اذا عرف السبب بطل العجب بين حركتي فتح وحماس

0
279

995821_10151532744079285_648788975_n
كتب هشام ساق الله – الحمله الاعلاميه الدائرة الان بين حركتي فتح وحماس اذا دققت نظرت نظره متفحصه فيها فانك ستعرف السبب ويحين يعرف السبب يبطل العجل فالقضيه ليست لها علاقه في تصريحات القائد الفتحاوي ابراهيم ابو النجا وليس لها علاقه بالاعتقالات التي تشنها الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه ضد عناصر حماس بل هي لكسر جمود الحوار واللقاءات الثنائيه النائمه بين الطرفين .

انا اقول بان من اوعز لهذه الحمل هان تتصاعد وتاخذ مكانها ودورها وربما تتطور اكثر بشن اعتقالات اكثر في قطاع غزه تستهدف كادر فتح في القطاع كما تحدثت مواقع على الانترنت بنية حماس اعتقال 30 كادر تنظيمي من مستوى عالي لمنع اصدار قرار الرئيس في الرابع عشر من شهر اب اغسطس القادم بتحديد موعد الانتخابات التشريعيه حتى ولو رفضت حركة حماس الاتفاق على هذا الموعد .

انا اطالبكم ان تنظروا للامر من بعيد فما حدث في مصر من احداث ثورة الثلاثين من يوليو والاطاحه بحكم الاخوان المسلمين وتراجع ملف المصالحه الفلسطينيه عن اولويات المصريين اضافه الى الحمله الاعلامي التي تخوضها اجهزة الاعلام المصري ضد حركة حماس والشعب الفلسطيني هي من حرك تاجيج الوضع الداخلي الفلسطيني بتحريك اجهزة الامن في غزه والضفه من اجل المضايقه على انصار حركة فتح في قطاع غزه وكذلك انصار حركة حماس في الضفه الغربيه من اجل الجلوس للحوار الداخلي والعوده مره اخرى الى طاولة المفاوضات يبدو ان احد الاطراف يريد هذا الامر اكثر من الاخر وكلما استعرت نار المضايقه الداخليه فان اللقاء سيكون حتمي وقريب باي مكان المهم ان يتم اللقاء .

يبدو ان حركة حماس انزعجت كثير من نية السلطه الفلسطينيه العوده لطاولة المفاوضات مع الكيان الصهيوني وان هناك سيتم اطلاق سراح دفعه كبيره من الاسرى الذين اعتقلوا قبل اتفاق اوسلو عام 1993 وهذا الامر يحتاج الى تصعيد باتجاه اخر لذلك ظهرت الصواريخ التي تطلق الى داخل الكيان الصهيوني كل يوم هناك عدد من الصواريخ تطلق من اجل تصعيد الوضع مع الكيان الصهيوني .

كل شيء يتم من اجل المحافظه على استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي واستمرار امراء الانقسام بالجانبين بالتمتع بخيرات هذا الانقسام وزيادة اموالهم والتمتع بمواكب المرافقين والسلطه والجاه .

عناصر فتح الذين يعانوا من الاستدعاء والاعتقال والتهديد في كل الوسائل في قطاع غزه الله لايردهم لا قيادتهم تسال عنهم ولا احد معني فيهم ويتم فقط تسجيل اسماء وحوادث يمكن ان يتحدث عنها الاخ عزام الاحمد هو والسيد موسى ابومرزوق حين يلتقوا وعناصر حماس في الضفه الغربيه يعانوا فكلما عانوا اكثر سيصبحوا قاده اكثر في داخل حماس هكذا هي التجربه في غزه حين يتم الاتفاق على المصالحه ويتم توزيع الطورطه بين الجانبين ويتم منح عناصر حماس رتب ومواقع .

الاجهزة الامنيه في قطاع غزه والضفه الغربيه ليهم مفاتيح حل الانقسام وانهاء كل ذيوله واغلاق كل ملفاته وايضا لديهم الولعه التي يقوموا بتاجيج الوضع الداخلي وشن اعتقالات متبادله بدون ان يتم احترام الانسان ولا تاريخه ولا نضاله في مناكفه غير محترمه يجب ان يستنكرها كل شعبنا الفلسطيني وكل الاشراف والمناضلين اين القاعده القرانيه ولاتذر واذره وذر اخرى .

