لا احد فوق النقد واولهم النائب محمد دحلان

0
402

محمد دحلان
كتب هشام ساق الله – كتب لي احد قراء مدونتي يدعى محمد رساله يقول فيها ان انتقد النائب محمد دحلان لقيامه باجراء لقاء مع رئيس جهاز الموساد الصهيوني في دبي حسب مانشرت القناه العاشره الصهيوني وانا اقول بان كل من يجري لقاءات مع أي من قادة الصهاينه هو تحت سكينة النقد .

كتب محمد الذي وجه الرساله لي “استاذ هشام بما ان قلمك يمتلك الجرأة في نقد الجميع دون خوف كتبت في مقال سابق لك ” المتصهينون من ابناء الشعب الفلسطيني في اشارة للقاءات عبدربه وغيره من القيادات بقيادات اسرائيلية “- اليوم القناة العاشرة اكدت ان رئيس الموساد زار الامارات والتقى دحلان .. سؤال هل ستمتلكك الجراة وتكتب عن لقاءات دحلان بالموساد الاسرائيلي ام ان دحلان خارج النقد وفوق قلمك”.

اقول لمحمد الذي ارسل الرساله باني لم ولن اكون في جيب احد حتى ولو كان صديق لي فانا ابن حركة فتح والشعب الفلسطيني ولا انتمي لاشخاص مهما كانوا والجميع تحت موس وسكينة النقد واولهم النائب محمد دحلان وغيره باختصار لست في جيب احد ولا اعمل بحاكورة وبيارة احد منهم مايوجهني فقط هو حرصي على هذه الحركه وهذا الشعب الفلسطيني .

حين كتبت عن المتصهينين في شعبنا الفلسطيني تحدثت عن ظاهره ولم اتحدث عن اشخاص وانا لازلت مقتنع ان هناك تيار متصهين في شعبنا الفلسطيني عشق اللقاءات مع قادة هذا الكيان حتى وان كان محمد دحلان منهم فهو طوال المرحله التي عمل فيها ضمن الاجهزه الامنيه او الجانب السياسي كان احد من يقوموا بهذه اللقاءات ضمن تكليف من الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات وبعدها من الرئيس محمود عباس .

انا ضد كل انواع اللقاءات التطبيعيه المجانيه والمجاملات الهبله التي يستفيد منها فقط الكيان الصهيوني وانا ضد كل انواع العلاقات مع ابناء القرده والخنازير والتطبيع فنحن جيل تعلمنا ان هؤلاء هم قتلة شعبنا الفلسطيني واعدائنا ومتوغلين بدماءنا وهم من قتلوا قادتنا وابناء شعبنا من اطفال ونساء ورجال وشيوخ وامنين وابرياء طول القرن الماضي ولازالوا يقتلوا شعبنا الفلسطيني .

وانا اقول بان ماتورده الصحافه الصهيونيه عن أي نوع من هذه اللقاءات ربما تكون مفبركه ومضروبه وتستخدمها من اجل الاثاره اكثر منها لنشر الحقيقه وان كان تم لقاء بين محمد دحلان ورئيس الموساد الصهيوني فاني انا شخصيا استنكره وخاصه وان دحلان لايحمل أي صفه في السلطه الفلسطينيه وهو فقط نائب في المجلس التشريعي وكتلة فتح البرلمانيه التي هو عضو فيها ترفض كل اللقاءات التطبيعيه مع الكيان الصهيوني وقادته هكذا انا افهم الموقف .

وانا اقول بان عودة المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينيه والكيان الصهيوني اذا لم يتم اطلاق سراح الاسرى المعتقلين قبل توقيع اوسلوا جميعا بدون استثناء وبدون فزلكات واطلاق سراح المعتقلين الاطفال والنساء والمعتقلين المرضى الذين يعانوا من اعاقات وامراض مزمنه ونواب المجلس التشريعي المعتقلين وفي مقدمتهم احمد سعدات ومروان البرغوثي وباقي نواب كتلة التغيير والاصلاح والوزراء السابقين فهي مواصلة دق الماء في الهون لاخراج زبده واستمرار لحوار الطرشان من عشرين عام حتى الان .

وكانت قد كشفت القناة العاشرة الاسرائيلية أن رئيس الموساد “تامير باردو” زار الامارات العربية سرا قبل فترة والتقى بمسؤولين اماراتيين كما التقى بعضو المجلس التشريعي وعضو مركزية فتح السابق محمد دحلان هناك.

وقالت القناة إن رئيس الموساد زار بعدها تركيا والتقى بمسؤولين اتراك هناك.وأضافت القناة، أن “بريدو” أجرى لقاء مع محمد دحلان المسئول السابق فى السلطة الوطنية الفلسطينية فى دبى، كما أجرى لقاء مع ولى العهد الإماراتى، وناقش معه عددا من قضايا الشرق الأوسط.

وأوضحت القناة الإسرائيلية، أن بريدو أجرى زيارة أيضا لأنقرة، لتوطيد العلاقات مع جهاز المخابرات التركى، بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع فى سوريا والتعاون فى مجال الاستخبارات بين الدولتين.

وتحدثت مصادر اعلامية ان اللقاء بين دحلان – باردو ناقش جهود وزير الخارجية الامريكي “كيري” الأخيرة كما ناقش الوضع المصري الجديد بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي .

ولم تذكر المصادر اهداف اللقاء السرية لكنها اكدت ان الحديث يدور عن دور دحلان المستقبلي بعد جهود كيري الأخيرة !

http://hskalla.wordpress.com/2013/07/09/المتصهينون-في-شعبنا-الفلسطيني/