قبل اتخاذ قرار بالعوده لطاولة المفاوضات ماذا عن الأسرى القدامى قبل اتفاقية اوسلو

0
302

كريم يونس
كتب هشام ساق الله – يجري حديث في وسائل الاعلام ان القياده الفلسطينيه ستجتمع اليوم لاتخاذ موقف من خطة وزير الخارجي الامريكي كيري من العوده الى طاولة المفاوضات بين السلطه الفلسطينيه والكيان الصهيوني وانا وكل المتابعين نسال ماذا عن الاسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاق اوسلوا والذين مضوا على اعتقالهم 20 عام .

هل كريم يونس سيعود الى قرية عاره هو وابن عمه ماهر المعتقلين منذ 31 عام ووليد دقه سيعود الى قريته ويحقق حلمه بان يصبح اب وهل كل الاسرى الابطال سيتم الافراج عنهم والذين عانوا كثيرا في سجون الاحتلال الصهيوني قبل الجلوس الى طاولة المفاوضات .

الوعودات الصهيونيه تعبنا منها فلا نريد ان تخطيء السلطه من جديد بعد ان تم عدم ادراج ملف الاسرى في اتفاقيات اوسلوا انذاك واطلاق سراح الاسرى جميعا وعدم التمييز بين من تطلق عليهم دولة الكيان ان ايديهم ملطخه بالدم الصيوني واخرين غير ملطخه ايديهم بالدم .

استحقاق العوده الى طاولة المفاوضات والمفاوضات المراثوني وحوار الطرشان ينبغي ان يكون له مقابل ومقابل واضح كما قطع الرئيس محمود عباس على نفسه وكل القياده بان يتم اطلاق سراح كل المعتقلين الذين تم اعتقالهم قبل اتفاقية اوسلوا واطلاق سراح المعتقلات النساء والمعتقلين المرضى والاطفال واعضاء المجلس التشريعي وبمقدمتهم الاخ مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والنائب احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين .

ماذا عن كبار السن وفي مقدمتهم الاسير اللواء فؤاد الشوبكي البالغ من العمر 74 ويعاني من امراض مزمنه كثيره وماذا عن المعتقلين المرضى والمعاقين والمقطعه ارجلهم والذين لايستطيعوا خدمة انفسهم ليبقوا في المعتقل بدون ان يطالب بهم احد ويموتوا شيئا فشيئا .

نعرف ان المفاوضات لن تاتي باي شيء جديد سوى حوار الطرشان والشكل الذي تريده الولايات المتحده والكيان الصهيوني والاتحاد الاوربي فقد من اجل الحديث عن السلام الاكذوبه وعوده المفاوضات اذا لم يتم مقابلها اطلق سراح الاسرى القدامى قبل اوسلوا بالبدايه فلن يكون هناك أي شيء يستحق النظر اليه .

اذا لم يتم ادراج الاسرى القادمى فينبغي على الحركه الاسيره ان تحضر اضراب حتى الموت لافشال هذ المافوضات وتحريك الشارع الفلسطيني كله بكل انتماءاته السياسيه من اجل وضع قضية الاسرى في قمة اولويات شعبنا الفلسطيني وان يتم التحضير لهذا الاضراب لحظة العوده الى المفاوضات وبدء لقاء الحبايب والمفتونين باللقاءات الكذابه .

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة في تصريح خاص لوكالة “صفا” إن الرئيس عباس سيعرض خلال الاجتماع الذي سيعقد في الساعة الثالثة مساءً نتائج محادثاته مع كيري في عمان بشأن استئناف المفاوضات، وسيقدم خلاصة ما جرى.

وأضاف أن القيادة بناءً على ما سيعرضه عباس من نتائج ستتخذ قرارًا بشأن الخطوات المقبلة، وستحدد موقفها من مقترحات كيري وخطته المتعلقة بعودة المفاوضات.

وأوضح أن خطة كيري ترتكز منذ البداية على ثلاثة مسارات سياسية واقتصادية وأمنية، ولكن ليس لدينا أي تفاصيل حول ذلك، وهذا ما سنعرفه خلال اجتماع اليوم.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تريد أن تطلق المفاوضات، ولكن الموضوع الرئيس ليس في إطلاقها أو لا، بل في “هل ستؤدي هذه المفاوضات إلى نتيجة أم لا، لذا من المهم جدًا أن يكون هناك دراسة لما يقدمه كيري، وضرورة اتخاذ قرار بذلك”.

وتابع “نحن لا نريد تعهدات أمريكية، بل نريد أن تُلزم الإسرائيليين بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتراف بمبدأ حل الدولتين على حدود 1967، والإفراج عن الأسرى”.

