحه .