كل تلك النشاطات تذهب ادراج الرياح ان لم تكن مركزيه

0
187


كتب هشام ساق الله – نشاطات لجان الأقاليم والمناطق التنظيمية لحركة فتح خلال أيام العيد وماقبله هي نشاطات محترمه يتوجب ان يتم تقديرها واحترامها فهي تحرك هؤلاء الشباب المعطاءين ولكنها مهما كان لديهم إعلام وقدره على إبراز تلك المجهودات الخيرة فهي تذهب أدارج الرياح لأنها مبادرات فرديه تختلف من إقليم لأخر .

من خلال متابعتي لنشاطات الأقاليم التنظيمية في الوطن فقد انحصرت تلك النشاطات بعدة جوانب سأقوم بتلخيصها حيث زارت الأقاليم اسر المعتقلين والشهداء كل حسب منطقته التنظيمية وقاموا بإهدائهم الحلويات وكروت المعايدة وتضامنوا معهم والجميل بالموضوع ان اسر الشهداء والاسرى يعرفون هؤلاء الشباب بحكم الجيره والتردد الدائم فهم لا ينقطعون عن التواصل معهم .

ومن خلال العلاقات مع الجمعيات العربية او الاسلاميه الخيريه قد تم منح اقاليم قطاع غزه كميات من اللحوم تم توزيعها على العائلات المستورة واسر المعتقلين والشهداء وأبناء الحركة كنوع من النشاط وتلك الانشطه تأتي ضمن فعاليات عيد الأضحى المبارك .

وعدد من الاقاليم زار مقابر الشهداء وقام بوضع اكليل الزهور على قبور هؤلاء الاكرمين منا وقروا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة وجددوا البيعه بالاستمرار قدما بمسيرة النضال حتى تتحقق اهداف شعبنا بالتحرير واقامة الدوله الفلطسينيه المستقله فلاسف القاده الكبار للحركه اما بالحج او بزيارات خارجيه لاسرهم وليس لهم أي علاقه بما يجري فهم اكبر من الحدث ولايشاركون العناصر الصغيره والمراتب الاقل تنظيميا فعاليات جماهيريه بالعيد .

فعاليات متناثرة بعضها يتم تغطيته والأخر لا تأخذ نصيب في ألتغطيه الاعلاميه بسبب عدم وجود مفوضيه للاعلام المركزي ترصد فعاليات الاقاليم بشكل جماعي وكل واحد بيضرب على راسه وكثيرون يخرجوا زعلانين من تلك الفعاليه وغالبا ما تنعكس على حركة فتح هذه المبادرات الفردية والشخصية نتيجة قلة الموارد الإمكانيات التي توفرها الحركه لنشاطات اقاليهما فهم يعطون موازنه وليس لهم أي دخل باي شيء .

فعاليات تحرير الاسرى والنشاطات التي اقيمت خلالها والعزايم والغديات في المطاعم والبيوت التي تمت كلها سيتم خصمها من موازنات أقاليم القطاع لأنه لا يوجد موازنات مركزيه وتشغيليه لهذا الحدث الكبير والعظيم والجليل ويتوجب على الأقاليم ان تنتظر شهر او شهرين حتى تتلقى موازنات جديدة وتقوم بتسديد ديونها ودفع المستحقات اللازمه لهم .

ما اود ان اقوله انه منذ انتخاب اللجنة المركزيه لحركة فتح لا يوجد استراتيجيه واضحة وفعاليات موحده تتم في جميع أقاليم الوطن حتى تستطيع الحركة تحريك كل فعاليات ومكوناتها التنظيمية باعمال مشتركه ومنتظمة .

وعيب ان تتم زيارات العيد على اسر الشهداء والمعتقلين بدون ما يشارك المناطق والاقاليم كوادر الحركه الذين يعتبرون انفسهم كبار سواء المكلفين بمهام تنظيميه سامية وعاليه او الكوادر الذين يعتبرون أنفسهم هم قاده بالحركه ولكن لا يقومون بأي فعاليات مع الأقاليم والمناطق التنظيمية ويعتبرون أنفسهم اكبر من الحدث وغد سيخطبوا ود الاقاليم ليتمكنوا من ترشيح انفسهم للانتخابات التشريعية القادمة .

فعدد من التنظيميات اليسارية الفلسطينية اعضاء منظمة التحرير زارت قياداتهم المركزية مقابر الشهداء ووضعوا الأكاليل على قبور الشهداء فقد تواجدت تلك القيادات بمختلف مراتبها ومسمياتها ووزعوا صور واخبار عن فعالياتهم المحموده والمحترمه في حين ان قيادة حركة فتح علي أيديها نقش الحنة فلم يبادر احد منهم على الظهور بفاعليه جماعية للحركة .

متى ستحرك حركة فتح كل فعالياتها ومكوناتها في فعاليات مشتركه وعلى مستوى الوطن والشتات حتى نستطيع قياس قدراتها التشغيلية بكل مفوضياتها التي لم تتشكل بعد بعد ان انتقدها المجلس الثوري بجلسته الاخيره ومتى سنرى خطه متكاملة تطبقها الأقاليم بمنطق جماعي لنستطيع قياس مقدرة الاقاليم والمناطق التنظيميه ومعرفة قوة وقدرة الحركه على خوض أي انتخابات تشريعيه ورئاسية قادمة حتى يحدث هذا .

كل التحيه الى المبادرات الفرديه التي تتم بالشعب والمناطق والأقاليم التنظيمية وكل الاحترام لمن يترك اجازة العيد ويرك اسرته ويقوم بعمل تنظيمي يخدم ويرفع شان حركة فتح .

وقد واصلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح باقليم شرق غزة لليوم الرابع على التوالي برنامج فعالياتها الاجتماعية لعيد الاضحى المبارك.

وقامت المناطق التنظيمية بكاملها في اقليم شرق غزة ، وعلى رأسها أمناء سر ولجان المناطق،وهي شهداء اجديدة،والزيتون والدرج والتفاح والصبرة، بزيارة عائلات وأهالي الشهداء والأسرى وكوادر ووجهاء وابناء حركة فتح وقدموا لهم الحلوى وبطاقات التهنئة بالعيد بالاضافة الى لحوم الاضاحي لعناصرها وكوادرها وللأسر المستورة .

الجدير بالذكر أن اللجنة الاجتماعية في اقليم شرق غزة، قامت بتوفير لحوم الاضاحي هذا العام لتوزيعها في كافة المناطق التنظيمية بالاقليم.