بدوره، أشار وزير الخارجية برام الله رياض المالكي في تصريح لصحيفة “الأيام” إلى أن كيري ينوي الاستمرار في جهوده حتى يوم غد الجمعة على أمل الإعلان حتى ذلك الحين عن الوصول إلى صيغة تسمح باستئناف المفاوضات.

وقال “الأمر يعتمد الآن على مدى تجاوب الجانب الإسرائيلي مع الجهود التي يقوم بها كيري، فكما هو معروف فإن الاستيطان والإفراج عن الأسرى وحدود 1967 هي منطلق للتفاوض، وهي العناصر المكونة للموقف الفلسطيني، والأمر يعتمد الآن إلى أي مدى سيتجاوب الجانب الإسرائيلي”.

قال الأسير السابق ، مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في دولة فلسطين ، عبد الناصر فروانة ، بأن قائمة ” الأسرى القدامى ” في سجون الإحتلال الإسرائيلي وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على الأسرى المعتقلين منذ ما قبل ” اتفاق أوسلو ” وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994 ، باعتبارهم قدامى الأسرى وأن أقل واحد منهم مضى على اعتقاله أكثر من ( 18 ) سنة ، قد انخفضت إلى ( 106 ) أسيراً فلسطينياً بعد تحرر ثلاثة أسرى في الأسابيع الأخيرة وهم جهاد عبيدي من القدس بعد قضاء محكوميته البالغة 25 سنة ، و أحمد عارضة من عرابة بجنين بعد قضاء محكوميته البالغة 20 سنة ، وخالد أبو ريالة من غزة بعد قضاء قرابة 21 سنة .

وأضاف : أن الاتفاقيات والمفاوضات السياسية لم تنجح في الافراج عنهم ضمن ” الافراجات السياسية ” والتي شملت آلاف الأسرى ، على الرغم من أن اتفاقية ” شرم الشيخ ” الموقعة بتاريخ 4 أيلول / سبتمبر 1999م قد تضمنت نصاً واضحاً يكفل إطلاق سراحهم ( أن الحكومة الإسرائيلية ستفرج عن المعتقلين الفلسطينيين الذين ارتكبوا مخالفاتهم قبل 13 أيلول 1993 ، والذين اعتقلوا قبل 4 أيار 1994 ، أي قبل إعلان المبادئ وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية ) .

كما وأن صفقة التبادل الأخيرة وما أطلق عليها ” وفاء الأحرار ” عجزت هي الأخرى عن تحريرهم وإغلاق ملفهم بالرغم مما حققته من نجاحات في هذا الصدد .

وحول التوزيع الجغرافي للأسرى القدامى أوضح فروانة بأن قائمة ” الأسرى القدامى ” تضم أسرى من كافة المناطق الفلسطينية ، فيما لمحافظات الضفة الغربية النصيب الأكبر حيث تضم ( 57 ) أسيراً من الضفة ، و( 26 ) أسيراً من قطاع غزة ، و( 14 ) أسيراً من المناطق المحتلة عام 1948 ، و( 9 ) أسرى من القدس المحتلة .

وعن طبيعة أحكامهم بيّن فروانة إلى أن ( 79 ) اسيراً منهم كانت قد صدرت بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد ( مدى الحياة ) لمرة واحدة أو لعدة مرات ، والباقي وعددهم ( 27 ) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن لفترات متفاوتة تتراوح ما بين 20-40 سنة .

وأوضح فروانة إلى أن قائمة ” الأسرى القدامى ” تضم أسماء ( 71 ) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً ، وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح ” عمداء الأسرى ” ، فيما وصل عدد ” جنرالات الصبر ” وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم أكثر من ( 25 ) سنة إلى ( 24 ) أسيراً ، وأن هذه الأرقام و-للأسف – في ارتفاع مضطرد .

وأن اثنان من هؤلاء مضى على اعتقالهما أكثر من ثلاثين عاماً وهما كريم وماهر يونس من من قرية عرعرة وهي إحدى المناطق التي أحتلت عام 1948 .

ودعا فروانة كافة الجهات الفلسطينية الرسمية والشعبية بما فيها وسائل الإعلامية المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص إلى ايلاء قضية الأسرى القدامى الأهمية التي تستحقها والتي يجب أن تنالها وأن يتحمل الجميع مسؤولياته تجاههم وتجاه تفعيل قضيتهم لتبقى حية ودائمة الحضور في كل الأوقات والمناسبات وعلى كافة الصعد .