وقالت حركة “حماس” إن الاعتقالات المتصاعدة التي تنفذها أجهزة أمن الضفة الغربية ضد عناصر حماس تمثل محاولة يائسة من حركة فتح لاستئصال حركة حماس في الضفة.

وكانت أجهزة الأمن بالضفة اعتقلت واستدعت ليل أمس 11 من نشطاء حماس في الضفة بينهم طلبة جامعات وأسرى محررون بعضهم أفرج عنهم منذ عدة أيام فقط.

وأضاف الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في بيانٍ له اليوم الأربعاء، إن الاعتقالات ضد عناصر حركته بالضفة تمثل “تجسيدًا للتنسيق الأمني بين حركة فتح والاحتلال الذي تفاخر به محمود عباس مؤخراً”.

وأكد أبو زهري أن هذه “الجرائم لن تفلح في تحقيق أهدافها وأن فتح تتحمل المسؤولية عن ارتكاب هذه الجرائم وما يترتب عليها”.
أصدرت حركة فتح بياناً أكدت فيه رفضها لتصريحات الناطق الرسمي لحركة حماس سامي ابو زهري حول القيادي الفتحاوي ابراهيم ابو النجا وجاء في البيان الذي وصل (أمد) :” إن حركة فتح إذ تستهجن وتستغرب التصريح الصحفي الصادر عن الدكتور سامي أبو زهري, الناطق باسم حركة حماس في غزة اليوم الثلاثاء, الموافق 23/7/2013م, فإنها ترفض ما جاء فيه من اتهامات وادعاءات لا أساس لها من الصحة, وتدين لغة التحذير التي تحدث فيها, والمفردات التي استخدمها والتي لا تليق بالمخاطبة السياسية مع حركة وطنية عريقة لطالما أخذت على عاتقها ولازالت صيانة النظام العام والاستقرار في الجبهة الداخلية وحماية المصالح والمقدرات الوطنية العليا لعموم أبناء الشعب الفلسطيني.

وتؤكد حركة فتح أن لا صحة لادعاءات حركة حماس, بأن هناك حملة تُنظم ضدها في غزة تحت عنوان (ثورة تمرد) وتعتبر هذه التصريحات غير المبررة مدعاةً لإعادة توتير الساحة الوطنية لاسيما في قطاع غزة وإعادة إنتاج الأزمة, في الوقت الذي تُبذل فيه الجهود ولا زالت من أجل إنهاء الانقسام وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا واستعادة الوحدة الوطنية وجلب السلام الداخلي والسلم الأهلي؛ لوضع الواقع الفلسطيني على أعتاب مرحلة جديدة من الوفاق الوطني والعمل المشترك وتحقيق المصالحة الوطنية والأهلية.

وقام جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس في مدينة رفح الباسلة قلعة الصمود باستدعاء قيادات وكوادر خيرة أبناء حركة فتح الشرفاء الى مقرهم في تل السلطان بشكل متكرر ومستفز في شهر رمضان الكريم وهناك يتلقوا هؤلاء الرجال الأبطال بالغرف المظلمة والزنازين المتوحشة بجهاز الامن الداخلي أشد أصناف التعذيب والاهانة والإذلال بهدف التضييق على نشاطهم وتحجيمهم من أي عمل سياسي أو تنظيمي أو اجتماعي لهذا أستغيت الجهات الرسمية في مؤسسات حقوق الانسان وقيادة حركة فتح اللجنة المركزية وعلى رأسهم الأخ والقائد والرئيس المبجل محمود عباس/ أبو مازن بالتدخل السريع لإنقاذ هؤلاء الرجال الذين يخضعون للإعتقال السياسي الغير مبرر بانتهاجه ضد أبناء حركة فتح الأوفياء في قطاع غزة.
أسماءهم على النحو التالي…
1- الاخ/ محمد اللداوي
2- الاخ/احمد الاصيل
3- الاخ/ايمن المعشر
4- الاخ/محمود الخطيب
5- الاخ/محمد عليان