بيدوروا على الدفاتر القديمة

0
355

!cid_A0D3003B-5F62-485D-B071-B44E5D7EED14
كتب هشام ساق الله – فوجئت عائلة صديق تريد ان تقوم بعمل اجراءات التقاعد له وحصر الارث بدين لشركة بيزك الصهيونيه على المرحوم بقيمة 2500 شيكل استغرب ابناءه من هذا الامر فوالدهم يدفع كل التزامات كامله وهاتفهم قديم ولم ينقطع ولا مره عن العمل .

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تبحث عن الدفاتر القديمه وتفاجىء المواطنين بديون قديمه عليهم لايعلموا من اين اتت واكتشفوها حديثا ومجبرين على دفعا او احضار ورقه مخالصه من نفس الوزاره في رام الله .

مختلفون ويمكن ان يهاجموا بعضهم على وسائل الاعلام ويتنافسوا على الصلاحيات فرعي الوزاره في غزه والضفه ولكن على المال والاموال والمصاري يتوحدوا ويصبحوا واحد ضد المواطن حتى ولو كان الامر دين لشركة بيزك الصهيونيه لا يعلم من اين جاء هذا الدين .

استغرب ابن الصديق المتوفي وقال للموظف لماذا لم تتدحثوا عنه ولماذا لم تطالبوا هذا المبلغ بالتقسيط او تطالبوا شركة الاتصالات اضافه تقسيط المبلغ طوال هذه السنوات لماذا بعد ان مات صاحب التفلون وهو يعرف كل شيء تطالبونا ان ندفع مبلغ 2500 شيكل .

لم تحدث مع ابن صديقي فقط فقد اكتشف الكثير من المتقاعدين هاذ الامر اثناء قيامهم بتختيم مخالصه كعب داير من كل الوزارات الفلسطيني كما تطلب يئة التامين والمعاشات وهناك من لديهم واسطه ونفوذ بالضفه الغربيه قاموا بختم الورقه من رام الله بدون الحاجه للدفع .

الي اله واسطه ما بحتاج الى عناء وتعب في بلدنا هذا كل شيء بيمشي ويمكن ان يتم الغائه والي ما اله واسطه بدو يدفع المبل بدون ان يتم اعطائه مبرر عن سبب هذا الدين والمبلغ ويلف الف لفه والا فسيتم خصم المبلغ من اموال المتوفي لدى هيئة التامين والمعاشات .

باختصار الدين الي للحكومه حتى وان كان هناك اختلاف بين غزه والضفه وتراشق اعلامي فهم يتحدوا حتى ولو على 10 شيكل ومش مهم مين ياخد المبلغ في غزه او برام الله المهم يتحدوا على المواطن الغلبان ويتم خصمها .

ديون شركة بيزك الصهيونيه مقدسه اصبحت فجاه ويجب ان يدفعها المواطنين ياريت يتم ابلاغ الذين عليهم ديون قبل ان يخرجوا للمعاش ويعملوا اجراءات التقاعد والطلب وارسال كشوف لكل ؤلاء المديونين لهذا لشركه التي لايسقط دينها بالتقادم مثل كل الشركات في العالم ويبقى دينها ليدفعه الابن والحفيد .

علما بان هذ الديون حسب ما اذكر ترتبت بالفتره الانتقاليه بين شركة بيزك الصهيونيه التي كانت تتقاضى حسابات فواتير الهواتف وبين تولي شركة الاتصالات الفلسطينيه هذه المهمه فذه الفتر ترتب على العديد من المواطنين ديون لم يتم دفعها .